الثلاثاء، 11 يناير 2011

دعوة إلى جميع الهيئات الإعلامية والشعبية والإغاثية والخيرية





دعوة إلى جميع الهيئات الإعلامية والشعبية والإغاثية والخيرية

نحن وغزة والحرب القادمة

كنا نطمح بعد إنقشاع غبار معركة الفرقان الظافرة أن تتكاتف الجهود العربية والإسلامية ليس لتحرير بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا لفتح الجسور الجوية المحملة بالسلاح والمؤن للمقاومة الصامدة وإنما لتضمد جراح المجروحين وتسكين أنات المكلومين ولتمنح من منح روحه وأبناءه وعمره لفلسطين مسكناً يقيه حر الصيف وبرد الشتاء , حليباً لأطفاله ودواءاً لمرضاه , وها هي الذكري الثانية لإنتصار الفرقان تقترب وما يزال الحصار والدمار والغارات ونقص الدواء والغذاء سيدة الموقف في قطاع غزة.
ما يدعوني اليوم لكتابة هذه الأسطر القليلة هو حالة اللامبالاة والتمسك بعقيدة ردات الأفعال الأنية العاجلة التي باتت تحكم عمل مؤسساتنا الشعبية والإعلاميةو الخيرية والتطوعية والثقافية والإغاثية.
مع ساعات الحرب الأولى في 27 ديسمبر 2008م تسارع الحراك الشعبي تأييداً لمقاومة وصمود غزة, وما بجعبتنا بضاعة مزجاة , وشنشنة نعرفها من أخزم:
مسيرات و مظاهرات ومحاضرات وتصريحات ودعوات للتبرعو مقالات وتدوينات!
هل نسيت شيئاً؟
ما أقصده ليس التقليل من أهمية هذا الحراك الشعبي النابع من القلب المحترق مثل منازل ومدارس غزة تحت سيل النار,, بل أجزم أن أمتنا ما تزال بخير فلا التطبيع ولا التنسيق ولا المؤامرات ولا ضنك العيش ولا بعد المسافات ولا مرور الإيام إستطاع أن ينزع من قلوبنا وعقولنا فكرة أننا شعب واحد وأمة واحدة... الشوارع التي كانت تموج بالالاف هادرة هاتفة باكية متحرقة متشوقة لخرق الحدود وتجاوز المسافات كانت تعانق الشوارع المشتعلة في غزة حياً حياً ومدينة مدينة ,, القلوب التي توقفت عن الحياة حزناً وكمداً كانت تحاول إزالة صدأ الحدود الإصطناعية , والخلافات السياسيةوالفكرية,, الدمع الذي كنا نذرفه كان تواقاً أن يكون دماً لجرح غزة وبكاء غزة وقوارير طيب لأسطورة صمودنا ودرة تاج رءؤسنا... الصامدة الشامخة الباسقةغزة.
ما حدث منذ إنتصار الفرقان وما يحدث الأن لا يختلف عليه إثنان سواءاً قل علمهما بالسياسة الإسرائيلية أم أحاطا بها علماً وهو أن الكيان الصهيوني لن يترك هذا المارد يلتقط الأنفاس أكثر,,,ولا أن يكبر ويستعد أكثر,, بتنا نعرف أن عملية إسرائيلية جديدة قاسية لم تعد مستبعدة,, عملية ترد عبر صور القتل والتدمير ومشاهد النار شيئاً للجيش الذي مُرغت كرامته وهيبته في وحل غزة , عملية تبدأ بإغتيال وتتطور مع ردة الفعل إلى عملية كبرى تنقل الأضواء عن قضايا الإستيطان ورائحة جثة السلام المتعفنة وإنفصال جنوب السودان وفضائح وثائق ويلكيس وبما أن للبنان حسابات أعقد من حسابات غزة فلتكن غزة هي نقطة البداية!
كل تحركات الجيش الصهيوني في الأسابيع الأخيرة وتوغلاته قبل أيام إضافة إلى التصريحات والإيحاءات السياسية والعسكرية تشير إلى أن شيئاً ما يدبر في الخفاء . وهو التحليل الوحيد الذي يمكن أن يخرج به المرء عند التوقف ملياً عند عدد من أبرز التصريحات والأنباء من قبيل:
- الهباش : يجب إستعادة غزة ومهما كان الثمن!- 8-1-2011م
- قائد المنطقة الجنوبية في الكيان الاسرائيلي "تال روسو": سنتعامل مع القذائف الصاروخية ونحاسب من ارسلها وارتكبها- 8-1-2011م
- الرئيس المصري مبارك أثناء لقاءه نتياهو يحذر من عملية إسرائيلية جديدة على غزة! 6-1-2011م – هل يذكرنا هذا بلقاء ليفني وأبو الغيط!!!
- الجيش الإسرائيلي يرفع درجة التأهب على الحدود مع قطاع غزة- 8-1-2011م
- الخبير بالشؤون الصهيونية أنطوان شلحت : العدوان الجديد على القطاع بات حتميا، والمسألة مسألة وقت فقط! -8-1-2011م
- رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو يطلب اجتماعا للمجلس الامني السباعي -6-1-2011م
رئيس اركان جيش العدو الصهيوني الجنرال غابي اشكنازي منظومة القبة الحديدية لاعتراض القذائف الصاروخية ستدخل حيز الاستخدام العملي قريبا وسيتم تشغيلها في المكان المناسب وفقا لاعتبارات الجيش . هذه المنظومة لن تعطي حلا كاملا للتهديد الصاروخي بحيث سنضطر في النهاية الى استهداف مطلقي الصواريخ مثلما فعلنا في عملية الرصاص المصبوب بقطاع غزة . 7-1-2011م.

إنني إذ أتوجه لله العلي القدير أن يجنب أبناء شعبنا في قطاع غزة كل سوء ومكر وشر لأوجه الدعوة إلى جميع الهيئات الإعلامية والشعبية والإغاثية والخيرية للتحسب لإحتمالات شن عدوان جديد على قطاع غزة وزيادة مشاريع دعم وإغاثة وساندة شعبنا هنا قبل أن تقع الكارثة وتحين ساعة الصفر. إن من الضروري الأن وضع خطط للطوارئ – كل في مجاله - للعمل الجاد والمؤثر والفعال لدعم صمود أسرنا وأطفالنا ومقاومتنا في قطاع غزة ,وأفتح مع هذه الدعوة المجال لأي مقترحات أو مشاريع مشتركة حول الأساليب الأفضل للعمل الشعبي العربي والإسلامي في حال وقوع مثل هذا العداون... هذه صرخة نفير من رائد لا يكذب أهله فهل من مجيب؟ اللهم هل بلغت اللهم فإشهد!
د.محمد شادي كسكين
رئيس الجمعية الدولية للعلوم والثقافة
السويد
السبت 8 يناير 2011م 

هناك تعليقان (2):

  1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الأخ الفاضل عزات قعدان حفظه الله

    شكرا يا أخى العزيز على اهتمامك لدعم صمود أهلنا فى غزة
    هناك العديد من الهيئات والمؤسسات الخيرية والموثوق بها فى أستراليا يستطيع أى فرد , جمعية أو حتى أى هيئة سواء كانت حكومية أو خاصة المساهمة فى جمع التبرعات عبر مكاتبهم لارسالها الى غزة ولهم باع طويل فى ايصال
    المعونات العينية سواء كانت طبية , غذائية , مواد بناء , قرطاسية وغيرها وأهمها

    منظمة غوث المسلم - أستراليا
    - http://www.muslimaid.org.au/
    http://www.muslimaid.org.au/article.aspx?id=26

    منظمة أفيدا - أستراليا
    - http://www.apheda.org.au/
    http://www.apheda.org.au/projects/mideast/pages/files/Donor_Report_07-08_MidEast_Gaza.pdf

    هيئة الأعمال الخيرية - أستراليا
    - http://www.humanappeal.org.au/
    http://www.humanappeal.org.au/GazaAppeal.aspx
    http://www.youtube.com/watch?v=CCvM13TCY1I&feature=youtube_gdata_player

    قافلة شريان الحياة القادمة رقم 6
    ووكيلها المعتمد مجموعة القدس- أستراليا - نيوزلندا
    On May 15th,2011 an international flotilla of cargo and passenger ships will depart from various European ports and set sail for Gaza. 3 cargo ships will carry over 5,000 tonnes of medical and building supplies, and 5 passenger boats will carry over 600 people.
    http://www.vivapalestina.org/
    http://www.vivapalestina.org/alerts/flotilla_220410.htm
    http://www.vivapalestina.org/donations.htm
    http://www.vivapalestina.org/links.htm
    http://www.vivapalestina.org/home.htm

    أنروا الأمم المتحدة
    http://www.unrwa.org/


    شاكرين لكم تعاونكم

    وجزاكم الله خير

    سامى الصفدى
    ملتقى الفجر

    ردحذف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ سامي الصفدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعقيبا على مقال : دعوه الى جميع الهيئات الاعلاميه ...
    هل لديكم مؤسسات او جهات معينه موثوق بها لتلقي الدعم لابنائنا الصامدون في غزه ؟
    وذلك ليتم ارسلها مع المقال لمن يرغب التبرع
    وبارك الله فيك على جهودك ونسأل الله ان يكون ذلك في ميزان حسناتك.
    اخيكم عزات قعدان

    ردحذف