السبت، 12 فبراير 2011

ايها المنتفضون فى مصر الكنانة -بيان من حزب التحرير - مصر

aws annablsy
 


بسم الله الرحمن الرحيم

يا قاهري الصليبيين والتتار ... يا كنانةَ الإسلام
حذارِ أن تخدعكم أمريكا وعملاؤها بتجميلٍ زائفٍ للنظام!



أيها المنتفضون في ميدان التحرير
يا كلَّ أهلنا في أرض الكنانة

لقد بدأت تُسمعُ أصواتٌ نشاز تديرها أمريكا من وراء ستار، ويتولاها أركان النظام في وضح النهار... أصواتٌ تحاولُ خداعكم باستبدال وجوهٍ سوداءَ من النظام بوجوهٍ سوداءَ أخرى ... وهي تحاول جعل المشكلة في حسني مبارك وليس بأذرعه التي كان يبطش بها، وتحاول جعل الخلاف في مادةٍ هنا ومادةٍ هناك في الدستور, وليس في كلِّ الدستور العلماني نفسه.

تحاول تلك الأصواتُ الضربَ على وتر تفويض الصلاحيات إلى نائب الرئيس ، مظهرةً عمر سليمان بوجهٍ جميل، متناسيةً أنه هو رسول الرئيس الدائم لكيان يهود، وخاتَمُه الذي يوقِّع به اتفاقياته الخيانية مع الكيان المغتصب للأرض المباركة ، أرض الإسراء والمعراج ، أرض أولى القبلتين!

لقد جعلت تلك الأصواتُ عمرَ سليمان كأنه المنقذ، فيتفاوضون معه، ويبحثون المداخل والمخارج... والمفاوضون ليسوا هم فقط رجالَ الأحزاب الموالية للنظام, بل حتى تلك الأحزابُ المنافقةُ التي تقول قولاً للمنتفضين في الميدان، وتقول قولاً آخر لعمر سليمان, هي كذلك تفاوض!

أيها المنتفضون في ميدان التحرير
يا كلَّ أهلنا في أرض الكنانة

لقد صُعقت أمريكا سيدةُ النظام ، لِما رأته من قوَّتِكم في مقاومة الظلم ، ومقارعة العدوان، ورأت الأمر جداً لا هزلاً، فخشيت على النظامِ الكَنزِ الذي كان طوعَ بنانها في حفظ مصالحها وحفظ مصالح كيان يهود، ودَفَعتها هذه الخشيةُ إلى أن يكون أوباما ومعاونوه خلال انتفاضةِ مصر في حالة طوارئ، يجتمعون فيما بينهم يتشاورون، أو يتصلون بأركان النظام في مصر، أو يرسلون مبعوثين إلى هناك، كأنَّ مصر إحدى ولاياتهم !

لقد تمخَّضت اجتماعاتُ أركان النظام الأمريكي ومشاوراتهم عن مخططاتٍ لتجميل وجه النظام, وذلك بعد أن أيقنوا أن كنزهم قد هوى أو يكاد! فرأوا أن يحلَّ وجهٌ محلَّ وجهٍ، بل إذا لزم طمسُ الوجهينِ بوجهٍ آخرَ من أزلامها فهي تفعل... وكل ذلك لتبقى أقدامُها تطأ أرض مصر في حماية رجالٍ جدد يلبسون أقنعةً مزخرفةً يستحسنها الناس بزعم تلك المخططات !

أيها المنتفضون في ميدان التحرير
يا كلَّ أهلنا في أرض الكنانة

إنكم لقادرون بإذن الله على أن تُفشلوا تلك المخططات بوعيكم وصبركم، ومن ثَمَّ فلن تقوى على الوقوف أمامكم لا أمريكا ولا النظامُ الذي صنعته ، ولا أولئك المنافقون...

لقد قصمتم ظهرَ النظام وأعوانه بانتفاضتكم المباركة، وبوقفتكم الصامدة، دون أن تضعفَ لكم عزيمةٌ أو تلين لكم قناة...

ولقد كشفتم تلك الجماعاتِ والشخصيات التي حاولت أن تتسلَّق انتفاضتَكم وهي منهم براء، فحاولوا وضع رِجلٍ في الميدان, ورِجلٍ أخرى عند عمر سليمان، فبان نفاقهم وانكشف عوارهم...

ثم إنكم أدخلتم الرُّعب في قلوب الغرب، وبخاصة أمريكا، عندما كانوا يرونكم, وأنتم منتفضون, تكبِّرون في صلاتكم جماعةً بالآلاف: قدماً بقدم ، وكتفاً بكتف... فاجعلوا هذه الصلاة أمام أعيُنِكم، ولتكن دافعَكم للتغيير الذي تعلنون.

أيها المنتفضون في ميدان التحرير
يا كلَّ أهلنا في أرض الكنانة

إن التغيير لا يكون باستبدال عميلٍ بعميل، ولا باستبدال دستورٍ علماني بآخرَ مثله... ولا يكون تغييرُ النظام بالتفاوض مع أركان هذا النظام...!

إن التغيير هو الذي يصنعه ذلك المنظر المهيب وأنتم تصلُّون جماعةً في الميدان...

إن التغيير هو الذي يجعل مصرَ حاضرةَ الأمة الإسلامية بإقامة الخلافةِ الراشدة، الدولةِ الواحدةِ في بلاد المسلمين... إن التغييرَ هو الذي يُعيد مصرَ كنانةَ الله في أرضه...

إن التغيير هو الذي يجعل مصرَ آمنةً بأمان الإسلام، مسلميها ورحمَها أقباطَها, سواءاً بسواء...

إن التغيير هو الذي يجعل مصر عصيَّةً على المستعمرين، وبخاصة أمريكا, فتكون ناراً تحرقهم لا كنزاً يفرحهم!

أيها المنتفضون في ميدان التحرير
يا كلَّ أهلنا في أرض الكنانة

إن حزب التحرير في مصر هو منكم ومعكم لإنتاج هذا التغيير بإقامة حكم الإسلام الذي يوجبه رب العالمين، فهو التغيير الذي فيه أمنُكم وأمانُكم، وهو التغيير الذي به لا تذهبُ هدراً دماؤُكم .... ولمثل هذا فليعمل العاملون.

{إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ}


06 من ربيع الاول 1432
الموافق 2011/02/09م 
حزب التحرير
مصر

هناك 3 تعليقات:

  1. رحـلَ الـسـجًـان يا غـزة !! - أبو سراج 11 فبراير 2011

    منذ تاريخ الحسم المبارك الذي قادتها حركة حماس في قطاع غزة لتطهيرها من الطغمة الفاسدة التي كانت تعيث خرابا وفسادا ليل نهار في نوادي السلطة الفلسطينية ومقراتها منذ ذلك الحين والنظام المصري يمارس دور السجًان لمليون ونصف المليون مسلم داخل قطاع غزة منتهكا بذلك كل الاعراف الإنسانية التي وصلت إلى حد المحافظة على حياة الحيوان ومعاقبة من يتعرض له بالأذى النفسي أو الجسدي ولكن النظام المصري جعل من نفسه وكيلا للأمن الصهيوني ساعيا بطرق شتى لإذلال الشعب الفلسطيني داخل غزة ليس لشئ إلا لأنه قال كلمته في الإنتخابات الفلسطينية وأعلنها بأنه مع المقاومة التي رفعت رأسه عاليا وجعلته يقف موقف الند للكيان الصهيوني وقد تعددت وسائل هذا السجًأن المتمثل في النظام المصري لقطع الشريان الوحيد الذي تبقى للشعب الفلسطيني في غزة لأجل أن يبقى على قيد الحياة وأن يضل صامدا في وجه الطغيان الصهيوني الذي لا يكاد يمر يوم من دون أن يتسعرض عضلاته العسكرية المتفوقة كما ونوعا على الضعفاء والعزل من السلاح وفي ظل كل هذه الهجمات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة من قبل الصهاينة إلا أن النظام المصري ظل في موقف الحامي للكيان الصهيوني الحريص على عدم إزعاج هذا الكيان عبر فتح المعبر الوحيد مع غزة والذي لا يخضع لإدارة الكيان الصهيوني وإنما يخضع لإدارة فلسطينية مصرية بحتة ولكن أبا النظام المصري المتمثل في رأس السلطة فيه حسني مبارك ظل محافظا على ولائه للكيان الصهيوني وقدم لهذا الكيان قرابين الطاعة والولاء عبر تشديدهـ للحصار على غزة ومنعه أهل غزة من الخروج أو الدخول إلا فيما ندر كذلك مارس حربا شعواء على قيادات حركة حماس عبر التضييق على ترحكاتها من وإلى غـزة ثم جاءت الحرب الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة وتوقع الكثير الكثير أن تفور الدماء في عروق هذا النظام المصري البائد وهو يرى دماء أهل غزة تسفك على مقربة منه ولكن كان يتابع ما يجري بشئ من البرود بل أكثر من ذلك منع قوافل المساعدات التي انهالت على رفع المصرية لأجل إدخالها بشكل عاجل وسريع لإغاثة المنكوبين في غزة جراء الحرب الغاشمة التي شنها الكيان الصهيوني على القطاع المحاصر المظلوم فكان النظام المصري مشاركا للكيان الصهيوني في عدوانه على غزة بمنعه لمرور القوافل التي تحمل الغذاء والدواء لأهلنا في غزة وغير ذلك ولإرضاء الكيان الصهيوني أطلق حملة أمنية كبيرة استهدفت الأنفاق التي تعتبر الرئة التي تغذي الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة بعد أن انقطعت بهم السبل من أن يأتيهم الفرج من على وجه الأرض فلجأوا إلى باطنها فلاحقهم هذا النظام حتى في باطن الأرض وأطلق عليهم الغازات وطمر عليهم الحفر وقتلهم وهم أحياء ولم يكتفي هذا النظام المصري الهالك بذلك بل تماها مع الكيان الصهيوني في مسألة إقامة الجدران العازلة وأخذ بالنصائح الصهيونية في إقامة جدار عازل بين مصر وغزة لقطع الطريق على من حفروا الأرض لأجل أن يبقوا على الحياة ولإطعام صغارهم ومداواة مرضاهم وجرحاهم فلم يتردد هذا النظام المصري الهالك في فعل أي شئ يجعله ضمن دائرة الرضى الصهيوأمريكية حتى وإن كان ما يفعله يناقض إرادة الشعب المصري في أن يكون الظهر القوي الذي يحتمي به أهل فلسطين في وقت الأزمات والملمات إلا أن النظام المصري البائد كسر كل التوقعات بما فعله بغزة وأهلها قبل العدوان وبعده بل فاق في بعض الأحيان الكيان الصهيوني في محاربة المجاهدين المقاومين والتنكيل بهم والزج بهم في سجونه وكأنهم قد نالوا من سيادة مصر وانتهكوا حرمتها وقتلوا شعبها مع أن الكيان الصهيوني كان يمارس كل ذلك ضد مصر إلا أننا لم نكن نسمع تنديدا أو استنكارا لذلك والآن ولله الحمد والمنة استبشري يا غـزة فقد رحل السجًـان
    .

    قال تعالى : (( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ )) الرعد 17

    ردحذف
  2. ما بعد رحيل مبارك ،، ماذا سيتغير اتجاهنا كفلسطينين أم الوضع على ما هو ؟؟
    ___________________________________________

    توقيع : أبو الخطاب

    السلام عليكم



    ما بعد رحيل مبارك ،، ماذا سيتغير اتجاهنا كفلسطينين أم الوضع على ما هو ؟؟


    نحن نقدر فرحة وحرية الشعب المصري وهذا ما حصل لولا توفيق الله وصبر شبابه وصدقهم وتضحياتهم

    ولكن ،،

    نحن كفلسطينين محاصرين ماذا سيتغير لنا ؟؟

    هل سيتم فتح معابر تجارية بيننا وبين مصر ؟؟

    هل ستستمر الأنفاق ؟؟

    هل سيتم إغلاق السفارة الصهيونية ؟؟

    هناك أسئلة كثيرة جداا سيجيب عنا المستقبل

    ردحذف
  3. المنتدى : المحور السياسي
    بيان من حزب العمل المصري
    ___________________________________________

    أندلسي_مصر

    كان يوم أمس الثلاثاء يوما مشهودافى تاريخ الثورة المصرية, ونقطة تحول جديدة، حيث دخلت قطاعات وشرائح جديدة منالشعب فى الثورة وبثقل أكبر، كالمهنيين والموظفين والعمال. وحيث بلغت الحشود المليونية رقما قياسيا غير مسبوق فى القاهرة وفى شتى المحافظات. وقد أدى ذلك تلقائيا إلى تمدد اعتصام ميدان التحرير إلى مجلسى الشعب والشورى ومجلس الوزراء, وهذاتطور نوعى فى العصيان السلمى، وبهذا تكون الجماهير التى تتخذ القرارات على الأرض قد دخلت مرحلة جديدة للثورة هى مرحلة الحسم، واستلهاما لهذه المبادرة الشعبية نقول: لقد دخلنا مرحلة تمدد وانتشار الاعتصام من ميدان التحرير إلى القصور الرئاسية، ونحن نؤيد ذلك وندعو إليه. ونترك التنفيذ لمبادرات وإبداع الجماهير, وإننا لا ننصح إلا بالاحتفاظ بالطابع السلمى لهذا التمدد.

    لقد تحدى الطاغية مبارك الشعب المصرى مرة أخرى على لسان نائبه عمر سليمان بأن مبارك باق, وهدد بأن النظام لن يتحمل طويلا اعتصام التحرير، وهذا تهديد صريح باستخدام العنف ضد الشعب، ونحن نحذر مبارك وأعوانه من ذلك ونقول لهم ألم تتعلموا بعد أن استخدام العنف مع ثورة الشعب لا يزيده إلا اشتعالا وإصرارا.

    نحن ندعوكم للاستماع إلى صوت العقل. لقد انتهى مبارك ولابد من عزله ومحاكمته. إن مبارك وعمر سليمان هما اللذان يسيئان للجيش عندما يتحدثان باسمه وعندما يرهنان موقف الجيش بمصالحهما الشخصية. إن الجيش جزء عزيز لا يتجزأ من الشعب المصرى، وإننا ندعوه للانضمام إلى الشعب، والمساهمة فى الحفاظ على الثورة ونقل السلطة للشعب فى إطار شرعية جديدة هى شرعية 25 يناير.

    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
    الخزى والعار لمبارك وأعوانه
    النصر للشعب المصرى وثورته المجيدة

    الأربعاء 9 فبراير 2011

    ردحذف