الاثنين، 31 يناير 2011

محلل إسرائيلي يتساءل ماذا لو أطاحت ثورة فلسطينية بعباس؟


العُقاب القسامي
محلل إسرائيلي يتساءل
ماذا لو أطاحت ثورة فلسطينية بعباس؟

تساءل كاتب ومحلل إسرائيلي: كيف سيكون وضع إسرائيل لو أن ما وقع في تونس من ثورة أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وما يجري هذه الأيام من مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط الرئيس المصري حسني مبارك، امتدت إلى الضفة الغربية وأسقطت الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟




وأضاف عكيفا ألدار في مقال نشرته اليوم صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن هذا الكلام ليس “هلوسة ولا خيالا منفلت العقال” متوقعا أن يكون هناك سيناريو لما يمكن أن يحدث في الضفة والقدس.

سيناريو متوقع
وكتب ألدار وكأنه يحرر خبرا عن مثل هذه الأحداث “الاضطرابات بدأت في سلوان، انتشرت إلى الشيخ جراح، وصلت إلى شارع الشهداء في الخليل وبلغت ذروتها في رام الله: طلاب عاطلون عن العمل، سجناء من (حركة المقاومة الإسلامية) حماس محررون ونشطاء من (حركة التحرير الوطني الفلسطيني) فتح مستاؤون هجموا على المقاطعة” حيث مقر السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتابع “جموع من الناس تحمل يافطات منددة بالاحتلال، ساروا نحو مستوطنة بسغوت، قوة صغيرة من الجنود، كانت ترابط في المكان، تملكها الفزع فأطلقت الرصاص الحي نحو المتظاهرين”.

وأضاف “نبأ عن موت عشرة شبان أشعل القرى العربية في المثلث وفي الجليل، فانتشرت النار إلى يافا والرملة، الجيش الإسرائيلي سيطر على المناطق وأعاد الحكم العسكري، الرئيس محمود عباس أعلن عن استقالته وحل السلطة الفلسطينية”.

وقال الكاتب الإسرائيلي إن هذا السيناريو غير مستبعد “فمن منا توقع قبل أسبوع الهزة الأرضية التي تلم بمصر؟”. وتساءل “هل وضع سكان سلوان والشيخ جراح وشارع الشهداء الذين يعيشون تحت احتلال أجنبي أفضل من وضع الشباب المصري الذين يعانون من حكم وحشي؟”.

وأضاف “أو ليس لطلاب جامعة بير زيت حساب في فيسبوك؟ أفلا تثير تقارير قناة الجزيرة من مواقع الاضطرابات في مصر أفكار الثورة في عقول العاطلين عن العمل من الفلسطينيين في الضفة؟” التي قال إن نسبة البطالة فيها أكبر بكثير مما هي عليه في مصر.

انتقاد نتنياهو
وفي انتقاد لسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التفاوض مع السلطة الفلسطينية، تساءل ألدار: كيف سيفي بوعوده لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة “هل سيدعم محور الاعتدال العربي ويقبل بمبادرة السلام العربية مثلا، وهي المبادرة التي ظل مبارك يستجدينا للقبول بها طيلة ثماني سنوات أساسا للمفاوضات؟”.

وأضاف أن هذه المبادرة لا تعترف بيهودية إسرائيل ولا بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، في إشارة إلى تمسك نتنياهو بهذين الشرطين من بين شروط أخرى من أجل التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية.

وتساءل في استهزاء أيضا “ربما سيدعو نتياهو عباس إلى بيته ويعرض عليه مقترحا لدولة فلسطينية بحدود دائمة، أم أنه سيقنع أصدقاءه في الكونغرس الأميركي لزيادة حجم المساعدات العسكرية لمصر، التي تقل عن ملياري دولار، في حين أن إسرائيل التي يقل عدد سكانها عن مصر بـ11 مرة تتلقى ثلاثة مليارات”.

محمد حسان يوجّه رسالة للمصريين

محمد حسان يوجّه رسالة للمصريين






فليرحل الشعب وليبقى الرئيس


عاصم ريحان
فليرحل الشعب وليبقى الرئيس !

طوال ثلاثين عاماً في فترة حكم الرئيس حسني مبارك والشعب المصري يرنو للحرية والعدالة الاجتماعية والتعددية السياسية التي صادرها ما يسمى بنظام الطوارئ المستبد الذي ابتدعه نظام حسني مبارك والقوانين الدستورية التي أعطت صفات "إلوهية" لنظام الطاغية ليأمر وينهى كيفما يشاء دون أدنى اعتبار لملايين البشر من شعبه وأمته .
تأخر الفعل كثيراً ، لكنه في النهاية جاء مزلزلاً بعد صبر مرير على الظلم والاستبداد متمثلاً في خروج الناس في جميع محافظات الجمهورية بلا استثناء بجميع فئاتهم وألوانهم الطائفية والسياسية تحت ظل راية واحدة هي راية مصر وبشعار موحد "يسقط النظام " .
وكما هو متوقع من كل قوى الظلم والاستبداد قوبلت المظاهرات السلمية التي قادها شباب مصر المثقف الواعي بالهراوات وقنابل الغاز الخانقة والرصاص الحي ، فسقط مئات الضحايا وأصيب آلاف من المواطنين العُزّل .
ولم يكتفِ النظام المستبد بذلك بل أوزع إلى "بلطجية" الحزب الحاكم بالتغلغل وسط المتظاهرين فخربوا المرافق العامة وسرقوا ممتلكات الناس ليأتي بعد ذلك دور الإعلام المضلل ليوحي للناس أن هذه المظاهرات ضد مصلحة مصر وأمنها القومي .وكأن لسان حالهم يقول إما النظام المستبد وإما الفوضى والتخريب !.
لكن الشباب الواعي المثقف انتبه إلى هذه اللعبة الحقيرة فوقف سداً منيعاً للمحافظة على الممتلكات العامة وملاحقة "بلطجية" النظام للحفاظ على ثمار هذه الغضبة المباركة التي لم تؤتِ أكلها بعد .
بقي الشعب المصري منتفضاً غاضباً طوال ثلاث أيام ولم يخرج أياً من رموز النظام ليجيب على تساؤلات المتظاهرين ويحقق مطالبهم .
حتى جاء الطاغية بنفسه في لقاء مسجل عبر الفضائية الرسمية ليدعي أنه يسعى للتغيير ولتحقيق مطالب المتظاهرين فخرج لنا بمسرحية تغيير الحكومة على طريقة حسني البورزان ! ، وكأن الشعب لم يخرج مطالباً برحيله ونظامه ، وكأن كل الشعارات والهتافات لم تطالب الرئيس بالتنحي ! ، وعلى الرغم من أن شعار "يسقط حسني مبارك " بات على لسان كل مواطن مصري كبيراً وصغيراً ، حتى كُتب هذا الشعار على آليات الجيش المصري التي تدخلت لحماية المرافق العامة !.
فكان رد الشعب واضحاً برفض خطاب الطاغية جملة وتفصيلا مؤكدين على مطالبهم الرئيسية وأبرزها سقوط النظام ورحيل الطاغية .
فناور مرة أخرى بتعيين رجل أمريكا في المنطقة عمر سليمان نائباً له وهذا ما رفضه الشعب مرة أخرى مؤكداً على مطلبه الرئيس "برحيل الطاغية" .
وماذا بعد هذه الوقاحة والخسة والنذالة !؟ .
جميع أطياف الشعب تطالب برحيله ، كل يوم يقتل العشرات من شعبه ويجرح المئات وتستباح الممتلكات العامة وتنتشر الفوضى ويعم الخوف بين الناس على مصيرهم المجهول ، والسيد الرئيس ما زال مستمسكاً بكرسيه !.
لقد كتبوا على الجدران وآليات الجيش ، أعلنوها عبر الفضائيات والإنترنت ، أوصلوها لكل العالم أن الشعب المصري بجميع قواه وفئاته يطالب بسقوط النظام ورحيل الطاغية مبارك .
ولكن يبدو أن التعليمات الصادرة من البيت الأبيض لا تحبّذ ترك الرئيس لكرسيه خوفاً على مصالح أمريكا وإسرائيل الإستراتيجية في المنطقة .ففضّل الرئيس مصالح ومطالب سيدته أمريكا على مصالح ومطالب شعبه العادلة والمشروعة .
مرة أخرى وبعد مرات عديدة يراهن الرئيس ونظامه البائد بإذن الله على قوة ودعم أمريكا في مقابل تحديه لخيار التغيير الذي نادت به الجماهير الغاضبة ولغضب الشعب الذي يبدو أنه لن يرحم جلاده في يوم معلوم بات قاب قوسين أو أدنى ترد فيه المظالم ، أبيض على المظلومين والمقهورين وأسود على نظام الطاغية وأعوانه .
لذلك ومنعاً لمزيد من إراقة الدماء وللحفاظ على ممتلكات المواطنين وكحل جذري للأزمة وإنهاء المظاهرات أقترح أن : تتعاون الدول جميعها في إحضار البواخر والطائرات ووسائل النقل البري ليتم ترحيل الشعب المصري بأكمله وتوزيعه على مناطق العالم ، وليبقى الرئيس محمد حسني مبارك رئيساً لجمهورية مصر العربية إلى الأبد .

التحذير من سرقة ثورة الشعب المصري المسلم


البيان رقم 2 لسنة 1432هـ الموافق 2011م

التحذير من سرقة ثورة الشعب المصري المسلم
يا ثوار مصر حذار من سليم العوا سيسرق ثورتكم!

بقلم د. هاني السباعي



السيرة الذاتية والدعوية للشيخ الدكتورهاني السباعي




 
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
يا أهل مصر! .. يا أحفاد عمرو بن العاص وعبادة بن الصامت وعبد الله بن حذافة رضي الله عنهم والفاتحين العظام.
يا ثوار مصر! .. يا شعبنا الأبي! حذار.. حذار .. من المتسلقين والمتملقين!
احذروا قاطفي ثمرة صبركم ودمائكم!!
الدكتور محمد سليم العوا .. ومن أدراك من سليم العوا!! إنه رجل النظام وصديق أسامة الباز وأبناء الطاغية مبارك رغم زعمه أنه إخواني مستقل!! اليوم يرتدي ثوب الثوار!! ويعتبر عمر سليمان رجل مبارك المفضل نزيهاً!!! وليس امتداداً للنظام الخارج عن شرع الإسلام!!

يا ثوار مصر! يا شعبنا المسلم الكريم! لا يخدعنكم سكون الجيش وملمسه الناعم! فقادة الجيش يتلقون أوامرهم من الطاغية ووزير دفاعه! وأعلنوا للجيش وضباطه الصغار هل أنتم مع الشعب أم مع الطاغية؟! قولوا لقادة الجيش الميدانيين انتصروا لدينكم واعتقلوا الطاغية وأزلامه وحاكموه! ولا تجعلوا نظام الطاغية يضرب بكم الأمة المصرية المسلمة الثائرة.
يا أهل مصر تذكروا قول ربكم سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:
(الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) الحج آية41.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية


26 صفر 1432هـ
30 يناير 2011م

لا تنخدعوا بـالبرادعي، فالعراقيون لهم معه قصة ثأر


.. إقرأوا ما فعله




الى ابناء مصر الثائرة.. لاتنخدعوا بـ(محمد البرادعي)، فالعراقيون لهم معه قصة ثأر.. إقرأوا ما فعله لتبرير احتلال العراق..! - حقائق خطيرة

إحذروا ممن يقرأ القرآن أمام عدسات الكاميرة..!


تخشى واشنطن الآن من ان تفرز الانتفاضة المصرية قيادة ونظاما وطنيا مخلصا يعبر عن التطلعات الحقيقية للشعب المصري وللأمة العربية والاسلامية التي تنظر لدور مصر باهتمام وقلق كبيرين، والرئيس اللامبارك يستمد ما بقى له من قوة من خلال ولاء الجيش والاجهزة الامنية له، ولكن (ماما أمريكا) مستعدة لأن تتخلى عن طفلها المدلل وتلقيه في سلة القمامة إذا تخلى الجيش عن آخر الفراعنة.. وهذا يعني أن ألادارة الأمريكية ستسعى لاحتواء الانتفاضة المصرية واستباق الأحداث بدفع بدائل حليفة وموالية لها قبل أن تفرز ثورة الجماهير شخصية وطنية حقيقية قد تقلب كافة الموازين..! ومن هنا يأتي التسويق والتلميع لشخصية (محمد البرادعي) تحت شعار (رئيس حكومة انتقالية مؤقتة) ما تلبث أن تصبح دائمية ويرضى بها المصريون كأمر واقع.

ونحن العراقيون لنا قصة (ثأر) مع البرادعي.. نرويها لكم يا أبناء مصر الثورة لكي لاتنخدعوا مرة ثانية، ولكي لاتسرق انتفاضتكم الباسلة:

كانت البداية الفعلية في خطة الغزو الأمريكي للعراق- والتي كان يعلمها الجميع بمن فيهم الوكالة ومديرها العام – هي تجهيز أداته القانونية والتمهيد الاعلامي والنفسى للرأي العام العالمي لقبوله ووضع العالم علي شفا الحرب واستكمال إضعاف العراق والتأكد من خلوه من أسلحة الدمار . تمثلت تلك الأداة في قرار مجلس الأمن رقم 1441 لعام 2002 الذي فرض تفتيشا علي العراق للبحث عن أسلحة دمار شامل بما فيها الأسلحة النووية ، خلاصة القول أن البرادعي كان يدرك أن تقاريره وتصريحاته ستشكل الذريعة المطلوبة للتحضير للغزو وتنفيذه . 

من هنا يمكننا قراءة تصريحات البرادعي أثناء مهمة وكالته في العراق، فهو كان يعلم تماما بان اللجنة التي شارك فيها تحت رئاسة هانز بلكس ومن قبلها لجنة بتلر قد أتمتا تجريد العراق من كل قدراته على امتلاك تلك الأسلحة (فالبرادعي لم يكن بعيدا عن هذا الملف، فهو كان مستشار الوكالة القانوني ثم مسؤول العلاقات الخارجية فيها، وكانت تقارير فرق التفتيش تمرّ عليه منذ عام 1991 وهو يعرف تفاصيل إستخدام الولايات المتحدة لأعمال التفتيش من أجل تزوير الحقائق والتجسس عبر (ديفيد كي) وأمثاله . فقد أنجزت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهمات التدمير والتفتيش في العراق منذ عام 1992، وصرّح كبير المفتشين النوويين في الوكالة السيد زفريرو يوم 2/9/1992 بان (برنامج العراق النووي يقف الآن عند نقطة الصفر).

وفي تشرين الأول/أكتوبر 1993 وقّع الجانب العراقي مع الفريق النووي إتفاقا يقضي بأنه عند تسليم الجانب العراقي ملف مشتريات الطارد المركزي يغلق ملف التفتيش وتبدأ مرحلة المراقبة المستمرة. وكان المفروض أن تبلغ الوكالة مجلس الأمن بهذه الحقيقة وتتوقف أنشطة التفتيش وتتحول جهود الوكالة الى المراقبة المستمرة، لكن هذا لم يحدث لغاية الغزو الأمريكي للعراق، لإن نهاية التفتيش وغلق ملف برنامج العراق النووي يعني فتح إستحقاق رفع الحصار الشامل المفروض على العراق، ويعني أيضا وقف إستخدام ذريعة أسلحة العراق النووية َغطاء للعدوان العسكري على العراق.

رغم ذلك فقد واصلت جميع تقارير البرادعي وتصريحاته الحديث عن مهمة غير منجزة، وعن أسئلة معلقة، وعن وثائق ناقصة، وعن مصادر للقلق محتملة، وإلصاق عبارة [ .. حتى الآن ] نهاية كل تقرير أو تصريح، وعن [ أنشطة تفتيشية متواصلة ] . أذكر منها علي سبيل المثال :

• العراق يتعاون بترحاب فقط في فتح الأبواب ولكننا نريد تعاونا في القضايا الجوهرية والرد على الأسئلة التي لم يشملها التقرير العام
• بعد عجز الوكالة ولجان تفتيشها عن العثور على أي دليل لوجود أسلحة دمار طالب العراق بأن يثبت هو أنه لا يملك أسلحة دمار شامل !!!
• لم يقدم العراق لحد الآن معلومات جديدة ذات أهمية بشأن برنامجه النووي السابق لعام 1991، ولا بشأن أنشطته التالية خلال الفترة 1991-1998

وأضاف في تصريحات أخرى :
• الوثائق المقدمة لم تتضمن معلومات ذات علاقة بإهتمامات وأسئلة الوكالة المعلقة منذ عام 1998، وعلى وجه الخصوص مسائل تصميم السلاح النووي والطاردات المركزية. (أنظر الفقرة 15 من تقرير البرادعي إلى مجلس الأمن يوم 9/1/2003 المنشور في موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.) … وهذا ما تلقفه (كولن باول) وإستخدمه في عرضه المطوّل الشهير أمام مجلس الأمن يوم 5/2/2003 حيث قال: (لقد طلبت عقد هذه الجلسة اليوم لغرضين، الأول هو دعم التقييمات الجوهرية التي أجراها السيدان بليكس والبرادعي.. حيث جاء في تقرير السيد البرادعي بأن إعلان العراق المؤرخ 7 كانون الأول لم يقدم أية معلومات جديدة تتعلق بمسائل معينة كانت معلقة منذ عام 1998)
• لم نجد حتى الآن أي دليل على القيام بأنشطة نووية أو ذات صلة بأنشطة نووية محظورة في العراق، بيد أن عددا من المسائل ما زال قيد التحري ولسنا بعد في وضع يتيح لنا الوصول الى إستنتاج بشأنها. (أنظر محضر جلسة مجلس الأمن في الوثيقة أس/بي في 4707)
• لم ننجز عملنا بعد والعراق لا يتعاون معنا بشكل تام … جاء هذا التصريح من طهران في 22/2/2003…. 

ويواصل البرادعي تصريحاته الخبيثة وهو يقول : 
• لا يمكننا بصورة خاصة الوصول تماما إلي العلماء العراقيين ونأمل في أن يتعاون العراق خلال الأسابيع القادمة.
• بعد ثلاثة أشهر من عمليات التقتيش الإقتحامية لم نجد، لحدّ الآن، ما يدل أو يشير بشكل معقول إلى إحياء برنامج الأسلحة النووية في العراق ونعتزم مواصلة أنشطتنا التفتيشية. (الوثيقة أس/بي في4714)
• منذ ديسمبر 1998 لم تكن هناك مسائل نزع سلاح غير محلولة في المجال النووي، لكن هناك عدد من الأسئلة ومصادر القلق عن برنامج العراق النووي السابق، وإن تقديم العراق لإيضاحات بشأنها سوف يقلل من درجة عدم التيقن في إكمال معرفة الوكالة وفهمها، وبالذات في مسألة عدم التيقن بشأن التقدم الذي احرز في تصميم الأسلحة النووية وفي تطوير الطاردات المركزية وذلك بسبب نقص الوثائق الداعمة.. (أنظر تقريره أعلاه في موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية).. تقرير مقدم للبرادعي إلي مجلس الأمن في 19/3/2003 أي قبيل العدوان بساعات .

ومن المعروف أن البرادعي (هدد) بالاستقالة إذا هاجمت أمريكا العراق، وذلك عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن المشار إليها، ولكنه لم يستقل !!. فلماذا؟ في حدود قدراتي الذهنية المتواضعة جدا لا أستطيع تفسير ذلك الا اللهم إذا كانت تعوزه الحاجة إلى مرتبه الشهري لاستكمال تربية أولاده !!!! . وربما لأنه متسامح بطبعه معتاد على الصمت حتى لو كان على تجاوز خطير على صلاحياته وصلاحيات وكالته، فلم يعترض البرادعي على قيام رئيس اللجنة الخاصة (ريتشارد بتلر) بسحب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من العراق بدون علمه أو إستئذانه عند التحضير لعدوان (ثعلب الصحراء) في كانون الأول/ديسمبر عام 1998.

واستعدادا للعب دور خطير في المنطقة العربية، فقد بدأ البرادعي يذرف دموع التماسيح على العراق بعد فوات الأوان، لذا فقد صرح بعد خروجه من الوكالة : ” إن العراق لو كان يملك أسلحة نووية لما تمكنت الولايات المتحدة من مهاجمته “!! كما صرح بأن الحرب على العراق تعد أكثر اللحظات التي لم يرض فيها عن وكالة الطاقة الدولية أو عن نفسه. وقال في السياق نفسه ” ربما كان ينبغي قبل حرب العراق أن أصرخ وأصيح بصوت أقوى وأعلى لمنع أناس من إساءة استغلال المعلومات التي قدمناها نحن ….. “. وهو الذى قال سابقا ان معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مأمن ضد استخدام الدول لها..!

ولكن من أوصل البراعي لمنصب المديرالعام للوكالة؟؟

القاصي والداني يعرف أن أمريكا ، بعد تفردها بالهيمنة علي العالم ، عندما ترشح وتدعم أحدا لتولي منصبا مرموقا لمنظمة ” دولية “ هامة في تمرير سياستها لا تختار مجرد الصديق لسياستها أو توجهاتها العامة ، بل تختار الصديق الموظف التي تري فيه السمع والطاعة دون تحفظ ولا ترضي له الاحتفاظ بهامش محدود من الاستقلالية . من هنا جاء إصرار أمريكا علي ترشيح وإنجاح البرادعي لمنصب رئيس الوكالة . فهي التي رشحته باسم حكومتها وعندما تغلب عليه مرشح الحكومة المصرية محمد شاكر في الجولة الأولي للتصويت دون الحصول علي ثلثى الأصوات المطلوبة لتولي المنصب ضغطت أمريكا على الدول المتقدم مندوبوها ومن ضمنها مصر حتي سحبتهم من الترشح في الجولة الثانية إلا واحدا كانت فرصه معدومة فاكتسح البرادعي التصويت وحصل علي 33 صوتا من بين 34 صوتا .

قبل ذلك كان للصهيوني المعروف كسينجر الدور الأكبر في صعود نجم البرادعي، إذ أن كيسنجر هو الذي كان قد قدمه لصديقه السادات ” كمثال للمستقبل الدبلوماسي المشرق “، فعينه السادات أحد مساعدي وزير الخارجية عهد اسماعيل فهمي ، ثم ضمه للوفد المفاوض في كامب ديفيد . بعد ذلك دفع كيسنجر بالبرادعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أول وظيفة ممثلا للوكالة في نيويورك ! واستمر الصعود حتي تولي رئاستها.

ولذلك وفضلا عن مواقفه الاجرامية تجاه العراق والتي يتظاهر بأنه شعر الآن بالندم عليها ! فقد صاغ البرادعي فتوى [البرتوكول الإضافي] ومفادها : أن من حق الوكالة الذرية أن تجري تفتيشا خاصا لدول (!!) بغض النظر عما إذا كانت الأماكن التي سيجري تفتيشها أماكن عسكرية من عدمه وبصرف النظر عن موافقة هذه الدول التي سيتم إجراء التفتيش بها من عدمه ، الأمر الذي دفع بكوريا الشمالية بوضعه على قائمتها السوداء .

أليس من حقنا أن نتساءل عن مصادفة تطابق تقرير الوكالة برئاسة البرادعي بشأن مفاعل سوريا مع تقرير المخابرات الأمريكية الذي نشر علي موقع البنتاجون قبل تقرير الوكالة ؟! . ألم يعلم البرادعي بقرار الجمعية العامة للتفتيش على جميع المنشآت الاسرائيلية في 18/9/2009 ولم يحرك البرادعي وكالته لتنفيذ قرار الجمعية قبل انتهاء ولايته في 30/11/2009 ؟! . أليس من حقنا ان نتسائل عن صمت البرادعى وقت ان كان مستشار الوكالة القانونى ازاء استيلاء المخابرات الامريكية على التقرير الرئيسى المقدم من قبل الحكومة العراقية بمجرد وصوله للمطار وتبديله وارساله الى مجلس الامن على انه التقرير الاصلى الذى قدمته العراق؟؟ الا نتمهل قليلا لنعطى انفسنا فرصة للتفكر قبل الجرى وراء بديل من مؤسسة العمالة الأمريكية يجرى تجهيزه ليحل محل وكيل قديم انتهى بيولوجيا.

البرادعي كان متآمرا على العراق، وغدا سيكون في مقدمة المتآمرين على دور مصر الوطني والقومي والعالمي، وسيخنق مصر في حدودها الجغرافية، ويضيق على المصريين حريتهم وعيشهم، فمن يتآمر على العراق لا يتورع ان يتآمر على مصر.. ولا يجوز امام حالة الرفض الشعبي الجارف لنظام مبارك ان تقبل الجماهيرالمصرية وحركتها الوطنية بمجرد التغيير والقبول بأي بديل.. لان مثل هذا النوع من التغيير لن يحقق الاهداف الشعبية، ولن يتقدم بمصر خطوة الى الامام، لان دور مصر وحجمها يكمن في قيادتها لامتها. 

نحن لانريد استبدال حسني مبارك الذي تآمر على العراق عام 1991 وفي الحصار الجائر على الشعب العراقي لثلاثة عشر سنة وفي العدوان الغاشم واحتلال العراق عام 2003، وتآمر على الشعب الفلسطيني وحاصر غزة الصامدة نيابة عن دولة الكيان الصهيوني، لانريد استبداله بعميل أمريكي آخر لم يكن دوره أقل خطور في تدمير العراق والتسبب في قتل مليون من ابناءه وتشريد 4 ملايين، فالبرادعي يستحق أن يحاكم في محاكم جرائم الحرب بتهمة التسبب في جرائم القتل الجماعي من خلاله تقاريره الكاذبة..

ندعو شعبنا المصري العظيم في ثورته المباركة أن لايرضى باقل من قيادة وطنية مخلصة لشعبها ولأمتها، لاترتبط بالعمالة الى أجنبي، ولا تحمل في تاريخها سوى مواقف مشرفة.. ولا يخدعنكم رؤية البرادعي على سجادة الصلاة يرتدي جلابية بيضاء ويحمل المصحف الكريم.. فكل الطغاة والمستبدون والمنافقون في عالمنا العربي يفتحون القرآن على سجادة الصلاة أمام عدسات الكاميرة، ليقال عنه (الرئيس المؤمن).. ولكنه يوم كان في موقع صنع القرار الحاسم فلم يكن يحمل بيده سوى (القرآن الأمريكي)..
!

بيت العنكبوت




بيت العنكبوت 
[ 30/01/2011 - 12:07 م ] 
النائب المهندس عبد الرحمن زيدان






خلافا لتوقعات الكثيرين كشفت الاحداث المتسارعة هشاشة بناء الانظمة القائمة على اساس القمع وتغييب ارادة الشعوب وخدمة سياسات الغرب وحفظ مصالح الفئات المتنفذة وفسادها، وهذه جملة من الخواطر المستوحاة من الاحداث الملتهبة.


اثبتت التجربتان في تونس ومصر ان الاجهزة الامنية التي تحمي الانظمة القمعية مرتزقة لا تنتمي الى مصالح اوطانها او مواطنيها بل يدربها ويسلحها ويبني عقيدتها "الاجنبي" لحماية نظام لا ينتمي الى شعبه بل ينفذ سياسات الغرب ويدافع عن مصالحه، ولو تفكرت الاجهزة الامنية وافرادها في مصيرهم لانحازوا الى شعوبهم قبل فوات الاوان ورفضوا ان يكونوا آلة قمع لها حتى اذا انقشع الغبار وسقط النظام وهرب الرئيس تحولت هذه الاجهزة الى ادوات "بلطجية" ينهبون ويروعون الآمنين ليعاقبوا الشعب على ثورته، ويتحولون الى مجرمين وقاتلين تنتظر الجماهير الغاضبة فرصة للانتقام والثأر منهم افرادا واجهزة.


لدى الشعوب مخزون هائل من الطاقة تكتنزه ليوم الغضب وتفجره، حين تيأس من الاصلاح، في وجه حكامها مهما بلغت قوة سطوتهم وبطشهم، عجيبة هذه الشعوب، كم مر بها من احداث ومآس وكم تحملت من اهانات وتهميش، كم صودرت حريتها وسلب حقها في التعبير عن ارادتها، كم جرى تزوير خياراتها في الانتخابات والاستفتاءات المزيفة وكم سرقت ثرواتها وشاهدت الحيتان المتنفذة تبتلع مقدراتها وترمي لها الفتات، صمت وخوف وخنوع بتنا نخشى معه ان لا تتحرك الشعوب وكدنا نفقد الامل في الاصلاح واصبح لسان الحال ان "هذه الامة ماتت والسلام"، لكنها بعد طول انتظار انتفضت في اللحظة التي استيأست فيها القلوب.


لقد استغرق طاغية تونس اربعة اسابيع ليترنح ويسقط في لحظة ويعلن "انا فهمتكم " لكن بعد فوات الاوان، لم يحس بمعاناة شعبه المقهور او يسمع مطالبهم التي تطورت من الاصلاح الى الرحيل الكامل للنظام بأشخاصه ومؤسساته، لو اصغى الحكام وفهموا مبكرا لكان الاصلاح خيارا ممكنا ولكن العمى عمى القلب.


يتكرر المشهد بتسارع اكبر في مصر... وما ادراك ما مصر... اربعة ايام من الحراك الشعبي، ترنح النظام وارتبك واختفت قوات الامن المركزي وحرس الرئاسة والشرطة من الشوارع بعد ان اعملت هراواتها ورصاصها في الجماهير قتلا وضربا واعتقالا، ولكن على ما يبدو لم يصل رأس النظام في مصر الى درجة الفهم اللازمة لمنطق شعبه.


الانحياز غير المتوقع من قبل الجيوش لمطالب الشعوب، رغم الانطباع السائد بأن هذه الجيوش وجدت لحماية الأنظمة، فاجأ كل المراقبين وشكل حماية للشعب ومؤسساته، وعامل ضغط على الطغاة عجل برحيلهم وما زلنا نأمل أن لا يخيب الجيش المصري هذه التوقعات.


تسيطر حالة من الترقب على المنطقة بأكملها بل العالم أجمع وعناصر الصورة الفاعلة فالأنظمة تترقب بهلع ما يمكن أن يسفر عنه انهيار النظام المصري على وجود هذه الانظمة، السلطة والأُردن ودول المغرب واليمن كلها على ما يبدو لم تفهم الدرس بعد ولم تستفد من الأحداث وتغير سلوكها، ما زالت الانظمة غير مدركة ان عجلة التغيير دارت وان عقارب الساعة لا تعود الى الوراء فاعتبروا، ام على قلوب اقفالها.


والشعوب التي احست لأول مرة منذ امد بعيد ببارقة امل وقوة داخلية لم تكن اكتشفتها في نفسها من قبل، تبددت معها مشاعر الإحباط واليأس والاستكانة، ورخصت في نظر الشباب قيمة الحياة ليواجهوا القمع بصدور عاريه، شعارهم الإصلاح بكل جوانبه وليس الخبز كما يحاول البعض تصويرها، شعوب طلقت اليأس وكسرت حاجز الخوف وباتت توقن ان النصر صبر ساعة، وان خوفها هو عدوها الاول وعليها ان لا ترضى بأنصاف الحلول أو تزييف الارادة.


والدول الاستعمارية التي داهمتها أحداث تونس ثم مصر على حين غرة وافقدتها القدرة على الفعل، فيما تحاول بما اوتيت من مكر وخديعة تجيير الأحداث لقطف ثمار الثورة الشعبية وحرف مسارها للمحافظة على الانظمة الفاسدة، أو إعادة صياغتها بوجوه جديدة وشعارات جديدة تركب موجة المطالب الشعبية وتخفي في داخلها الخيانة والتبعية، ولقد شهدت المنطقة العربية في الخمسينات والستينات بوجه عام تحركات وثورات وانقلابات أعادت تشكيل الانظمة او حققت الاستقلال الشكلي، ولكن المبادرة فيها كانت للجيوش أو الأحزاب وثبت لاحقاً وجود خيوط استعمارية حركت تلك الثورات او استثمرتها وبقيت ارادة الشعوب مغيبة وبسبب ذلك انتقلت المنطقة بها من انتكاسة الى اخرى.


ما يدعو الى التفاؤل في هذه التحركات الشعبية انها تبدو أكثر رسوخا وتمثل تعبيرا صادقا عن ارادة شعبية ثائرة على القهر والظلم "لدرجة القرف" من الانظمة وتبعيتها لأعداء الأمة، وثبت أن هذه المشاعر غير محصورة في حدود دولة أو إقليم بل تسري في المنطقة العربية طولاً وعرضاً في نبض واحد وهتاف موحد يعكس رغبة عارمة في التغيير، وأن المطالب تتجاوز حاجات البطن والجيب الى وحدة المطالب في الحرية وحق التعبير والحقوق السياسية والموقف من قضايا الامة وعلى رأسها قضية فلسطين والموقف من أعداء الأمة وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني والانظمة الاستعمارية المهيمنة ضمن نظام العولمة السياسية والاقتصادية.


بقي ان ندرك ان المرحلة القادمة تتطلب شراكة سياسية لإدارة الحياة وحماية الانجازات واستيعاب الاختلافات الفكرية في الاطار الوطني العام وتغليب لغة الحوار واتقان ادوات العملية الديمقراطية وتقديس الحريات والثقة بحياة الشعوب وصدق انتمائها، وهذه الايام لها ما بعدها على طريق تحقيق وعد الله ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)55 سورة النور

مصر معادلة أخرى


بقلم / عبد المجيد زيدان

مصر معادلة اخرى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

شهدت الايام الاخيرة ثورة عربية فريدة من نوعها تتقصد الانظمة الحاكمة في بعض الدول العربية، ونحن نتحدث عن دول كان هذا النوع من الثورات والاحتجاجات مجففا فيها حتى يكاد يصل الى الصفر، ونحن نتحدث بعيدا عن الاجواء ذات التغيرات الدائمة كلبنان والعراق مثلا، ولكننا نتحدث عن دول عرف فيها نظام حاكم واحد منذ عشرات السنين، نظام حاكم انشأ قبل اكثر من خمسة وعشرين او ثلاثين عاما خلت، نتحدث عن تونس ومصر واليمن وغيرها من الدول العربية، هذه الانظمة التي تحكمت في الشعب وقرارته ومقدراته سنين طويلة دون ان تراعي رأي الشعب او تطلعاته، وهاي هي الشعوب تكسر القاعدة وتثور على الواقع.

اسفرت الاحداث في تونس كما يعلم الجميع عن ثورة شعبية خلعت نظام حكم زين العابدين بن علي الذي غالط شعبه حتى طفح الكيل، واليوم نحن نشهد حالة الغليان في الشارع المصري، الذي يطالب برحيل نظام مبارك وحزبه الحاكم عن الحياة السياسية بعد ان اثخنوا في الشعب المصري داخليا واسائوا الى مكانته خارجيا وخاصة على مستوى القضية الفلسطينية والعلاقة مع دولة الاحتلال الصهيوني.

لقد تعاطى الشعب العربي مع القضية التونسية بشكل جيد وتعاطفوا مع الشعب وايدوا خطوته الشجاعة، وهم كذلك اليوم، يعبرون عن بالغ املهم في ان تزال هذه الطغمة التي حكم فافسدت، ولكن والكل يشهد بان الواقع المصري اليوم ليس كسابقه في تونس، مع ان السبق كان لتونس ومع ذلك فالتعاطف مع قضية الشعب المصري اليوم تفوق تلك التي تعاطفتها الشعوب مع الشعب التونسي، بالاضافة الى الزخم الاعلامي الذي يوجه الانظار الى اللحظات المرتقبة في تاريخ مصر، وايضا ذلك الاهتمام البالغ الذي توليه الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل ودول أوروبا لهذه الاحتجاجات المتزايدة، وتلك الترقبات من المهتمين والسياسيين والاعلاميين والحركات والاحزاب، وكل هذا الزخم لم يوجه الى القضية التونسية مع انها كما ذكرت كانت صاحبة السبق في مثل هذه الاحتجاجات وقد آتت أكلها على ارض الواقع، ذلك ان مصر لها خصوصية بالغة الاهمية في الساحة العربية والدولية وخصوصا في القضية الفلسطينية، وهذا ما يجعلها اكثر حساسية، ويحفز جميع الاطراف المهتمة ان تترقب عن كثب اخر التطورات.

فمعظم الدول المهتمة تتابع حركة الاحتجاجات وتقدمها منذ اللحظة الاولى، فالادراة الامريكية قدمت تصريحات اعلامية ومطالبات اكثر من تلك التي قدمها النظام المصري نفسه للاعلام، وحاولت الادارة الامريكية ان تلعب دورا على صعيد التأثير في وضع هذه الاحتجاجات فخلال اليوم الثاني للاحتجاجات وبعد ان بدأ الامر يتجه الى الجدية اكثر اعلنت الادارة الامريكية انها ستنظر في موضوع المساعدات المالية والعسكرية التي تقدمها لجمهورية مصر العربية وذلك بناء على نتائج هذه الاحتجاجات علما ان هذه المساعدات بالمتوسط تقدر بقيمة 2 مليار دولار وهي تفوق هذا الرقم بكثير خلال العام الماضي ، وكأنها تقول للشارع المصري انظروا الى ضائقة جيرانكم في غزة، محاولة بذلك ردع الشعب عن احتجاجاته او لنقل التخفيف من آثارها على وجود النظام.

اما بالنسبة للترقب الاسرائيلي فقد بلغ مبلغا يدعوا الى الخوف من زيادة التدهور في وضع النظام في مصر، فمصر لا تشكل أي رقم فحسب بالنسبة لدولة الكيان، بل هي تشكل رقما مهما ومتقدما لهذا الكيان، فمصر هي الدولة العربية الاولى التي وقعت مع اسرائيل اتفاق سلام، والذي لا يزال قيد التنفيذ، وبات من المحسوم ان تغير الوضع السياسي المصري سيلعب دورا في استمرارية هذا الاتفاق او انهائه، خصوصا وان قوى المعارضة الداعمة لاحتجاجات الشعب المصري ترى ان هذا الاتفاق باطل وانها في حال زوال النظام ستقوم على فض هذا الاتفاق، وهذا ما لا يحمد اسرائيليا. هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فان مكانة مصر العربية كونها من اكبر الدول العربية مساحة وعددا للسكان وتأثيرا في الرأي العربي في مختلف القضايا، بالاضافة الى كونها تمتلك حدودا مهمة جدا مع فلسطين وبالاخص مع البقعة الاكثر اهمية المتمثلة بقطاع غزة، وهنا لا ننسى دور مصر في تعاطيها مع قضية الحصار المضروب على القطاع منذ اعوام والذي يميل الى صالح دولة الكيان، والامر لا يقتصر على كينونة الحصار فحسب بل يمتد الى الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري، اذ تعتبر الارضي المصرية هي البوابة الرئيسية لغزة في هذا المجال.

دول أوروبا ايضا قدمت مطالب للنظام المصري تقضي بوجوب النظر في مطالب المحتجين وتحقيق نوع من العدالة الاجتماعية والتوسيع على الشعب، وهذا من باب محاولة امتصاص ثورة الشعب المطالبة باسقاط النظام، لتقليصها الى مطالب اجتماعية واصلاحات سياسية محدودة لا تطال جميع النواحي، كل ذلك الزخم الذي اعطي للقضية المصرية يزيد من تأكيد كونها تختلف اختلافا جذريا عن القضية التونسية بعيدة التأثير على القضايا التي ذكرناها.

ولا ننسى مقاطعة رام الله وهيجانها تجاه هذه الاحتجاجات، فقد تعاطوا مع القضية بتخوف شديد، وذلك لان مصر تعتبر داعما سياسيا مهما جدا على المستوى العربي لسلطة المقاطعة، وهذا على صعد مختلفة كملف المصالحة الفلسطينية الداخلية والغطاء العربي للمفاوضات بين سلطة المقاطعة وكيان الاحتلال الصهيوني بالاضافة الى كون مصر مقرا وموئلا لكثير من القادة في مقاطعة رام الله، واذا فقد النظام المصري الحالي فان الخسارة لن تقدر بثمن ولن تكون في صالح مقاطعة رام الله. وعلى كل الصعد يعتبر اسقاط النظام المصري القائم نقطة في رصيد القضية الفلسطينية العادلة وستكون في صالح نهج المقاومة ضد نهج المفاوضات والمساومات التي تنهجها سلطة المقاطعة في رام الله، وحتى لو لم يتم اسقاط النظام فان هذه الاحتجاجات لن تذهب في مهب الريح دون آثار على القضية الفلسطينية.

وفي محاولة للنظام، تم تعيين عمر سليمان نائبا للرئيس مبارك بعد تسعة وعشرين عاما من استلام مبارك رئيسا للبلاد، واحمد شفيق رئيسا للحكومة بعد اقالة سابقتها، مع العلم انهما لا يقدمان ولا يؤخران في الوضع القائم في مصر لكونهما من نفس التوجه الحاكم، وقد تم تفسير هذا التصرف على انه يقع في احد امرين: اما انه محاولة لامتصاص احتجاجات الشعب المصري وانهاء ثورته، او انه تمهيد للانسحاب الآمن كما اسماه البعض تمهيدا لخطوات لاحقة يسقط فيها النظام، او لنقل يسقط فيها مبارك فحسب ويبقى النظام هو القائم باعمال الحكم عن طريق هؤلاء الجدد في مناصبهم

بيان حزب التحرير حول مصر

aws annablsy
 
بسم الله الرحمن الرحيم

{فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}



تضجُّ شوارع القاهرة باحتجاجات مكثفة من الناس على ظلم السلطة وجَوْرها، فقد حاطت الناسَ بالقهر والكبت، وكمَّمت الأفواه، وأدخلت الرعب في قلوب الناس بالاعتقال والتعذيب المفضي للهلاكِ والموتِ على أيدي الزبانية في السجون...



خانت هذه السلطة الظالمة قضايا الأمة، فرفعت راية دولة يهود في أرض الكنانة، وباعت سلطانها وسيادتها على أرض سيناء، وحاصرت المسلمين في غزة، وارتكبت الموبقات دون أن تستحي من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين.

عاثت في الأرض الفساد، ورهنت لأعداء الله البلاد، فصارت مسرحاً لأمريكا ويهود، حيث نهبوا ثروة البلاد وتقاسموها مع رئيس النظام المصري وحاشيته وأزلامه وأتباعه، فكانت الحيتان، والقططُ السِّمان... وتركوا عامة الناس في فقر مدقع، وجوع مهلك، وأسعار فاحشة...

كل ذلك والسلطة مطمئنة بجبروتها، وبطش أزلامها، وتضليل حزبها الحاكم المحكوم... مطمئنة بهذا البطش والظلم والتضليل بأن الناس لن يرتفع لهم صوت، ولن تتحرك لهم أيدٍ ولا أقدام، ونسيت السلطة أن الظلم والقهر سيولد الانفجار، وأن الباغي، عليه تدور الدوائر!



انفجرت تونس بالتحركات الشعبية المتسارعة، ولحقتها اليمن والأردن، وها هي مصر... ويبدو أن البقية آتية! وكل ذلك وأصحاب السلطة لا يرعوون ولا يعتبرون بل لا يعقلون! إنهم يبحثون عن حل، فيلتمسونه من هنا وهناك... يتصل مبارك بأوباما، يكلِّمه طويلاً فينصحه، بل يأمره، أوباما: أن يقيل الحكومة فيقيلها، ويوجد مكانها حكومة أمنية ونائباً له بعد طول غياب! وهكذا كان، فيعين عمر سليمان مدير مخابراته نائباً، ويكلف الفريق أحمد شفيق رئيساً لوزرائه، ويظن أنه بتنفيذ أمر أمريكا يُؤمِّن عرشه بقوائمه المعوَّجة، ولا يدري أنّ أمريكا ستبيعه بثمن بخس إذا اشتد الأمر لتضع عميلاً غيره، وهكذا يفعلون!



إن هؤلاء الحكام لهم أعين لا يبصرون بها، وآذان لا يسمعون بها، وقلوب لا يعقلون بها، فكيف يدوسون الناس بأقدامهم ويريدونهم يصمتون؟ كيف يضعون الإسلام وراء ظهورهم ويريدون المسلمين لا يثورون؟ كيف يوالون الكفار المستعمرين ويريدون أهل الحق لا يزمجرون؟



أيها الحكام، أيها الظالمون... الناس مسلمون وما لم يُحكموا بإسلامهم، ويُوالى الله ورسوله والمؤمنون بدل أن يُوالى الكفار المستعمرون، فلن يستقر حاكمٌ ظالم فاجر على قدميه بينهم، حتى وإن سكتوا قليلاً وصمتوا يسيرا، فإن لسان حالهم:
ما نام عنــكِ جفنُ المجُِـــدّ وما هي إلا هدأَةُ الرِّئبــالِ قبل نَفارِه
لقد فُتحت أرضُ الكنانة بدماء المجاهدين، ولن تضيع تلك الدماء سُدى، بل ستعود أرض الكنانة عزيزةً بالإسلام، قويةً بالإسلام، تدوس بأقدامها الظالمين، حتى وإن زهت الدنيا للظالم يوماً فإن الله القوي العزيز سيقصمه في يومٍ لا يظنُ الظالمُ أنه فيه زائل: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» أخرجه البخاري ومسلم...



أيها المسلمون، يا أهلنا في أرض الكنانة:
إن رأس النظام يريد خداعكم، فيصور المشكلة في الحكومة وهو يعلم، وأنتم تعلمون، أن الحكومة لا تستطيع إبرام أمر دون إيعاز منه، ويصور المشكلة في الحزب الحاكم، وهو يعلم أن هذا الحزب تجميعٌ لمرتزقة من الناس يرون في الحزب الحاكم طريقةً لأكل أموال الناس بالباطل، ومرتعاً للفساد والرّشى، لا يجمعهم جامع إلا سهولة صيد المنافع المُحرّمة، فإذا رأوها أصبحت تحرقهم إن فعلوا تفرّقوا لا يلوون على شيء، وها أنتم ترون الحكومة والحزب برجالهم الذين كانوا يُعدّون بالملايين لم يظهر لهم أثر عندما زمجر الناس على الظلم والظالمين!



أيها المسلمون، يا أهلنا في أرض الكنانة:
إن رأس الأفعى هو النظام، فلا تنشغلوا بذيل الأفعى، وتنخدعوا بما أعلنه من حكومة أمنية جديدة ما دام النظام باقياً على حاله. إن الداء هو في هذا النظام العلماني الموالي لرأس الكفر أمريكا، وهي حالياً تدرس وضع السلطة في مصر، وتمهل رأس النظام مهلة يتصرّف فيها، وهكذا فعل، فقد جرّب النظام أساليبه، فأرسل أزلامه ليندسوا بين أهل الانتفاضة، ويسّر النظامُ الأمر لكل تخريبٍ وحرق ونهب، ليوجد مبرراً لحكومته الأمنية الجديدة بأن تبطش بالناس بحجة إعادة الأمن الذي هم أحرقوه! فإذا لم يستطع النظام بحكومته الأمنية الجديدة الوقوف على قدميه، ورأت أمريكا أن عميلها الحالي قد سقطت ورقته، عمدت إلى عميلٍ آخر مكانه، وهي بتعيين عمر سليمان نائباً لمبارك، وهو مدير مخابراته ومن عظام رقبته، تكون قد هيَّأت العميلَ الجديد في الوقت المناسب!



أيها المسلمون، يا أهلنا في أرض الكنانة:
كونوا على درجة من الوعي والإبصار حتى لا تكونوا كالمستجير من الرمضاء بالنار! واعلموا أن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله، حكمٌ بما أنزل الله، وجهاد في سبيل الله، فلا توقفوا انتفاضتكم إلا بتغيير النظام من سمت رأسه إلى أخمص قدمه، وأقيموا مكانه دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، تعزّوا وتفوزوا في هذه الدار وفي تلك الآخرة...



أيها المسلمون، يا أهلنا في أرض الكنانة:
مَن هو أولى من مصر أرض الكنانة بإقامة الخلافة؟ مَن هو أولى من مصر صلاح الدين بتحرير فلسطين من يهود كما حَرّرت مصر صلاح الدين فلسطين من الصليبيين؟ مَن هو أولى من مصر الكنانة التي أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأقباطها خيراً فقال «وإن لهم رحما»؟ مَن هو أولى من هذه الكنانة بإعادة حضارة الإسلام وعدل الإسلام والعيش الكريم لمسلميها وأقباطها؟ مَن هو أولى من مصر بأن تكون حاضرة الخلافة، حاضرة الدنيا، ترعى الرعية بالعدل وتحوطها بالنصح، وتفتح الفتوح، وتنشر الخير في ربوع العالم؟



أيها المسلمون، أيها الأهل في مصر الكنانة:
إن حزب التحرير يُحذركم من خديعة النظام، فيشغلكم بصغائر الأمور، وينسيكم أن الداء هو النظام، وأن الولاء لأمريكا هو الموت الزؤام، فدوسوا الاثنين بأقدامكم تسعدوا، وأقيموا الخلافة الراشدة تنهضوا، ولا تخشوا بأس الظالمين فهم أهون على الله، وهو عز وعلا ليس غافلاً عنهم {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ }



أيها المسلمون أيها الأهل في أرض الكنانة:
إن حزب التحرير يعظكم أن لا تخذلوا الدماء الزكية التي سُفحت من أبنائكم في انتفاضتكم المباركة، ويحذِّركم من أن تحرفكم تلك الجهات التي دخلت على "الخط" فتريد استغلال تلك الدماء الزكية لأغراضها الخبيثة، فتستظل بالأشجار التي لم تزرعها، وتقطف الثمار التي لم تُنضجها...

قفوا في وجه هؤلاء، ولا ترضوا باستبدال عميلٍ بعميل... اقلعوا نفوذ أمريكا من أرض الكنانة من جذوره، فتذكُرَكم دماءُ أبنائكم الزكية بخير، وتكونوا قد أديتم حقها، فتُرضوا الله ورسوله والمؤمنين.

لا تنخدعوا بقطع ذيل الأفعى وبقاء رأسها حتى وإن زُخرف ذلك الرأس، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
{هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ}



25 من صـفر 1432
الموافق 2011/01/29م حزب التحرير

بن علي للرؤساء العرب : اهديكم اغنية انا باستناك على نار ياحبيبي !! موجة هروب من مصر






 

الأحد، 30 يناير 2011

صحفية امريكية: ما يحدث في مصر هو أنقلاب عسكري-مرفق صور


قرية عين غزال

وكالة الاخبار العراقية واع:


أتهمت الصحفية الامريكية " ميغان ماك آردل - 38 عاماُ -", الادارة الامريكية بوقف دعمها للرئيس المصري " حسني مُبارك" وفقاً لما كتبت.

واضافت الصحفية المُختصة في السياسة الحكومية الليبرالية والاقتصاد, في مقالة كتبتها في مدونة الاطلسي: " هناك شيء غامض يجري في واشنطن و مصر في الوقت الحالي, أذ وضعَ إعلان حظر التجول تحت رعاية "الحاكم العسكري" في مصر, وهو لقب لم نسمع به من قبل, وبعد اعلان حظر التجول تغير العنوان الى "رئيس جمهورية مصر بصفته الحاكم العسكري" وهذا أمر غريب" وفقاً لما كتبت.

واكملت الصحفية المعروفة في المقالات السياسية والاقتصادية في صحف نيويورك بوست و نيويورك صن والجارديان: " الجنرال العسكري الاعلى في مصر كان هنا في واشنطن, ثم عاد لتوه الى القاهرة, ويمكننا ان نستنتج أن الولايات المتحدة الامريكية قد اوقفت دعمها للرئيس المصري حسني مبارك ودعوته لوقف مقاومة المتظاهرين وتلبية مطالبهم" وفقاً لما كتبت.

واضافت الصحفية: " كان هنالك سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة الامريكية لاتزال تؤيد مبارك, وكانت الاجابة "نحن نتابع الوضع المائع جداً", وكان هنالك فرصة ان تؤكد الولايات المتحدة فيها مواصلة دعمها لمبارك, الا انها على ما يبدو لم تعد تعتمد عليه" وفقاً لما كتبت.


واكملت الصحفية: " الشيء المثير للاهتمام أن البنتاغون على اتصال مع الجيش المصري, والاهم ان الرئيس باراك اوباما لم يتصل بالرئيس حسني مبارك" وفقاً لما كتبت.


واختتمت الصحفية: " لماذا شخص عسكري مصري كبير في واشنطن يجري محادثات مع وزارة الدفاع؟!, يعني ذلك ان الجيش قد سبق وان فعل شيئاً داخل مصر, وحاليا الولايات المتحدة تبحث مع البعض في مصر في حقبة ما بعد مبارك" وفقاً لما كتبت.


















حريتكم تعني حريتناا (أهل غزة و أهل مصر ) جرحين في قلب واحد


جحافل القسام
 
هي رسالة مني لإخوتناا المصريين نحيي ثورتهم ونشد على أياديهم 
وندعوا لهم أن لا تذهب دماء شهداء تلك الثورة هدرا
قد يستغرب البعض أننا أهل فلسطين وغزة تحديدا ننظر لأحداث مصر وكأنهاا في بلدنا نترقب أحداثها ثانية بعد ثانية
نكبر تارة ونتالم تارة أخرى ومنا من لم يغمض له جفن متابعا ومشاركا ومناصرا لكل ما يدور هناك ..
فقد يسأل سائل عن هذااا السبب ..


كنت قد كتبت التعليق التالي في أحد ردودي .. فوجدته يصلح 

موضوعاا تضامنيا مع إخواننا في مصر

يقف على تلك الأسباب 

فيا حبذا لو أدلى كل منا بدلوه .. ماذا يعني لناا سقوط هذا 

النظاام !!
أعيتني المتابعة الدقيقة لاخبار مصر... فسقوط النظام يخصنا كفلسطينين وغزيين على وجه الخصوص 
كما يخص أي مصري لاقى الأمرين من هذا النظام المتصهين الديكتاتوري الفاسد .

وسقوطه واستبداله بأهل الصلااح وعلى رأسهم الإخوان هي أولى الخطوات نحو تحرير فلسطين 
فالمنطقة بكل تاكيد ستتفجر بفقد (الحليف الأقوى للصهاينة ومثبط عزائم العرب) 
لكنها ستاتي بالخير العميم نحو عزة وصحوة وتحرر العرب جميعا من هؤلاء الفاسدين الخونة ..

بالإطاحة بهذا النظام لااا تلاعب بعد اليوم بالقضية الفلسطينية 
ولا احتواء للزمرة الخائنة في رام الله وشرعنتها عربيا

بالإطاحة بهذا النظاام لا ملاحقة ولامساومة للمجاهدين والفاعلين في قطاعنا الحبيب 
لدى سفرهم خارج القطاع ولا تجسس بعد اليوم على المقاومة ومحاولة إضعافها في غزة !!

بالإطاحة بهذا النظام يلتحم الشعبان الشقيقان وتتلاقى الأجساد كما تلاقت الأفئدة
رغم محاولات سابقة من قبل النظام للإفساد بين هذين الشعبين 

بالإطاحة بهذا النظااام يرفع الحصار عن غزتنا الصامدة بعدماا ضيق الخناق عليهااا طويلااا
بأيدي هذا النظام الخائن ومنع إدخال كل مسلتزماتنا وخاصة مواد إعادة الإعماار

بالإطاحة بهذا النظاام نلتقي بأهلنا وإخواننا وأقاربنا الذين حرمهم هذا النظام من العودة لبلدهم
بحجة عدم حصولهم على هواياا رغم أن منهم من ولد فيها فكم من عائلات غزية فرقها هذا الطاغية 
بأوامر صهيونية..

والكثييير من الأمثلة ...

لذلك كلنااااا مع إخواننا الأحرار في لفظ هذا الطاغية ولو أتيحت لنا الفرصة أن نقدم من دمائناا
حتى تنالوا حريتكم لن نتوانى عن ذلك .. فحريتنااا مرهونة بحريتكم وتخلصكم من هذا الطاغية 

اللهم عجل بسقوط هذا الطاغية واستبدله بمن هو خير لهذه الأمة وهذا الدين .. 
كي يحكم شرعك في الأرض وترفع به الظلم عن الناس 
ويعمر تلك البلد ويقتص من مفسديها ومدمري شبابها
ويعيد لنا صحوة هذا الأمة التي غيبت عقوداا