السبت، 19 فبراير 2011

لشيخ حامد العلي:الترويج لما يجري في البحرين جريمة تقترف في حقِّ الأمـة

السؤال: فضيلة الشيخ ما هو الموقف الشرعي مما يجري في البحرين ، وما الفرق بينه وبين ما جرى في تونس ومصر ، وهل يجوز تأييد التحرك في البحرين ؟!!


جواب الشيخ:

الحمد لله ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك لـه ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه لاسيما الصديق ، و الفـاروق ، وذي النورين ، وأبي السبطين ، وسلم تسليما كثيرا ، وبعــد :
.
قال الحق سبحانه : ( ولتستبين سبيـل المجرمين )
.

قد كتبت عدة فتاوى ، ومقالات سابقة في خطر الجيوب الإيرانية المندسة في الخليج ، التي هي أدوات المخطط التوسعي الإيراني ، وأنها تعمل وفق أجنـدة مشروع (تصدير الخمينية) الذي يتبنـَّاه نظام طهران الحالي الذي هو أشدّ الأنظمة في المنطقة طغيانا ، ووحشية ، وإستبدادا ،

وإذا كانت الأنظمة العربية الفاسدة قد طغت على شعبها ، فطغاة طهران ، قـد وسَّعوا طغيانهم _ بعد أن ساموا الشعب الإيراني سوء العذاب وانتهكوا حريته ، وحقـوقه المشروعـة حتـّى تزوير الإنتخابـات ، وقمـع ، وقتل المتظاهرين سلميـا ضد التزويـر كما جرى قبل عامين _ فاعتدوا على الأمة الإسلامية بأسـرها ، وقد شهد العالم أجمـع ما فعلوه في العراق من جرائم يندى لها جبين الإنسانية ، تفضـح ما يحمله هذا النظام الطاغية من أحقـاد لا تبلغ أن تصفها الكلمات ، كما كانوا أهم أعوان الإحتلال الأمريكي لأفغانسـتان ، وشاركوا في جرائم الإبادة التي تعرض لها الشعب الأفغاني.

وليس ثمة شكّ بما لدينا من دلائل يقينيّة ، أن ما يجري في البحرين ليس سوى تحريك إيراني لأحزاب تابعة لطغاة طهران ، ضمن مشروع إقليمي يستهدف حضارتنا ، وليس الأنظمة السياسية الحالية !

ويرمي إلى القضاء على عقيـدة أمتنا الإسلامية ، كما يستهدف العروبة ذاتها .

وأنه يختلف تماما عن ثورة الشعبين التونسي والمصري ، التي نهضت فيها جميع مكونات الشعب لنيل الحقوق والحرية ، والخلاص من طغيان النظام ، وكان نهوضها ضد الظلم ، وللتخلص من المظالم ، وفق ثورة شعبية شاملة ، إلتزمت النهج السلمي ، والحفاظ على الأمن العام في الجملة ، حتى توصلت إلى أهدافها المشروعة .

أما ما يجري في البحرين ، فهو كما ذكرنا تحرُّك طائفي يخدم أجندة خارجية ، ويمتـطي العنف ، والتخريب ، ويعارضه بقية الشعب البحريني ، ويعلم هذا الشعـب حقيقة نواياها ، وأبعاد تآمره على الوطن ، من خبرة تراكمت عبر عقود ، كشفت حقيقـة شخصيّات هذا الحراك ، وتنظيماته ، وعلاقته الوثيقة بالمخطّط الإيراني ، كما فضحـت سوابقه التي أفصـح فيها عـن مراميه .

وعليه فالواجب الشرعي يقتضـي التصدّي له ، كما يجب تماما درء سائـر الأخطار عن الأمّة الإسلاميـة ، وفضح القائمين عليه ، وبيان حقيقة دعوتهـم .

وأما الترويج ، والدعاية له على أنه ثورة مشروعة لنيل الحقوق ، والحريات ، فهـي جريمة تقترف في حقِّ الأمـة ، وإعانـة على أعظم الإثم ، والعـدوان ، وإشتراك في أخطـر مخطّط يمر على أمّتنـا .

كما أنـّه تزييف فاضح للحقيقة ، وخلط للأوراق ، فالذين يحرّكون هذه الفتنة في البحرين ، يفترون الكذب عندما يتحدثون عن مظالم مزعومة ، وحقوق مهضومة ، وكلُّ من يعرف البحرين ، يعلم أنّ بين حالهـا ، وبين ما كان يتعرض له الشعبان التونسي والمصري من معاناة ، بعد المشـرقين ، غير أنّ الذي يحمل دعاة الفتنة في البحرين على زعمهم المطالبة بالحقوق ، والدفاع عن الحريات ، هـو توفير غطاء يستر حقيقة أهدافهـم ، ويخفـي تآمرهـم الخارجي مع النظام الإيراني للسيطرة على البحرين ، لاسيما ولم يزل هذا النظام يثير قضية أحقيته بالبحرين !!

ولو كان ما يزعمونه حقا ، لكان الواجب عليهم أن يقنعوا سائر الشعب البحريني ، ويجمعـوا كل مكوناتـه ، لينضـِّم الشعب كلُّه ، حراكا سلميا شاملا ، يحدّد فيه مطالبه ، ويذكـر مظالمه ، ولكن هيهات أن يحدث ذلك ، والحال أن الشعب البحريني يعـلم من يقف وراء هذه الفتنة الطائفية من جيوب تدربت في إيران ، وتتلقى أوامرها من طهـران !!
.

وليعلم من يغترّ بشعارات هؤلاء الذين يثيرون الفتنة اليوم في البحرين ، أنهم لو نجحوا في مقاصدهم الخبيثة ، فسوف يقيمون نظاما لايقارن به أي نظام في المنطقة في الظلم ، والطغيان ، والبغي ، والفساد ، إذ لـن يكـون إلاّ صورة مصغرة لنظام طغاة إيران الذي وصفه الكاتب الإيراني الفاضل موسى الموسوي في كتابه ( الثورة البائسة ) بعد أن خبر هذه الثورة عن قـرب .. إذ قال :
.

( لأول مرة يحدث مثل هذا الانحدار الخطير في تاريخ الإسلام ، حيث تقوم شرذمة باسم الدين لتملأ العالم فساداً ، ونكراً ، وشراً ، لم يحدث له نظير من قبل ، ولا من بعد ، وإنّ أخطر ما يكمن في هذا الفساد ، والشر هو أن هذه العصابة ، حاولت بكلّ ما أوتيت من قوة وسلطان أن تقلب الموازين الثابتة للأخلاق ، وتغير الحدود الرصينة بين الخير ، والشر ، وبين المدنية والهمجية ، ولتقضي على كلّ ماسجلته العصور السالفة من الصور الرائعة للفداء ، والتضحية في سبيل الحرية ، وكرامة الإنسان ، ولتشوّه كلّ ما أعطته الشرائع السماوية للبشرية من خير ، وسعادة ، ولتمحو كلّ ماأملته المثل الأخلاقية في سجل الأخلاق ، ولتضرب بعرض الحائط كل ما أملته العقول النيرة من دليل وبرهان ) .

وختاما فهذا القول لايعني البتة الدفاع عن أي نظام عربي ، ولا تبرئته مما فيه ، كما لايتعارض البتـة مع الدعـوة لوجوب إطلاق مشروع التغيير الكبير الذي دعونا إليه من الخليج إلى المحيـط ،
،
ذلـك أنَّنـا نعنـي مشروع التغيير في أمتنا ،
،
وليس مشروع تغيير لصالح أعداء أمتنا !!
،،،،

والله المستعان وهو حسبنا ، عليه توكلنا وعليه فليتوكـل المتوكـلون

هناك 12 تعليقًا:

  1. ضـاع مـضـمـون الـثـورة الإصـلاحـيـة بـيـن ( طائفية البحرين وإنفصالية اليمن )
    ___________________________________________


    أبو سراج


    ثورة تونس ومن بعدها ثورة مصر كانا بلا شك دافعا لتنفض الشعوب العربية غبار الهوان الذي
    دائما ما اتسمت به أمام حكامها وعدم قدرتها على التعبير عن ما تعيشه من ظلم وهضم للحقوق
    بينما تستفرد عوائل حاكمة بمقدرات الشعوب وتترك الرعايا دونما تنمية أو إصلاح أو تغيير

    وكنا ولا زلنا نرى أن الشعوب العربية يجب أن تكسر حاجز الصمت وأن تعلنها مدوية
    بأنها لم تعد في وارد القبول والرضى بهذا الحال الذي أوصلنا إليه الحكام الذين لا هم لهم
    سوى تأمين خزينتهم من أموال هذا الشعب المقهور هنا أو هناك متجاهلين حالة الفقر والقهر
    التي تمارس على الشعب في شتى جوانب الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وغير ذلك

    لـكـن ثـمة من يحاول الآن ضرب مثل هذه الثورات في نقائها وصفائها وفي مشروعية مطالبها
    فثورة تونس ومصر كانت بحق ثورات ضد الظلم والقهر دافعها الوحيد هو الإصلاح والتغيير للأفضل
    مع الحفاظ على مقدرات البلاد وعدم السماح بجر البلاد إلى تجاذبات طائفية أو مناطقية تضرب وحدة البلاد
    وأمنها واستقرارها بما يجعلها فريسة سهلة لمن يتربصون بالبلاد الإسلامية من كل حدب وصوب
    ورأينا في ثورة مصر مثال كبير للوحدة بين القبطي والمسلم أعطانا انطباعا مهما حول حرص
    هذه الثورة على وحدة شعبها وبلادها وعدم تعريض منجزاتها إلى التدمير بأي حال من الأحوال


    ما حدث في البحرين من مظاهرات غلب عليها الطابع الطائفي اساءت كثيرا إلى مفهوم الثورة
    الذي رأيناهـ في مصر وتونس وجعلت الجميع يتردد في دعم تلك المظاهرات ومساندتها فكريا وإعلاميا
    لأن الجميع أدرك أن هذه المظاهرات التي خرجت في المنامة وغيرها انطبعت بصبغة الطائفية
    ولم تكن مظاهرات مطالبة بالإصلاح والتغيير للأفضل بل تحولت إلى مظاهرات للإنقلاب على

    ردحذف
  2. تكملة ضـاع مـضـمـون الـثـورة الإصـلاحـيـة بـيـن ( طائفية البحرين وإنفصالية اليمن )
    ___________________________________________


    أبو سراج


    البحرين وأهلها وتسليم البحرين إلى مخططات صفوية تسعى لضرب وحدة وكيان البلاد العربية
    بما يخدم الخطة الخمسينية لتصدير الثورة الإيرانية ولا أدل من ذلك أكثر مما صرح به معارض
    بحريني مقيم في الخارج حين دعا الحرس الثوري الإيراني للتدخل لإنقاذ الشعب البحريني
    تصريح فـج يعبر عن مدى الولاء الذي يتحكم في فكر وأيدلوجية هذه المعارضة التي تدعي
    أنها حريصة على البحرين وعلى أمنها واستقرارها وأنها ليست من الداعين لولاية الفقية في البحرين

    اليمن كذلك لم تكن استثناءا في ضياع ثورة أهلها ومطالبتهم بالتغيير والإصلاح لأجل البلاد والعباد
    وإنما دخلت مخططات ما يسمى بـ ( الحراك الجنوبي ) على الخـط وشاركت في مظاهرات رفعت
    خلالها أعلام إنفصالية وأطلقت شعارات تدعوا لفصل شمال اليمن عن جنوبه وهذا لعمري ضياع كبير
    لثورة أهل اليمن ضد الظلم والقهر والفقر الذي أدخلهم فيه النظام الحاكم وتشتيت للجهود المبذولة
    لأجل اصلاح اليمن كل اليمن فكانت تلك الدعوات الإنفصالية بمثابة التيار الذي حرف البوصلة عن اتجاهها الصحيح
    وبدلا من أن تكون المطالب مشروعة يسعى كل اليمن لتحقيقها من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه

    سعى ما يسمى بـ ( الحراك الجنوبي ) لإفقاد هذه الثورة من مضمونها لتحقيق أهدافه المدمرة
    التي لا يختلف اثنان على أنها أهداف ذات مشروع انتحاري تسعى لإدخال اليمن في حرب أهلية
    لا يعلم نتائجها إلى المولى عز وجل كما أن تبني الحراك الجنوبي للمظاهرات في جنوب اليمن
    يعطي المبرر لأجهزة النظام اليمني في قمع تلك المظاهرات بذريعة أنها مظاهرات انفصالية
    لا تدعوا إلى مطالب خدمية ومشاريع تنموية وإنما تدعوا إلى الإرتداد عن الوحدة كخيار لا بديل عنه للشعب اليمن بأكمله

    حينها وبالنظر إلى واقع ما يحدث في البحرين واليمن لا يسعني إلا أن أقول
    ( هنياً للشعب التونسي والمصري ثورتهم الصافية النقية من دعوات الطائفية والإنفصالية )
    وأحسن الله عزاء أهل البحرين وأهل اليمن في مطالبهم الإصلاحية فقد سلبت منهم وضربت في مقتل

    ردحذف
  3. صوت الجهاد




    اخي الكريم .......عنوان رائع للغاية .....انا اوافقك الراي ...الوضع عندنا في عدن حتى اللحظة متوتر للغاية (زفت) اختلط الحابل بالنابل ...ظهر في الشوارع اناس وجوهها غير مألوفة لاهل عدن يقودون المظاهرات (ربما عرفت قصدي)..تخيل اليوم وبعد صلاة الجمعة انا معتاد ان اخذ والدي الى السوق ثم الانصراف ولكن اليوم وبدون سابق هجم فجأة اناس على دورية امن امام اعيننا وحرقوا سيارتهم مما سبب فوضى عارمة وسط السوق وارعبوا المواطنين (انا استغرب كيف يظنون ان الناس سيتعاطفون معهم اذا هم تسببوا باذيتهم اكثر من اذية العسكر ).

    ردحذف
  4. أبو سراج

    حياك الله أخي صوت الجهاد ومن أشرت إليهم في مشاركتك هم مرتزقة تابعون لما يسمى
    بـ ( الحراك الجنوبي ) كما صرح بذلك أحد قادتهم على قناة الجزيرة من عدن وقال
    بأن الحراك الجنوبي هو من يقود تلك المظاهرات مطالبين بما يسمونه [ فك الإرتباط ] عن اليمن
    وهذه مطالب ينكرها اليمن بأكمله من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وهم بمطالبهم تلك
    حرفوا البوصلة عن الإتجاه الصحيح الذي خرجت لأجله المظاهرات في تعز وصنعاء لأجل الإصلاح والتغيير
    نسأل الله أخي الكريم أن يصلح الحال وأعانكم الله على ما أنتم فيه

    ردحذف
  5. سيف

    الحقيقة ما يحدث في البحرين واليمن تشويه للثورة المصرية والتونسية.
    وهي تجعل بعض الشعوب المستعدة للانتفاض تقتنع بعدم جدوى هذه الوسيلة، وكأن ما حدث في مصر عبارة عن ضربة حظ.

    ردحذف
  6. حمساوية



    بارك الله فيك أخي على النقل
    جزى الله الشيخ حامد خير الجزاء لوقوفه الدائم مع الحق..

    ردحذف
  7. بطلت أفهم



    مظاهرات البحرين ايرانية مئة في المئة. وطائفية مئة في المئة. فقد ظهر الزنادقة يصرخون بانهم سيقتصون من ابناء معاوية في اشارة الى السنة!

    المتظاهرين المسالمين كانوا مسلحين بالخناجر والسيوف والمسدسات والمولوتوف وقاموا بدهس وطع العديد من افراد الشرطة ظلما وعدوانا.

    نعم لضربهم بيد من حديد هؤلاء من رفع الاعلام الايرانية ولو سمعتيهم يتكلمون مع بعض لا يتكلمون بغير الفارسية!

    ردحذف
  8. م أحمد



    لست علي دراية بالوضع في البحرين

    ولكن أظن أن أي تحرك هناك سيكون شيعي وهذا مرفوض مطلقا لأن هدفه هو سيطرة الشيعة علي البلاد

    ردحذف
  9. نافع



    بارك الله في الشيخ وحمى الله المسلمين من خطر الروافض

    ردحذف
  10. عاشق الأقصى


    بارك الله في الشيخ حامد العلي
    وهذا ما كنا نقوله .. وينعتونا نحن بالطائفية

    أسأل الله أن يحمي أهلنا السنة في البحرين والكويت
    وأن يبعد عنهم حقد الرافضة وأهدافهم

    ردحذف
  11. أبو شادى




    وأما الترويج والدعاية لحماية أنظمة عميلة للغرب بحجة إيران فهـي أيضا جريمة تقترف في حقِّ الأمـة ، وإعانـة على أعظم الإثم ، والعـدوان ، وإشتراك في أخطـر مخطّط يمر على أمّتنـا .
    و حماية أمتنا يكون بإزالة الأنظمة العميلة، بأيدينا و بقوة و زنود شبابنا و لسنا بحاجة لأحد ليقودنا نحو التغيير
    بسواعد أمتنا نغير و لسنا بحاجة للخوف و الترهيب من إيران

    ردحذف
  12. دلال طلال


    سبحان الله صار الشيخ حامد العلي حفظه الله
    الذي لايخاف في الله لومة لائم
    عميل ومتواطئ مع حكومات الخليج؟؟
    البعض لايرى إلا مايريد أن يراه أو مايريد له الأخرون أن يراه أسفه
    لكن هذه الحقيقه!
    الشيخ حامد العلي وكل رجل إصلاحي يهمه وحدة وتماسك وطنه قيل كل شيء
    ومن يعرف الشيخ العلي وحاكم المطيري وجماعتهم والشيخ
    محمد العبد الكريم وجماعتهم يعرف جهودهم في محاولة تثقيف شعوب
    فاهمه الوطنيه غلط الوطنيه فيها مازالت هي الولاء للقبيله فقط
    ومعروف أن الشيعه في البحرين في نعمه
    لكن إستغلوا تعاطف العرب مع الثورتين المصريه والتونسيه
    ليحققوا مشروع حبيبة قلبهم إيران خسئوا وخابوا..
    أما وطنيتهم المزعومه وترديدهم لأسطوانة الأسطول الأميركي
    سبحان الله يرمون الناس بالحجاره وبيتهم من زجاج!
    فقبل كل شيء نريد أن نرى أين مقاومتهم لأمريكان في العراق
    وأفغانستان أين شهدائهم فمثلا أهل السنة في الخليج لهم شهداء
    في العراق وبل في أفغانستان
    ضد الأحتلا ل الأميركي رغم تواطئ من يحسبون زورا عليهم
    مايسمون الحكام ؟؟هل يستطيع أحد أن ينكر ذلك؟؟
    أما مقاومتهم في لبنان فهي ليست ضمن مقاومتهم للمشاريع الأميركيه
    كما يرددون وإلا لتبرؤوا من الصدر وأزلامه ولم يستقبلوهم إن كان يدّعون
    حب فلسطين لما أستقبلوا قائد فيلق غدر الذي شرَد فلسطينيو العراق
    مقاومتهم هناك فقط حسب توجيهات ملالي طهران وضمن تصارع على النفوذ
    في المنطقه مع الأمريكان؟؟
    وإلا فليس في عقيدتهم مفهوم للجهاد
    وإلا لوكان لرأينا ثورتهم ضد مراجعهم التي حرمت المقاومة ضد الأمريكان
    في العراق وأفغانستان
    لرأينا تبرؤوهم منهم !
    فلا يستطيع أحد أن يزاود على الشيخ حامد العلي أيا كان

    ردحذف