الأحد، 12 ديسمبر 2010

من هو عبدالله نمر درويش !!؟.

من هو عبدالله نمر درويش !!؟

_______________________________


كاتب الموضوع : أوغادين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ،، وبعد ..

بعد سماعي لتصريحاته الغريبة عبر ما يسمى تلفزيون (فلسطين) من خلال لقاء خاص أجراه التلفزيون معه .. حيث عرفه التلفزيون أنه رئيس ومؤسس الحركة الأسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

حيث أنني أستغربت من هذه التصريحات المناهضة لحركة حماس وما تقوم به في غزة ، حيث أنه يقف بجانب السلطة ضد تصرفات حماس ، كما ودعا إلى إنتخابات رئاسية وتشريعية لحل موضوع الإنقسام الفلسطيني !!.
وما زاد من فضولي لمعرفة من هذا المدعو عبدالله نمر درويش ، هو أنني أعرف بأن الشيخ رائد صلاح "حفظه الله" هو رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948م .
كل هذا دفعني لأعرف من هو هذا المدعو ، وهل يوجد أكثر من حركة إسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948م.
وللأسف لم أجد سوى وسيلة الإنترنت للتعرف عن هذا المدعو عبد الله نمر درويش .
وخلال بحثي وجدتُ كما من المعلومات أضع لكم بعضها .
**************************************************
تصريحات عبد الله نمر درويش - التنازل عن حق العودة.. لمصلحة مَنْ وباسم مَنْ؟
بعد التصريحات الخطيرة التي أدلي بها د. سري نسيبة المسؤول عن ملف القدس في السلطة الفلسطينية والتي دعا فيها علنا الي التخلي عن الاصرار علي تطبيق القرار الأممي رقم 194 والخاص بحق عودة ثلثي الشعب الفلسطيني الي مدنه وقراه والتي أثارت في حينها موجة رفض وغضب عارمة علي المستوي الشعبي خصوصا، وبعد المقالة التي نشرها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في جريدة (نيويورك تايمز) والتي دعا فيها الي أخذ مخاوف إسرائيل الديموغرافية بالحسبان عند مناقشة موضوع تطبيق حق العودة، بعد هذين التصريحين تأتي تصريحات أحد زعماء الحركة الإسلامية في مناطق 48 السيد عبد الله نمر درويش لتكرر هذه الدعوة الخطيرة.
فتحت عنوان (درويش يتنازل عن حق العودة) نشرت جريدة (هاآرتس) في عددها ليوم 7/5/2002 وضمن مقال للصحافي عكيفا إلدار الخبر التالي:
الشيخ عبد الله نمر درويش كان في يوم الخميس الماضي ضيفا في سلسلة المحاضرات التي ينظمها مركز رابين حول الديمقراطية الإسرائيلية (...) لقد كان ملحوظا أن عبد الله نمر درويش زعيم الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية قد استعد للسؤال الملح حول حق العودة. درويش انتصب في مكانه وصرح بشكل فجائي: (أنا الشيخ عبد الله نمر درويش الذي لا يحمل رقما شخصيا، أقول لكم أنكم إذا قمتم بتبني المبادرة السعودية بكل عناصرها ورفضتم حق العودة فقط ــ سأكون جنديا في جيش السلام. سأقف الي جانبكم حتي إذا لم توافقوا علي دخول لاجئ واحد).
إن الاعتراض علي تصريحات كهذه التصريحات لا يأتي من خلل في التوقيت أو مبالغة في التوقع والاستشراف السياسي بل ــ وهذا مهم غاية الأهمية ــ لكونها تتعلق بمأساة تسبب بها المشرع الصهيوني لإقامة دولة إسرائيل وهذه المأساة لم تنته وتتحول الي الأرشيف فيطالب ضحاياها بالتعويض وإعادة الاعتبار والاعتراف بالخطأ المأساوي الذي حدث، بل إنها مأساة ما زالت مستمرة وسوءها يزداد يوما بعد يوما بمقدار ازدياد سوء الظروف الحياتية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة أو في تجمعات اللجوء داخل قطاع غزة والضفة الغربية. لقد تأكد وبما لا يقبل مجالا للشك أن المشروع الصهيوني العنصري ماض قدما في إنكار حق الشعب الفلسطيني في العودة وحرمانه من السيادة علي أرضه ولكن الرد الفلسطيني الشعبي كان شديدا في إصراره علي التمسك بهذا الحق. وإذا كان الإسرائيليون قد أطلقوا كذبة وصدقوها مفادها (أن قضية اللاجئين ليست أكثر من سوء فهم ونتاج ثانوي وطبيعي لحربي 1948 و 1967وعلي جميع الأطراف حل هذه المشكلة وتوطين اللاجئين حيث هم) فما كان ينبغي لمن هم في خندق الضحايا أن ينخدعوا بهذه الألاعيب الدبلوماسية. والمؤسف ان هذه التنازلات والتصريحات التفريطية التي صدر آخرها عن قيادي إسلامي هو عبد الله نمر درويش تأتي في وقت بدأ فيه حتي بعض الاسرائيليين بالتفكير جديا بعكس ما اعتادوا التفكير به وشرعوا يقتربون من الاعتراف بالقرار الأممي 194 القاضي بوجوب عودة اللاجئين الفلسطينيين الي بلادهم كما هي الحال في مشروع الحل السياسي الذي يحمل اسم (ياتوم/ عميراف) والذي نشر في الصحافة الإسرائيلية خلال شهر نيسان (ابريل) الماضي (يديعوت 2002/4/18).
إن الذين يفكرون بإمكانية سلق حل سياسي للصراع العربي الصهيوني يقفز علي حق العودة إنما يخدعون أنفسهم ويضللون غيرهم فالموضوع يتعلق بمصير ومستقبل أكثر من أربعة ملايين إنسان وليس بمجموعة معتقلين أو محتجزين يمكن بسهولة وبمضي الوقت طمس حقهم وإسكات صوتهم وهذه الملايين التي أنجبت الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية المعاصرة في مخيمات اللجوء قادرة حتما علي إعادة إنتاج مقاومة أشد تأثيرا وأعمق جذرية ضد كل من يحرمها حقها في العودة الي بلادها.
ويمكن لمن يقرأ نص تصريحات السيد درويش بإمعان وحسن ظن أن يحترس من الوقوع في احتمال نقل سيئ للتصريح قامت به الجريدة الإسرائيلية أو محاولة اخراج التصريح من سياق آخر أراده صاحبه، نقول ذلك من باب تغليب حسن الظن والتفاؤل كما أن تصريحا كهذا يستبعد أن يصدر في وقت كالذي يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم وبعد سلسلة المجازر والتدمير التي قام بها جيش الاحتلال ومن شخص مسؤول وقيادي من مناطق فلسطين المحتلة سنة 1948، أولئك الذين نجوا بصعوبة من الترحيل والتهجير القسري الذي قامت به المنظمات العسكرية الاسرائيلية ناضلوا نضالا مشهودا من أجل البقاء علي الارض والتعلق ببلادهم ولهذا كله. ولتبديد أي سوء فهم محتمل نأمل أن يبادر السيد عبد الله نمر درويش الي توضيح كل ما يتعلق بهذا التصريح المنسوب إليه والذي نقلته الصحافة الإسرائيلية ليبرئ ذمته أمام أهله اللاجئين المشردين وليقطع الطريق علي أية محاولات تصفوية أخري مستقبلا، وإنهم في مخيماتهم ينتظرون ونحن معهم.
******************************
تحولات الحركة الإسلامية
ظهرت الحركة الإسلامية في بداية الأمر حركة اجتماعية تعمل وفقاً للقانون "الإسرائيلي". وبرز نشاطها بوضوح من خلال مشاركتها في الانتخابات الخاصة بالمجالس البلدية العربية. ويرى الكاتب يوسف الغازي أنه عدا التوترات الشخصية في قيادة الحركة الإسلامية، كان الانقسام في الحركة الإسلامية في بداية العام ،1996 ناجماً عن القرار الذي فرضه الرئيس السابق للحركة الشيخ عبد الله نمر درويش وأنصاره بالمشاركة في انتخابات الكنيست. وفي حينه لقي هذا القرار معارضة شديدة من جانب نصف أعضاء مجلس الكادر ومؤتمر الحركة تقريباً، إذ كانوا يؤيدون فقط تمثيل الحركة في مؤسسات السلطة المحلية.
وتجسد الانقسام في الحركة الإسلامية بعد اتخاذ الحركة قرار المشاركة بانتخابات الكنيست الرابعة عشرة عام 1996 ضمن القائمة العربية الموحدة التي ضمت آنذاك الحزب الديمقراطي العربي والحركة الإسلامية. وبموجب نتائج الانتخابات حصلت الحركة الإسلامية على مقعدين في الكنيست شغلهما عبد المالك دهامشة وتوفيق الخطيب حيث احتفظا بمقعديهما في انتخابات العام 1999.
وبدا أنه خلال الفترة 1996 1998 تراجع نفوذ الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية وظهر عضوا الكنيست عبد المالك دهامشة وتوفيق الخطيب اللذان يمثلانها يقفان في ظل عضوي الكنيست عبد الوهاب دراوشة وطلب الصانع الممثلين للحزب الديمقراطي العربي في الكنيست. وفي المقابل تعززت قوة الجناح الشمالي للحركة الإسلامية بقيادة رئيس بلدية أم الفحم الشيخ رائد صلاح، والشيخ كمال الخطيب من كفركنا. ومقابل إظهار الجناح الجنوبي لمواقف سياسية براغماتية، فقد اتخذ الجناح الشمالي مواقف راديكالية ونشط في المجال الرمادي الذي يتراوح بين التسليم بوجود "إسرائيل" والحلم بإنشاء دولة بحسب الشريعة الإسلامية في نطاق أرض فلسطين. وقد أصبح الشيخ رائد صلاح الذي يتمتع بشعبية كبيرة ليس بين ظهراني السكان العرب في "إسرائيل" فقط بل أيضاً لدى خارجها بسبب نشاطه القوي لحماية مقدسات الإسلام في القدس القديمة.وبذلت خلال هذه الفترة محاولات قامت بها السلطة الفلسطينية لتوحيد جناحي الحركة الإسلامية بعد استقالة الشيخ عبد الله نمر درويش من رئاسة الجناح الجنوبي، وخلفه في منصبه الشيخ إبراهيم صرصور، إلا أن الشيخ رائد صلاح رفض استئناف أية محادثات مع الجناح الجنوبي على خلفية التمسك برفض المشاركة في انتخابات الكنيست.وحققت الحركة الإسلامية بجناحيها المعتدل والراديكالي نجاحات في الواقع العملي السياسي "الإسرائيلي" إلى الحد الذي أعربت فيه الأوساط "الإسرائيلية" عن قلقها من تعاظم دور الحركة الإسلامية داخل "الخط الأخضر" وخارجه وتحميلها المسؤولية عن التحريض الذي سبق الانتفاضة الفلسطينية أواخر سبتمبر/ أيلول ،2000 وذلك على اعتبار أن الحركة الإسلامية "تستخدم بشكل سافر جدا الحقوق الديمقراطية التي تمنحها لها "إسرائيل" من أجل إضرام نيران النزاع اليهودي الإسلامي، وهذه النيران أحاطت هذه المرة بالكثير من عرب "إسرائيل" الذين يرون مستقبلهم كمواطنين "إسرائيليين" وكأقلية وحيدة ربما في كل الأمة العربية تعيش في ظل نظام ديمقراطي. ويجب أن نوضح للحركة الإسلامية حسب تعبير الصحافي كرمي غيلون التي تمثل أقلية من "عرب إسرائيل"، أن من حق الديمقراطية أن تدافع عن نفسها. وكان الشيخ رائد صلاح قد رأى في الحملة "الإسرائيلية" المعادية لعضو الكنيست عزمي بشارة وضد الجماهير العربية "حالة مزمنة رافقت كل الحكومات "الإسرائيلية" دون استثناء، وهناك محاولات لشرعنة هذه السياسة التحريضية، وقال: أنا من الناس الذين يؤمنون بأن "إسرائيل" لا يمكن اعتبارها دولة ديمقراطية، ولا دولة متحضرة، بل هي دولة عسكرية في نمط تفكيرها وتعاملها، وهي لا زالت تتعامل معنا وكأن نكبة فلسطين وقعت قبل أيام معدودة، فلا نزال نعاني من سياسات مصادرة مقدساتنا وأرضنا وهدم بيوتنا، ومع ذلك ليس أمامنا سوى خيار واحد هو التمسك الصادق بانتمائنا الإسلامي العربي الفلسطيني، ثم صمودنا في أرضنا.
*******************************
كما أدعوكم للأستفادة من هذا التقرير والذي هو في شبكة إسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/arabic/po...rticle13.shtml
*******************************
الشيخ عبد الله نمر درويش يتناول الإفطار على مائدة الرئيس الإسرائيلي كتساف

تناول الشيخ عبد الله نمر درويش رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية إفطار رمضان على مائدة الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف. وقالت صحيفة معريف أن الشيخ شد على يد الرئيس وطلب منه أن يوسع ابتسامته وقال :" أنا واثق أنا الرئيس نقي كالثلج وسنراه يخدم السلام في أماكن متعددة".
وانتقد درويش وسائل الإعلام في قضية الرئيس كتساف أنهم يتجاوزون حدود عملهم ويوجهون الاتهامات.
وقد أعد (الرئيس) طعاما وأماكن جلوس لـ 130 صائما مدعوا، إلا أن أفضل التقارير قالت أن عدد من شاركوا لم يتجاوز اللأ60، وحسب تبرير مساعدي الرئيس لقلة الحضور، فإن السبب يعود لأزمة السير الخانقة في القدس ..
" أجد أن من واجبي الشخصي ومن واجب كل م عرف الرئيس أن نقول له: كنت قويا وستبقى قويا" قال درويش وهو ينظر إلى الرئيس بانفعال....
******************************

أرجو ممن يمكلك أي معلومات إضافية عن هذا الشخص أن يضيفها في هذا الموضوع
وخصوصا من أهلنا في داخل الأراضي المحتلة عام 1948م.


وشكرا لكم
السلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق