الأحد، 15 مايو 2011

تحرير فلسطين - هاكم الراية يا مسلمين فقد لا نلتقي

فرسان العز





يتردد كل يوم هنا وهناك بوجود حرب جديدة تلوح في الأفق وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة التهديدات الإسرائيلية بشن حرب على غزة ولا ندري هل نلقاكم بعد يومكم هذا أم لا لذلك رأيت أن نسلم الراية لإخواننا المسلمين في كل مكان وأخص بالذكر أهل الحجاز وأهل بلاد الحرمين - الذين خرجت من بلادهم جيوش الفتوحات الأولى - ليتابعوا حملها من بعدنا لعل يأتي اليوم الذي يخرج فيه من أصلاب المسلمين من يحرر فلسطين تلك الأمانة التي أودعنا إياها الله فأبت الجبال القوية أن تحملها ولكن حملها الإنسان الضعيف! 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
نبدأ بالسؤال الذي يقول: لماذا يجب على المسلمين أن يتمسكوا بفلسطين وبأرض فلسطين وبعدم التفريط أو التنازل عنها أو عن شبر واحد منها؟؟
طبعاً هناك مؤلفات ضخمة تجيب على ذلك ولكن هذا يعود إلى الأسباب التالية التي نجملها باختصار كما يلي:

الوثيقة العمرية لوحدها ستبقى حجة على الأمة الإسلامية أمام الله إن هي تخلت عن فلسطين.. فهناك (قرار رئاسي) صادر عن خليفة المسلمين سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقضي بأن لا يقيم يهودي واحد في بيت المقدس.. وهكذا ستبقى هذه الوثيقة حجة ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل على كل من يقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" إلى يوم الدين وإذا الأمة أخلت بهذه الوثيقة فمصيرها سيكون محرج أمام الله يوم القيامة في حال إذا ما سألنا الله عن فلسطين عامة وعن بيت المقدس خاصة.. إلا إذا المسلمون اليوم تبرؤا من سيدنا عمر وأن سيدنا عمر لا يمثل المسلمين ولا يمثل الأمة الإسلامية في شيء!! حاشى لله بل لنا كل الشرف أن يمثلنا الخلفاء الراشدين ولنا العار أن يمثلنا الحكام المعاصرين اليوم!!...
أضف إلى ذلك ما جاء في القرآن والسنة فيما يتعلق بأرض فلسطين من توصيات ومن حث على شد الرحال إليها وغيرها فالتخلي عن أرض فلسطين منافي تماماً لروح الإسلام ولكن وكما ذكرنا فإن الوثيقة العمرية لوحدها كفيلة بأن تجعل لدينا الدافعية لقتال اليهود وطردهم من أرض فلسطين..
هناك مسألة مهمة قد غفل عنها المسلمون اليوم وهي:
على فرض أن المسلمين حرروا جميع الأراضي الإسلامية المحتلة في فلسطين والأندلس وكشمير والشيشان وكل البلاد الإسلامية وأقيمت الدولة الإسلامية كدولة واحدة تجمع كل الدويلات العربية والإسلامية المعاصرة وعادت الخلافة الإسلامية من جديد وكل شيء على ما يرام وعلى حسب الأصول الإسلامية كما كان في عهد الخلفاء الراشدين بل وربما أفضل فالسؤال هو: هل تعتقد أننا بذلك برأنا أنفسنا أمام الله يوم القيامة؟؟؟
كلا.. لأن الأمة الإسلامية مطالبة بأن تقوم باستئناف الفتوحات الإسلامية التي بدأها أجدادنا ومطالبة بأن تقوم بإعلان الجهاد في سبيل الله لاستكمال الفتوحات الإسلامية من حيث توقفت.
نقطة أخيرة ومهمة يجب أن يدركها المسلمون اليوم ألا وهي:
أن المسلمون اليوم جميع الأمة الإسلامية بلا استثناء يتحملون وزر تعطل وتوقف الفتوحات الإسلامية حتى اليوم!. وهذا والله لأمر جلل وخطير ونحن نلعب ونضحك ونعيش في غفلة من هذا الأمر الجلل وللأسف الشديد..

قد يقول قائل وهل تملك الفصائل الفلسطينية مجتمعة القدرة العسكرية لمجابهة ال ف16 وإخراج اليهود من فلسطين?
ونحن نجيب بالطبع لا تملك ولكن القضية قضية مبدأ.. أن نموت في سبيل الله فإننا بذلك قد أقمنا الحجة أمام الله يوم القيامة لأن الله سيسأل كل إنسان مسلم.. نعم كل إنسان مسلم سيسأله الله يوم القيامة: بيت المقدس أين كانت من حساباتك؟؟؟ أرض فلسطين؟؟؟ .. أرض الأندلس؟؟؟.. أرض كشمير السليبة؟؟؟.. الشيشان؟؟؟ جميع هذه البلدان سنسأل عنها أمام الله يوم القيامة لا محالة..
فعندما نموت في سبيل الله فإن الإجابة ستكون سهلة وسهلة جداً.. وهي: نحن يا رب قد قدمنا أغلى ما نملك قدمنا أموالنا وقدمنا أنفسنا ولم ندخر جهداً في سبيلك وفي سبيل بلاد المسلمين... نعم أنا شخصياً هكذا سأجيب وأنا وبحمد الله بل وكثيرون غيري مستعدون جميعاً ليوم القيامة ومستعدون تماماً للموت بل ومتشوقون له (فهذا هو طموح أي مجاهد الموت في سبيل الله والفوز بالجنة - إن شاء الله).. ولكن غيرنا ماذا سيقول ؟؟؟ كنت أقضي الصيف في مهرجان صيف دبي؟؟ أم كنت أبذل أموالي في التجهيز لمونديال قطر؟؟؟ هؤلاء وضعهم خطير وخطير جداً أمام الله يوم القيامة..

قد يسأل سائل: من يملك القدرة إذاً لتحرير فلسطين؟
ونحن نقول: أن المسألة - بالنسبة إلى الله - هي ليست مسألة تحرير فلسطين!! كيف؟ الله ليس بحاجة إلينا جميعاً الله ليس بحاجة إلى البشر.. الله قادر أن يحرر فلسطين وجميع بلاد المسلمين في لحظات إن شاء.. فالقضية ليست قضية نصر أو هزيمة.. ولكن القضية هي قضية ابتلاء واختبار ومبدأ لتمحيص المؤمنين الذين يستحقون الجنة من الذين لا يستحقونها.. عندما مديرك في العمل أو الشركة يقوم بمقابلة وعمل اختبار لموظفيه لا أحد يجرؤ على الإعتراض.. كذلك الله وهو المثل الأعلى.. كما قلنا الله قادر أن يحرر فلسطين وجميع بلاد المسلمين في لحظات ولكن الله لا يريد أن يحرر بلاد المسلمين من خلال زلازل مثلاً أو براكين أو أعاصير أو يرسل طيور أبابيل على سبيل المثال.. أو يرسل جبريل أو غيره من الملائكة... الله خلق الإنسان ويريده لهذا الغرض.. ونحن لا نستطيع الإعتراض.. وإذا اعترضنا فإن الله سيستبدلنا ويأتي بغيرنا ليقوم بهذه المهمة وهو قادر.. لذلك نحن نقول: يا رب استخدمنا ولا تستبدلنا اللهم آميييييين.

قد يسأل سائل: من ناحية شرعية هل يتحقق فرض تحرير فلسطين بأهلها? هل تقوم بهم الكفاية ويسقط فرض تحريرها عن بقية الأمة الإسلامية? أم أن الفرض ينتقل إلى مجموع الأمة?

ونحن نجيب: من ناحية شرعية لا يتحقق الفرض بأهل فلسطين لوحدهم.. ولا تقوم الكفاية بأهل فلسطين لوحدهم،، نعم ينتقل الفرض إلى مجموع الأمة وإلى كل من يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله)
طالما أن هناك بلاد إسلامية محتلة فالجهاد في هذه الحالة يكون فرض عين على كل مسلم ومسلمة,, فالمسلمون في أندونيسيا - على سبيل المثال - مطالبين بالجهاد حتى تحرير جميع بلاد الإسلام المحتلة. متى يكون الجهاد فرض كفاية؟؟ في حالة الفتوحات الإسلامية.. يعني في حالة عدم وجود بلاد إسلامية محتلة ولكن الجهاد أعلن من أجل نشر الدعوة الإسلامية في البلاد الغير إسلامية لتصبح بلاد إسلامية في هذه الحالة يكون الجهاد فرض كفاية وليس فرض عين..
يعني في حالة فلسطين أو الأندلس أو كشمير أو الشيشان فإن الجهاد هو فرض عين لأنها بلاد إسلامية في الأساس.

الأحد، 1 مايو 2011

حصاد الأنـام في الخروج على الحكّام / حامد بن عبدالله العلي


حامد بن عبدالله العلي

حصاد الأنـام في الخروج على الحكّام

قتل السوريين و جمعة الغضب

http://www.youtube.com/watch?v=8QiQAx1pYWQ&feature=player_embedded
أوَّل حصاد الثورات المباركة ، وهـو أعظمها بركة على الأمـّة ، أنَّ خدعـة مصطلح ( الحرب على الإرهاب ) ، ذلك السيف الذي دُقَّ عليه الصليب ! وكان مسلَّطا على رقاب المسلمين ،  قـد اختفى فجـأة !
لقـد تاه وسط هذا البركان المتفجـّر من غضب الشعوب على الطغـاة ، فلم يعـُد له ذكـرٌ بنهـي ، ولا أمـرٍِ ، وانفضح أمـرُ مخترعي ذلك المصطلح الزائف الذي أخفـى وراءه الحرب على أمـّة الإسلام ، بتعبيدها لأنظمة الطغيان المتحالفة مع قوى الشـرّ العالمية .
لقد كان هذا المصطلح سوطـاً يُجلـد بـه ظهـرُ الأمّـة ، كما يجُـلد العبيد ، وقيـداً ضُرب بـه على رقبتها الذلة ، والمسكنـة ،
وقد سار وراءَ سـراب وجهِهِ القبيح المزيـَّف ، قطعـانٌ عظيـمة من المخدوعين ، حتـى أُلّفـَت فيه الكتب ، ونُظّمت فيه المؤتمرات ، وأُسِّست فيه اللجان ، ووُظّفـت له هيئات الفتوى ، وتكبكب فيه من تكبكب بغيـر علم ، ولاهدى ، ولا كتاب منير،
 يلوكون بألسنتهم ما يريـده الطغـاة المؤتمرون بأمر كبيـرة الطغاة أمريكا ، ويردّدون صَدى ما يُقرر في دوائـر وزارة الخارجية الأمريكية ، فوزارات الداخلية العرب الذين ها نحـن نرى مع كلِّ ثورة جرائمهم (الإرهابية) في شعوبهم !
والعجب أنَّ الشعوب العُـزَّل التي كانت تُرهَـب بهذا السَّوط ، هي التي سلطها الله فأرهبـت من كان يرهبها بأنْ سيلحقها بقوانين ( مكافحة الإرهاب ) !
 فسبحان الذي جعل عاليها سافلهـا ، بين عشية وضحـاها ، وهم عن مكر الله بهـم غافلـون ، فقلبـت الشعوب المعادلة ، وكشـفت أنَّ الزعماء الطغاة الذين كان يجتمع وزراء داخليتهم كلَّ عام عند ( شين الفاجريـن ) المارق الهارب مـن العدالـة ! هم (الإرهابيون ) حقَّـا !
ثـمَّ أنزلتهم الشعوب من أبراجهم المشيـَّدة ، إلى سجون يُحاكمون فيها تحت طائلة جريمة (إرهاب) الشعوب !
( قد مكر الذين من قبلهم ، فأتى الله بنيانهم من القواعد ، فخر عليهـم السقف من فوقهـم ، وأتاهم العذاب من حيث لايشعـرون )
وكما فضحت الثورات ماوراء توظيف هذا المصطلح لحرب أمـّة الإسلام ، لاسيما حرب مجاهديها ، ودعاتها ، ومؤسساتها الخيريـة ، فضحت النفاق الغربي الذي كان يوظف هذا المصطلـح ، فبرز ذلك النفـاق عاريَ السوءة ، لاتستره حتى ورقة التوت ،
إذ تبيـَّن حجم الدعم الذي كان يقدمه الغرب المنافق لأنظمة الطغيان العربي _ على رأسها النظام المصري _ لإبقائهـا تستعبد الشعوب في مقابل أن تسمـح بتمريـر تحت خدعة ( الحرب على الإرهاب ) كـلَّ ما يقوِّض الإسلام ، ويعبـِّد أمتـه للأجنبـيّ !
فسبحان الذي بيده الأمر كلُّه ، وإليه يرجع الأمر كلُّه ، علانيته وسرُّه ، لقـد سقط كلُّ هذا المكـر من حيث لم يحتـسب أحـد ، وخرج من سجون مصر _ على سبيل المثال _ كبـار العتاة على الطغيـان ، ممن كان النظام المصري يتقرب إلى أمريكا بظلمهم !
وصار حبيب العدلي وعصابـته ، حبيب أمريكا المكافـح لـ(الإرهاب) ! الذي ضيع عمـره يعمـل لحسابها ، ويتزلف إليهـا ، صـار رهين نفس الحبس الذي سجن فيـه الدعاة ( الإرهابيين ) ليسترضي أمريكا ، ليس له من دون الله من وليِّ ولا نصـير ،  ( فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة ، بل ضلُّوا عنهم ، وذلك إفكهم ، وما كانوا يفترون ) .
أما زعيم (الإرهاب) في مصر فرعونها اللعين حسني مبارك ، الذي كان يخطـب فيما مضى متبجّحا متقرّبـا لسادته في أمريكا أنه نجح بمكافحة الإرهاب ! فقـد تبيّن للعالم أجمـع أنـه أكبر ( إرهابي) في مصـر ، وقد ألقاه الله تعالى في شـرِّ أعماله ، وتردَّى في نفس  شَـرَكـِه ، فهـو يُحاكم بقانونـه ، يُدان به ، كما كان يتَّهـم الأبريـاء بـه !
ولسوف تستمر الثورات العربية ، بإذن الله ، حتى يُطـلق بهـا كلُّ المظلومين الذين زُجَّ بهم في السجون ،  إرضـاءً لزعيمة الإجرام العالمـي أمريكا ومن والاها ، طيلة العقد الذي مضى ، عقد خديعة ( الحرب على الإرهـاب ) !
وثاني حصاد هذه الثورات المباركة ، هـو ممـا في الأمـر الأوّل من العبرة ، وهي كيف أنَّ شعوبنا عندما نهضت باذلـةً أرواحها للخلاص من الظلم ، كان الهجوم على الطغيان خيـرَ وسيلة للدفـاع ،
ولو أنها بقيت رهينة الإنهــزام النفسي ، واستمر المكر الغربي عليها ، يحاربها حتى في مناهج التعليـم ! تحت حجة مكافحة (الإرهاب )، لنـُزع عنها كلُّ ما ألبسها الله تعالى من لباس العـزّ بين الأمم ،  ولما حققت ما حققته من الإنتصـار العظيـم ، فأصبحت بإنتصـارها اليوم لاتجرؤ أمريكا أن تملي عليها شعاراتها الزائفة !
وهذا من بركات الجهاد في سبيل الله ، كما قال تعالى عن تركـه : ( ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ، وصدق من قال : من طلب الموت وُهبت له الحياة .
والثالـث : إندحـار فكر الإنبطاح ، وثقافـة الخنـوع ، وسقوط رموز هذه الفرقة المرجئـة الضالـّة التي انتشرت ديدانهُـا _  التي تقتات من مستنقع فكر الهزيمة _ في العقد الماضي مع إنتشـار مكاتب ألـ (سي آي إيه) في بلادنـا !
فقـد خَـرِأت عليها الشعـوب العربية ، وهي في طريقها إلى التغييـر ، ولما رجعـت الشعوب من إنتصارها على الطغـاة ، وجدتـها ولمـَّا تـزلْ في حفـرة خرائها فأكمـلت عليهـا تارة أخـرى ، حتى لايخرج هذا الفكر من هذا المستنقع أبـد الدهـر ، فهذا هو مكانه الطبيعي أصـلا ، ما كان ليغادره .
 وإنما كـان قـد تصدَّر هذا الفكـر المريض بقوة السلطة الطاغية ، وبأمـر إستخباراتها الباغيـة ، فهنـاك كانت تُبلَّل وتُزيـَّن لحاهـُم النتنة في مراكز البوليس ، وتعيـَّن مناصبهم الدينية بالتنسيق بين المكاتب الأمنيّة وإبليس !
لا بقدرته على الإقنـاع بالحـجج ، ولا بما يشتمله الخطاب من قـوة المنطـق في وضوح البَلـَج.
لقد باتت الأمـَّة اليوم من شرقها إلى غربها ، لاترى ولاتسمع إلاّ عناوين العـزة : التحرُّر ، والتغيير ، والتضحية ، والشهداء ، والكرامـة ، وتحقيق العدالة ، وإسقاط الطغاة ، ومحاربة الظلم ، وعبـارات : يسقط الطـغاة ،  إرحـل أيها الطاغيـة ، الشعب يريد إسقاط النظام ...إلخ
وقد ارتبطت هذه العناوين الآلقـة المشرقة بالخيـر بيوم الجمعة المبارك عيد الإسلام ، وصارت أسماءَ هذا اليوم العظيـم : جمعة التحرير ، جمعة الإصرار ، جمعة الثبات ، جمعة الشهداء ، جمعة الدماء ، جمعة الرحيل ..إلخ 
لقد باتت أنشودة الشعوب العربية هي : إذا الشعب يوما أراد الحيـاة .
وليس الهتاف بحياة الزعيـم الأبـدي !
وداس الناس بأقدامهم عناوين الذلّ ، والتلبيس التي يسوِّق لها حشرات الفكر الإرجائـي : اخنعوا للسلطة وإن بغـت ! إياكم والخروج وإن استُعبدتـم ! الخروج عما ألفتموه من الذلّ للطواغيـت هو الإجرام وليس طغيانهـم !  أطيعوا ولاة أموركم مهما أجرموا بكـم ! من عصى الطاغيـة فقد عصى الله !! والمظاهرات محرمة ، والمسيرات مجرَّمـة ، والمتمرُّد على سوط الطاغية أعظم جرما من الطاغية إلـخ
وولـَّى هذا الفكـر وعناوينه البائسة ، أمـام أمواج التغييـر ، ولـَّى وله ضـراطٌ ، كما يفعل الشيطان عندما يسمع الأذان . 
والرابـع : تأملوا الفرق بين مجيء الغرب الصهيوصليبي عندما جاء يزعم نشر الحرية ، وتحرير الشعوب ، واتخذ من العراق مثالا ، كيف دمـَّر البلاد ، والعباد ، وأهلك الحرث والنسـل ، ونشر الخوف ، والفقـر ، وجاء بفساد أضعاف مضاعفـة مما كان ، وصنع من الكوارث أشد بكثيـر مما في الحسبـان !
وبين قيام الشعوب العربية بالثورة ، كيف أحدثت التغيير إلى الصلاح ، وأثمـرت كلَّ النجـاح ، مع الحفاظ على الوطن ، ورعايـة ما يحتاجه الناس من الأمن ، حتى أكمـلت مشروع التغيير ، والناس جميعا تحمـد ما فعلوا ، وتشكر ما صنعـوا.
لقد أراد الله تعالى أن يدافع عن الذين آمنوا ، أعني أمـّة محمـّد صلى الله عليه وسلم ، فبعدمـا بذل الغـرب مالا يُحصى من المال ليشوِّه صورة المسلمين ، بإظهارهم في صورة الأمـّة المتوحّشـة المتخلفـّة !!
جاءت ثوراتـُنا لتثبـت للعالم أننـا نحن الأمـّة المتحضرة ، وأننـا نحـن في الحقيقة هنـا العالم الحـرّ ، كما أثبت الغرب في أفغانستان والعراق ، وبدعمه لجرائم الصهاينة في فلسطين أنـّه العالم المتخـلّف المتوحّش المجرم .
وصدق الحق سبحانه : ( إنّ الذيـن كفـروا ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله ، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ، ثـمّ يغلبـون ، والذين كفروا إلى جهنـم يحشـرون ) .
والخامس : أنَّ الشعوب العربية قـد نضج اليوم وعيُهـا أنه لايمكن أن يصلح حالها في ظل هذه الأنظمـة المتعفّنـة ، فلا حلّ إلاّ أن ترحـل ، وأصبحت قناعة الشعـوب لايخالجها شكّ ، أنّ كلّ خطوة تعـدّ بهـا هذه الأنظمة للإصلاح ، ما هي إلاّ حلقة من سلسلة الدجـل ، والكذب الذي لايحسنون سواه .
وقـد تيقّنـت الشعوب العربية أنَّ إجهاض نهضتهـا يبـدأ إذا صدقت الشعـوب أنَّ هذه الأنظمة التي حكمت طيلة عقود بالنفاق ، والكذب ، و الظلم ، والفساد ، صادقة في عزمها التغيير ، والإصلاح !
 لقد أيقنـت الشعوب العربية أن لا حـلّ لهذه الأنظمـة ، إلاّ أن تُخـلع وتحُاكـم على جرائمها ، وإلاَّ فلـن يُشـرق على الأمـّة فجـرٌ جديد بكلّ ما تحمله كلمة جديد من معنـى .
ألا ترون هذه الشعوب الثائرة قـد حزمـت أمرهـا ، وأكـَّدت عزمها ، أن لا تنازل عـن : ( الشعب يريد إسقاط النظـام ) ، وهي تعلم علم اليقين أنهـا إذا تراجعت وهي في طريق الثورة ، وركنت ولو قليلا إلى الذين ظلموا ، فسوف تُسحق سحقا لاتكون لهم بعدها قائمـة أبـداً .
والسادس : تأملوا كيف أنّ من بركات ترك الجـدل ، وبدء الجهاد والعمـل أنه يثمر الوصول إلى الهدف بأيسر الطـرق ، ذلك أنّ الله تعالى في عون الكادح يطلب الحـقّ ، والخلاص من الظلـم ، لايتخلّى عنـه ، ويبغض أهل الجـدل الذين غاية طلب أحدهم الإنتصار على خصمه ليرضي غروره !!
 فلو بقيت الشعوب الثائرة تجادل في ( حكم الخروج ) ! ( وفائدة المظاهرات ) ..إلخ ، لبقيـت في ذلهـّا إلى يوم الدين ، لكنها عملت بقوله تعالى ( ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنـكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتـم مؤمنين ) ، ففُتِحت لها أبواب لم تكن في حسبانـها ، وما خطرت على بالهـا.
كما قال الحق سبحانه ( إنّ الله لايغيـّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهـم ) !  
والسابع : تأملوا كيف أنّ الشعوب العربية رغم كـلّ محاولات الفصل بينها ، وزرع العداوات ، ورغم هذه الحدود السياسية المصطنعة التي وضعها المستعمر ليمـزّق الأمّـة إلى دويلات متناحـرة ، لازال وجدانها الشعوري ينبض بإتحادهـا ، وشعورها يهتف بوحـدة مصيرهـا ، وأنها أمـّة و احـدة ، فهم في توادّهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، مثل الجسد الواحـد ، ولهذا ترى أهل كلِّ قطر يمدون أيديهـم لغيرهـم من الثـَّوار ، يشاطرونهم فرحة الثورة ، وينبئونهـم بما يحتاجونه من أدوات المعرفة ، والتنظيـم ، لينجحــوا !
إنهم رائعة هذه الأمـّة العظيـمة ، يبقون يشعرون أنهم يعيشون همـّا واحداً ، ويتطلّعون إلى غاية واحدة ، وتجمعهـم هويّة واحـدة ، وكيف لا ؟!  ودينهم واحـد ، وكتابهم واحـد ، وقائدهـم واحد هو قائد البشرية كلّها .
والثامن : تأملوا كيف جعل الله تعالى هذه الثورات التي تنشد قيم الإسلام العليا : تحرير الشعوب من الطغاة ، وإستعادة الكرامة ، والإطاحة بكلّ صور الظلم وإغتصاب حقوق الشعـوب ، جعلها الله باسم الأمـّة ، ليس لأحد أن يدّعيها زورا ، ولا أن يتسلـّق عليها ليزعمها له من دون الناس ، لينكسر هذا الغرور الذي ملأ أرجاء الأحزاب ، والحركات _ حتى الإسلامية منها _ إذ تضخَّمت ( الأنا الكبرى ) في كلّ حركة فلا ترى إلاّ شعارهـا شعاراً ، ولا تبصر إلاّ إنجازهـا إنجـازاً ، واستحوذ على كلِّ حزب حبُّ الإستئثار بثمرة متوهَّمـة _ لازال بينهم وبينها أمـدٌ بعيد _ لمشروع تزاحموا على بعض مكاسبه العاجلة ،  بالشحِّ الذي أهلك من قبلهم ، فضربوا  للناس _ في أحايين كثيرة _ أسوء مثل لمشروعهـم !
وتباغضوا حتى جار بعضُهم على بعضهـم وبغـوْا ، وتحاسدوا حتى تقاتلـوا ، وقد أمرهم الله أن يكونوا متراحميـن ، أذلـةً علـى المؤمنيـن ، أعـزةً على الكافرين ، ( فنسوا حظـَّا مما ذكـروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء ) ، ونزع الله البركة من آثار كثيـرٍ منهـم  _ إلاّ من رحم الله _ وردَّها إلى أمّة محمّد صلى الله عليه وسلّـم ، التي فيها الخيـر إلى يوم القيامة .
التاسع : فليبصر كلَّ عاقل ما في هذه الثورات من درس عظيم فيما يحدثه حسن التنظيم من الإنجازات الحضارية ،
تنظيم الفكـر على : مستوى الأهداف الغائية والمرحلية ، والصياغة الملائمة للخطاب بحسب المقام ، وحسن إختيار العناوين والشعارات وفق معادلة المشهد المتغيـِّر .
وتنظيم الوسائل والآلات : على مستوى الإعلام ، وعلى مستوى الحراك الشعبي ، وعلى مستـوى توظيف الطاقات وعدم إهمال أيِّ منها .
وتحت كلِّ جانب من هذه الجوانب ، تفصيلٌ طويـل يضيق عنه المقام ، غير أنَّ الذكي تكفيه الإشاره ، كما تُذكي النار الشراره .
وقد صـدق من قال : الضعف المنظَّم قـوَّة ، والقـوَّة غير المنظمة ضعـف !
فليتعلم حملة المشروع الإسلامي من هذه الثورات هذه الدرس الأهـمّ ، وليدعوا الفوضى التي جعلتهـم في تيه يشبه تيه بني إسرائيل !!
والعاشر : أنّ هذه الثورات الشعبية نجحت لأنها أدارت الصراع مع الطغاة بكفاءة عالية : فاستعملت السلاح المناسب ، ونصبت الفخ المناسب ، ورفعت الشعار المناسب ،  
أما السلاح المناسب فهو قـوَّة إرادة الجماهيـر في مقابل قوة العسكر ، إذ الإرادة الصادقـة إذا تكاثـرت بالجماهيـر الصامدة فهي غالبة لامحالة ، لاسيما إذا كان (مفهوم) العسكر يتداخل مع (مفهوم) الجماهير ، ولم يأخـذ إلاَّ القذافي حـذره من هذا التداخل بإستعماله المرتزقة ، ولهذا تأخرت ثمار الثورة عليه !
 وأما الفـخّ فهو إستعمال السلطة للعنف ضد المظاهـرات السلميّة ، فإنـَّها إن فعلت ذلك وقعت فـي المصيـدة ، كما تقع الفريسة في الشباك ، لايزيدها حراكُها إلى تورُّطـا فيما هـي فيه !
وكلَّما زاد النظام الطاغية من مواجهة المظاهرات السلمية بسفك الدماء ، زادها إصرارا على طريقها ، لأنه أعطاها اليقين أن طريق التراجع أشد دمويـة ، من المضيِّ قُدُماً .!
فهو إن تركها تتظاهر مجتمعةً عليه ، زحفت عليه فخلعته ، وإنْ واجهها بالعنف زادت إصرارا وعزمـا !!
ولعمري .. إنه بأس الله تعالى الذي لايردُّ عن القوم الظالمـين .
وفي حالة الثورة السورية ، قـد حدثني من رأى فيما يرى النائم قبل ليلة الجمعة أمس ، أنَّ الطاغيـة بشـار تحيـط بها أعداد هائلة من الناس من كلِّ جانب ، وقد أصابه الفزع ، واستولت عليه الحيـرة ، فهـو لايدري مايصنع ، غيـر أنَّ تلك الجماهيـر كانت كالقوس حوله ، لا كالدائرة ، وأمامه في الجانب الذي ليس فيه أحد سـد عظيم ليس فيه منفذ ، والناس يتقدمون إليه ، فما يزيده ذلك إلاّ فزعـا.
وما أرى الثورة السورية إلاّ ستطبـِق على النظام ، وتطيح به بإذن الله ، غير أنَّ صبغتها بالدماء ستكون أكثـر قُنـوَّا ، لتكون بعدها أعظـم بركة ، إذ اختصت دون غيرها بإنتصارين ، أعنـي إنتصـار على خطرين : طغيان النظام ، وتآمـر وليّه الحميـم في إيران الذي يتآمر مع النظام السوري على أمـّة الإسلام .
وأما رفع الثوارت العربيـة الشعار المناسب ، فهـو : حقـُّنا في الحريـّة من الإستبداد ، وأنَّ حظر التظاهر السلمي لتحقيق ذلك جريمة مجمع عليها ، لا يحظرها نظام إلاّ قامت عليه الدنيا .
فبـهذا بهُتـَتْ الأنظمة العربية ، إذ كانت أوضح عوارتها كونها تحكم بالتسلُّط على رقاب العباد ، وتدير السلطة بالفسـاد ،
 وحـقُّ الشعوب في أن تختار من يحكمها ، وتراقب السلطة لتضمن نزاهتها ، هو شعارٌ حـقُّ ، كالشمس في ضحى النهار ، لامراء فيه ، ولا عـوار ، ولا يختلف عليه إثنان ، ولا يتناطح فيه عنـزان !
وسبحان الله !!.. تأمّلـوا كيف جمعت هذه الخطـَّة بين العفويـّة والقـوّة ، وبين السهولة في الأداء والتغيير الهائل الذي تحدثـه ، وبين بساطة الشعارات وعظـم وقعها على الطغـاة !!
إنها إرادة الله تعالى التي يرينـا بها عجائب قدرته الشاملـة ، وقدرته التي يكشف بها آيـاته في إرادتـه النافـذة .
وختامـا فإنّ ما تصنعـه الأمـَّة في هذه المشهد المهيب لنهضتها عبـر الإنقلابات الشعبية على الأنظمة ناشـدةً كرامتها ، وعدالتها ، ووحقوقها ، إنـما هـو انجـاز عظيـم تستحق به وسام الفخـر ، لا النَّهـر والزجـر ، مع التوجيـه والتنبيـه ، ومن أزرى بإنجازها فقد أزرى بنفسه ، ومن وبخها فهـو أحـقِّ بالتوبيـخ ، وأحمق الناس في هذا المشهد من لايزال في تخلُّف نظرية المؤامرة ، يهدي إنجاز الأمة لأعدائها ، ويأبي عقله أن يفهـم أنَّ التاريـخ يتغيـَّر ، والأمم تتطـوَّر ، فهذه بداية لنهوض الأمـّة ، وتزحـزح الغـرب عن المركـز المسيطـر ، وما بعد ذلك إلاّ الخير بإذن الله تعالى لأمـّة الخيـر .
وهذا ونسأل الله تعالى أن يبارك للأمة في خروجها على من طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفسـاد ، ويجعل عاقبة ذلك خيرا لها ، وبه فلتستعن على جهادها ، وهو سبحانه حسبنا عليه توكّلنا ،  وعليه فليتوكّـل المتوكـّلون .

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 23/04/2011
عدد القراء: 25685
__________________________________________________________________________________



ملاحظة:

الأخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك ما يقارب أكثر من 850 تعليق وجلها يدور فى فلك الثورات العربية خاصة الثورة السورية المجيدة نرجوا من حضراتكم دعم هذه الثورات المباركة عن طريق المساهمة والمشاركة والتفاعل مع الاخوة و الأخوات فى مجموعات التواصل الاجتماعى والايميلات و اليوتيوب و روابط المواقع خاصة التى تتعلق بمنظمات حقوق الانسان ووسائل الاعلام الحرة المرئية والمقروأة والمسموعة منها.
وجزاكم الله خيرا
ملتقى الفجر
سامى الصفدى


السبت، 23 أبريل 2011

صورة حسن نصر الله بعد الثورة السورية






شتائم وعبارات مسيئة لـ"عائشة" و"عمر" على جدران مسجد بالكويت

Syrian Freedom 1:32am Apr 24
مرة اخرى تدخل سافر في شؤون البحرين وصمت مريب عن ممارسات النظام السوري ضد شعبه لم يعد احد يصدقك‬
‫موقع قناة المنار- لبنان‬








11:23pm Apr 21

البركان الشعبي السوري

www.youtube.com
‫علمتنى ضربة الجلاد ان امشي على جرحي واقاوم ولكن عندما أغضب سأزلزل الأرض من تحتكم حتى لو كان ورائكم جيوش العالم, فالحق من الله, والله أقوى من الكل‬

يا علماء سورية الأبرار تولَّوا قيادة الشباب في ثورتهم من أجل الإصلاح 
تاريخ النشر: الأربعاء 18 جمادى الأولى 1432هـ - 20 أبريل 2011 عدد القراءات: 104

الحمد لله والصلاة والسلام على إمامنا وقائدنا المبعوث رحمة للعالمين رسول العدل والحرية والكرامة، وعلى آله وأصحابه والتابعين، وبعد:
لقد جعل الله العلماء صمَّام أمان الأمة، وألقى على كاهلهم المسؤولية حين جعلهم من ولاة الأمر، ثم شرَّفهم فجعلهم ورثة الأنبياء، ليبلِّغوا عن الله، ويقيموا الحجة على الناس حكاماً ومحكومين:[الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللهَ وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا] {الأحزاب:39}.
[وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ] {السجدة:24} 
وشباب الأمة اليوم بدمائهم الثائرة، وعواطفهم المتدفقة، واندفاعتهم الحماسية، وغضبتهم الصادقة أحوج ما يكونون إلى قيادتكم الراشدة: ـ أيها السادة العلماء المخلصون ـ يحتاجون إلى حكمتكم، وبُعْد نظركم، فلا تَدَعوهم وحدهم ولا تتخلَّوا عنهم...بهذا أمر الله رسوله الكريم حين حاول طغاة قريش الظالمون الباغون إبعاد الشباب المؤمن المظلوم المستضعَف المسحوق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القائد المنقِذ المحرِر فقال له سبحانه: [وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا] {الكهف:28}. لابدَّ أن يكون هذا الشباب الثائر المخلص في عيونكُم ـ أيها الأحباب ـ ومحل اهتمامكم ورعايتكم فلا تفتنوهم في دينهم. نعم... إنكم حين تتخلَّون عنهم في محنتهم وثورتهم، وتتنكرون لمطالبهم العادلة، أو تسكتون في صراع الحق مع الباطل، ثم يقف بعضكم مع الحكام الظالمين، ليعطوهم الفتاوى، ويثنوا عليهم، ويطوِّعوا النصوص في خدمة أهوائهم، إنهم بذلك يفتنون الشباب عن دينهم، ويجعلونهم يديرون ظهورهم لشريعة الله، وقيم الإسلام ومبادئه.

وبالتأكيد فإن السادة العلماء خير من يقدر أن مطالب شعبنا وشبابنا عادلة كل العدل، وضرورية... إذ بعد أربعين سنة من القهر والظلم... آن لشعبنا السوري أن يعيش ـ ككل الشعوب ـ كريماً عزيزاً حراً، لا يتهدَّده الخوف والرعب، ولا يستبد بأمره طغاة، ولا ينهب ماله لصوص تسلَّحوا بالسلطة والقوة.
الشباب ـ والشعب من ورائهم ـ يطالبون بالحرية والكرامة، وإطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية، وإلغاء قوانين الظلم والجور، ويطالبون بتعديل الدستور وإلغاء المادة /8/ منه والتي تجعل من الحزب وصياً عليه يقوده ويتحكَّم في أمره، ويطالبون بإجراء انتخابات حرة ونزيهة... وكلها مطالب عادلة لا تُمثل إلا الحد الأدنى من المطالب التي تحرص عليها الشعوب الحرة في عالم اليوم.
قيادتكم الراشدة هي الضمان لحماية البلد والشباب من الآثار المدمرة للفتنة والفوضى، خذوا زمام المبادرة كما فعل إخوانكم في مصر، فقد رأيتم العلماء الصادقين والدعاة الواعين وأهل الخبرة كيف وقفوا إلى جانب الشباب في ثورتهم، فتحققت الأهداف، وتحرَّر الشعب من الطاغوت، وفرَّ الديكتاتور، وقُمِع الظالمون، وكانت ثورة بيضاء ناصعة، أخلاقية حضارية سلمية. 
يا علماء الأرض الطيبة المباركة في بلاد الشام لا تتخلفوا عن ثورة الإصلاح، ولا تحرموها قيادتكم وريادتكم وتوجيهكم، أعيدوا سيرة العلماء الذين قادوا ثورة الاستقلال والحرية في سورية الحبيبة وفي أرض العرب، التاريخ الحديث لأمتنا يشهد أن علماءنا ـ بيَّض الله وجوههم ـ هم الذين قادوا شعوبهم في مواجهة الاستعمار فكرياً وسياسياً وعسكرياً واجتماعياً، اذكروا ، سعيدا الحلبي ،و بدر الدين الحسني ، وعليا الدقر، وعز الدين القسام ،ومصطفى السباعي، وحسن حبنكة الميداني ، وعبد الكريم الرفاعي، ومحمدا الحامد ،وأحمد ياسين، وغيرهم من العلماء المجاهدين الذين كانوا في ميادين البذل والعطاء وحفظ المجتمع والذود عن الأمة ومطالبها العادلة رحمهم الله تعالى، وأجزل ثوابهم، وأعلى مقامهم.
وختاماً فقد حفظنا وحفظتم قوله صلى الله عليه وسلم: « إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ فيها للضعيف بحق » والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
التاريخ الأمين العام لرابطة العلماء السوريين
18/4/2011 الموافق 14/5/1432 محمد فاروق البطل



Subject: موقع الإسلام في سورية ا صوت رابطة العلماء السوريين | يا علماء سورية الأبرار تولَّوا قيادة الشباب في ثورتهم من أجل الإصلاح

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

شراب فاكهة الاَساي

 Sasbali






سلام يملأ أوردتكم رحمة ومغفرة

أحبتي

شكر يملأ الكون أرسله عرفاناً وتقديراً لكم وأقدم بين يديكم موضوع هام لصحة الجميع استفدت منه شخصياً وحبيت أن أنقل لكم تجربتي حباً وتعميماً للخير..

بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل عصير الاساي انتهت مشكلتي المزمنة مع مرض السكري...

كان معدل السكر عندي ٢٦٠ وكنت اخذ منضم للسكر ٥٠٠ لمدة سنة ونصف وبعد ما أجريت لي عملية في الظهر بسبب الانزلاق الغضروفي رفع الدكتور قوة منضم السكر إلى ٨٠٠ لان معدل السكر عندي ارتفع إلى ٣٢٠.

واستمريت على هذا المنضم لمدة شهر واحد ولكن بعد استخدامي لعصير فاكهة الاساي بدأت اشعر بفرق كبير وتحسن ملحوظ في معدل السكر.

وبعد أسبوعين توقفت عن اخذ المنضم للسكر والحمد لله بعد الاستمرار على عصير فاكهة الاساي لمدة شهرين ونصف عملت تحليل للسكر في الدم وكانت النتيجة مذهله انه لا يوجد سكر في الدم والحمد لله...

ولا أخفيكم سراً بأن له تأثير عجيب ومذهل جداً في تقوية الجنس للجنسين بالرغم من السكر الذي عانيت منه

شكرا كنوز الاساي من كل قلبي فلقد عادت لي صحتي وحيويتي.

وقد كتبت تجربتي بالمصدر أدناه ونقلت لكم من المصدر المرفق أعلاه والمعلومات التالية:

أكثر من 18 سبب تجعلنا نتناول شراب فاكهة الاَساي..

1. يساعد في تقوية جهاز المناعة في الجسم.

2. يساعد في زيادة الطاقة والتحمل للجسم.

3. يساعد في زيادة القوة الجنسية "للجنسين" (فياجرا الأمازون(.

4. يساعد في تحسين وظائف القلب والشرايين.

5. يساعد على الاسترخاء في النوم

6. يساعد في تقليل الالتهابات.

7. يساعد في بناء العظام والعضلات.

8. يجعل البشرة أكثر شباباً وصحة وتقليل التجاعيد.

9. تحسين عملية الهضم والجهاز الهضمي والقولون.

10. يساعد في تخفيف الآلام وأوجاع الروماتيزم.

11. يساعد على تقوية الذاكرة وقوة التركيز العقلي.

12. محاربة الكولسترول وتخفيض نسبته.

13. المحافظة على قوة البصر.

14. حرق الدهون الضارة بالجسم.

15. يحارب الخلايا السرطانية.

16. محاربة الشيخوخة.

17. يطهر ويزيل السموم من الجسم

18. يحسن الدورة الدموية ويساعد في تخفيف التهابات البروستاتا



http://www.youtube.com/watch?v=k0zz-8hNkfk



لمعرفة المزيد يمكن الإطلاع على المصدر: كنوز الاساي

http://knoozacai.com/vb/forum.php

في أغلب الدول العربية الفلسطيني ملعون وحاقد لانه ضعيف، ولا احد يدافع عنه، ولا شوكة له




ماهر أبو طير



الفلسطيني في أغلب الدول العربية، ولدى اجهزتها الامنية، هو الفلسطيني الملعون، غير المأمون، الواجب مسح زفر الانظمة الحاكمة به، وتنظيف الموائد بوجهه وسمعته، لانه ضعيف، ولا احد يدافع عنه، ولا شوكة له، و»حيطه واطي».


اذا وقعت احداث دموية في درعا، خرج السوريون ليقولوا ان فلسطينيي درعا هم السبب، وان الشعب السوري المسالم والطيب والدرويش، لم يتحرك الا بعد ان تآمر عليه فلسطينيو درعا، لان حوران فيها عائلات فلسطينية كثيرة.


اذا تفجرت الاحداث في مصر، تم الاستقواء على فلسطينيي غزة، فيتم سجن اي فلسطيني، واتهام الفلسطينيين في مصر ان علاقاتهم بالتيار الاسلامي المصري وبغير ذلك من تيارات لعبت دوراً في الفتنة، لان الفلسطيني محروم ولديه عقدة، ويريد حرق الدول التي تعيش في جنة نعيم!.


اذا دخل العراق الى الكويت، واعتدى على امنها واستقرارها، وهتك حرمتها، واحتلها، يدفع الفلسطينيون الثمن في الكويت، فيرحل من يرحل، وُيعذب من ُيعذب، لان هناك عشرة اشخاص او مائة من فلسطينيي العراق البعثيين، تم جلبهم مع طلائع صدام حسين الى الكويت.


اذا سقط النظام في العراق، يتهم اتهام فلسطينيي العراق بكونهم من «جماعة صدام» فيتم قتلهم وطردهم من بيوتهم، ويتم اتهامهم بأنهم يمولون الارهاب، فيفرون الى جنوب امريكا، ويعود العراق كما كان، جنة فردوس او اعلى!.


اذا تم اغتيال رفيق الحريري، يتم البحث عن قاتل فلسطيني من اي مخيم لتلبيسه القصة، فهم الاكثر جاهزية كشعب لحمل اوزار الانظمة والشعوب والاجهزة الامنية، واذا خرجت مجموعة مارقة في مخيم فلسطيني، يتم هدم المخيم على من فيه، تحت عنوان ان الفلسطيني يريد تخريب لبنان، جنة الله في الارض والسماء.


ذات لبنان غارق طوال عمره في الصراعات والفتن والحروب الدينية والمذهبية، فجاء الفلسطيني اليها، وتورط من تورط بخطأ، غير ان تحميل الفلسطيني كل الحرب الاهلية كان الحل الاسهل، وكأن بقية اللبنانيين ملائكة بريئة تغرد ليل نهار.


الفلسطيني في دول عربية اخرى، على ضفاف الخليج، اذا تبرع بقرش لغزة، يصبح ُمتهماً بأنه من حماس والجهاد الاسلامي، فيصير مطلوباً ترحيله وترحيل اقاربه وابناء عمومته.


اذا انفجر الشعب الليبي، يخرج «سيف الجاهلية» القذافي ليحذر الشعب الليبي من خطر الفلسطينيين في ليبيا، وانهم يريدون تخريب الدنيا، وجر ليبيا الى الخراب، وكأنها كانت قبل ذلك جنة عدن، او قل جنة المأوى!.


اي نظام عربي يريد ارتكاب مجزرة او جريمة او اغتيال، يبحث عن فلسطيني لاتهامه، وتلبيسه كل الطابق، وعلى اسرائيل ان تنام مرتاحة آمنة لان العرب يتولون المهمة نيابة عنها، في الدوس على شعب ُمشرد، وبث الذعر والخوف في وجدانه.


وصلنا الى الصورة التالية التي رسمتها الانظمة العربية للفلسطيني، والصورة تقول: الفلسطيني مجرم وحاقد وحاسد ومخرب وابو الفتن، ومستعد للتورط في التخريب وهتك الامن والاستقرار، ولا مأمن منه ولا أمان.


بقية الصورة التي يتم رسمها تقول: الفلسطيني حاقد على كل عربي، وعلى كل من له وطن، ويريد حرق العالم لانه مسلوب الوطن، ويريد حرق وتخريب جنات عدن الممتدة من المشرق الى الغرب، والتي تنعم شعوبها بعز منقطع النظير، يثير غيظ الفلسطيني.


الشعب الفلسطيني دمه ليس ازرق، وهو ليس فوق الشعوب العربية، وهو واحد من العرب، يخطئ ويصيب، غير ان تحميله كل هذه الاحمال، في كل قصة باتت موضة سياسية وامنية، حتى لم يبق الا البحث عن «فلسطيني» باتهامه بكوابيس الزعماء قدَّسهم الله.


الفلسطيني اذا جاهر بفلسطينيته، جلب الى نفسه الاتهامات والشكوك، وان لا شيء ُيثمر فيه، واذا اخفى فلسطينيته، قيل انه باع فلسطين، وحق العودة، مقابل حاله الجديد، وهكذا يتم خبزه كرغيف الشراك، على الوجهين، فوق صاج ملتهب.


اذا لم يسقط المطر في «جزر القمر» فابحثوا عن الفلسطيني، الذي قطع المطر ايضاً!؟.


*نقلا عن "الدستور" الأردنية

بدء التقديم لمسابقة جاليلليو للشركات والمؤسسات والأفراد في الدول العربية



جاليلليو

View Dr Omar E...jpg in slide show     View Dr Abdall...jpg in slide show

الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار- يمين - الدكتور عمر الامام - شمال.


بــيــان صــحــفـي –  18 أبريل 2011
_____________________________

تهتم بقطاعات المواصلات والاتصالات، السياحة، التعليم، الترفية، والشبكات الاجتماعية وغيرها

فتح باب التقديم للدورة الثانية لمسابقة "جاليللو للملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية" أبريل الجاري للمؤسسات والشركات والأفراد في الدول العربية

أعلن الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أنه منذ الأول من أبريل الجاري وحتى 30 يونيو 2011، تم فتح باب التقديم للدورة الثانية لمسابقة جاليلليو للملاحة بواسطة الأقمار الإصطناعية، تنظمها المؤسسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العربية. Arab MENA Region موضحا أنه يحق لمراكز البحوث الحكومية والأهلية، الشركات، الباحثين، والأفراد في الدول العربية، وكذلك من مختلف الدول العربية، الذين يوظفون تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية في أبحاثهم ومشاريعهم، أيا كان المجال الموظفة فيه: اتصالات، تعليم، صناعة، تجارة، خدمات، تعدين، إعلام، وغيرها من المجالات الاقتصادية والمجتمعية، المشاركة في هذه المسابقة، وتبلغ قيمة إجمالي الجوائز للمسابقة مليون يورو، تقسم على الفائزين من المناطق المساهمة، تبلغ قيمة الجائزة الاولي 20 ألف يورو للفائز بلقب "سيد أل جاليلليو"، بالإضافة إلى حضانة المشروع الفائز لمدة 6 شهور، مع توفير الدعم الفني للفائز، سواء كان شخصا واحدا أو فريقا بحثيا. وسيتم إطلاق المسابقة رسميا، للمنطقتنا من أبوظبي بالإمارات، وعالميا من العاصمة البريطانية، لندن، يوم 11 مايو 2011.

أضاف الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار أن المسابقة تعرف باسم "سيد ألـ جاليلليو“Galileo Masters-، ويشارك فيها أكثر من 20 أقليم من مختلف قارات العالم. ومعلومات المسابقة متاحة على.http://www.galileo-masters.eu وتنظم المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا المسابقة بدعم من قبل وكالة الفضاء الأوربية ESA وسلطة تنظيم الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية الأوربيةGSA، وتقوم بإدارة هذه المسابقة على النطاق العالمي المؤسسة الألمانية Anwendungszentrum GmbH Oberpfaffenhofen، التى اختارت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا http://www.astf.net كشريك إقليمي، بعد نجاح الدورة الأولى للمسابقة عام 2010، التي أدارتها المؤسسة في المنطقة، عبر توفير الدعم الفني للمشاركين، وتشكيل لجنة التحكيم بعد موافقة الجهة الأوروبية.

من جانبه، أوضح الدكتور عمر الإمام، المشرف على هذه المسابقة في المنطقة العربية الدكتور عمر الإمام، خبير تكنولوجيا الفضاء للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ASTF والخبير ببحوث وتصنيع الأقمار الاصطناعية فيEADS Astrium، أن هذه المسابقة تستهدف المساهمة في التوظيف الاقتصادي والاستثماري لما يتم تطويره من التطبيقات والاستخدامات المبدعة للجيل الجديد من الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية الأوربية. بغرض تلبية الاحتياجات الاقتصادية والتنموية في الدول والمناطق المشاركة في المسابقة. خاصة وأنها تعد فرصة كبيرة لزيادة حيوية السوق وديناميكيته، لأن أهمية تكنولوجيا الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية تنعكس على قطاعات اقتصادية وخدمية عديدة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الطيران المدني، الطرق البرية، السكك الحديدية، الملاحة البحرية، السياحة، التعليم، المشاركة الديمقراطية الإلكترونية، الألعاب، الترفية، والشبكات الاجتماعية وغيرها. مضيفا أنه يمكن لمراكز البحث والشركات والمؤسسات والباحثين والأفراد العرب المشاركة في المسابقة. وأن مركز بحوث وتصنيع الأقمار الاصطناعية في المملكة المتحدةEADS Astrium ، الذي ينتمي إليه الدكتور عمر الإمام، يقدم الدعم اللازم للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ASTF لإدارة وتنفيذ المسابقة في المنطقة. كما تقدم المؤسسة الدعم الفني والمشورة التقنية للمشاركين، لتقديم مشاريعهم في أفضل صورة. وتحمل المسابقة في المنطقة مسمى Arab MENA Regional Challenge to ESNC2011.

أضاف الدكتور عمر الإمام، أن المسابقة في منطقتنا، تعرف باسم “تحدي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العربية” Arab MENA Regional Challenge، وفي مناطق أخرى تعرف باسم التحدي الفرنسي، والتحدي البريطاني، والتحدي الاسترالي والتحدي البرازيلي وغيرها. مشيرا إلى أنه وفق قواعد المسابقة، يجوز لأي مشارك من جنسية أخرى أن يطلب المشاركة في المسابقة الإقليمية لمنطقة جغرافية قد لا تتبعها جنسيته، وذلك بغرض اثراء المنافسة، والبحث عن أفضل الأفكار الخلاقة، الملبية لاحتياجات الاقتصاديات والمجتمعات المشاركة. مشيرا إلى جملة من الجوائز النوعية للفائزين، من بينها: حضانة المشروع الفائزة لفترة يمكن أن تصل إلى 12 شهرا، في أي مركز متخصص للملاحة بواسطة الأقمار الاصنطاعية من اختياره. كما تمنح وكالة الفضاء الأوروبية جائزة نوعيه قيمتها 10 آلاف دولار، لمشروع ذي جدوى تجارية مباشرة، وقابلة للتنفيذ والتداول في السوق، فضلا عن حضانته في أحد المراكز الخمسة لحاضنات تكنولوجيا الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية في أوروبا (ESA) في ألمانيا، أو إيطاليا.

أشار الدكتور عمر الإمام إلى أن الدورة الأولى، فاز بها عن المنطقة، المتسابق السنغالي ممادو ديوب، بمشروع عن التعليم عن بعد في الشرق الأوسط وأفريقيا، يساهم في مكافحة الأمية ودعم جهود التنمية في المناطق الفقيرة. ودعم المسابقة في دورتها الأولى كل من اليونيدو UNIDO، ووادي "غزالة" التكنولوجي El-Ghazala Technology Park في تونس، ومحافظة نينوى في العراق.

في سياق متصل، قال ثورستين رودلف Thorsten Rudolph، مدير المؤسسة الألمانية Anwendungszentrum GmbH ، المؤسسة الأوروبية المسؤولة عن تنظيم المسابقة عالميا، أن المعيار الرئيسي لاختبار المشاريع، يتمثل في جدواها الاقتصادية والتجارية المباشرة. موضحا أن العام الماضي شارك 548 متنافسا. وشدد على أن العدد ليس بالضرورة معيارا على نجاح المسابقة، وإنما الجدوى السوقية للأفكار الابتكارية هي الفيصل. مشيرا إلى أن مؤسسةAnwendungszentrum بالتعاون مع شركة تكنولوجية متخصصة مثل Schaltzeit، وفرت قاعدة بيانات عن احتياجات السوق بمختلف قطاعات الاقتصادية، لتطبيقات الجيل الجديد للملاحة بواسطة الأقمار الإصطناعية، ويمكن للمشاركين الاستفادة من هذه القاعدة المعلوماتية. وتعد هذه الخدمة هي الأولى من نوعها منذ إنطلاق المسابقة عام 20004، برعاية وزارة الاقتصاد والنقل والبنية الأساسية والتكنولوجيا لإقليم بافاريا بألمانيا الاتحادية.

-------------------------------------

عـبـده فـلــي نـظـيــم

كل التحية والتقدير – Best regards



عــبـده فــلــي نـظـيـم

Abdo Felli

Media & Communication Senior Officer

ASTF President Office

ASTF: Arab Science & Technology Foundation

P.O. Box 27272 - 2668 - Sharjah, U.A.E. HQ: United Arab of Emirates. Offices: Iraq, Jordan, Egypt, Libya, Tunisia and Morocco. Coming: Saudi Arabia and Sudan.

Web Site: http://www.astf.net
 Tel: +971 65584330 Fax: +97165584331

ASTF Egypt Office: 5 Al Messaha Square – Al Dokki – Cairo – Egypt,
Tel/Fax: + 202 333 89 444

Our Web Sites:

http://waqf.astf.net

http://forum.astf.net

http://www.arabsn.net

http://fellowships.astf.net/

http://woman.astf.net

http://reyada.astf.net

http://www.mia-astf.net

http://www.tbpc-astf.net

http://amsn-network.astf.net

Please consider the environment before printing this email.

--
إتحاد المدونين العرب - Arab Bloggers Union

الشعب يريد إسقاط النظام - بدرالدين حسن قربي





بدرالدين حسن قربي




طريقة تعاطي النظام السوري مع الثورة الشعبية ومطالبها دفعت وتدفع بقوة عجيبة الحراك الشعبي الهادر لحصره في خانة (الْيَك) لوضعه في طريق مسدود، خياره الثوري السلمي والوحيد هو: الشعب يريد إسقاط النظام. فبعد ثمانية وأربعين عاماً من القمع والقهر لنظام شمولي حصة الأسد فيه أكثر من أربعين عاماً لحكم عائلة الأسد الأب والابن، وقف الشعب أمامها وجهاً لوجه وفي لحظة تاريخية عربية فاصلة، تتهاوى فيها أنظمة متعفّنة ومتآكلة، وتاريخ صلاحيتها منتهٍ منذ أمدٍ بعيد، يلح على مطالب جديدة قديمة منها إلغاء حالة الطوارئ، وإصدار قانون للأحزاب، وإجراء تعديلات دستورية تخلص البلاد والعباد من حكم الحزب الواحد، وإغلاف ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير، وحل قضايا إنسانية أخلاقية ووطنية عالقة لعشرات الآلاف من مواطنينا فقيداً وقتيلاً في تصفية السلطة لمعارضيها، ولعشرات الآلاف أمثالهم من المنفيين والمهجرين قسراً بحق العودة إلى وطنهم أسوة بتأييد السلطة لحق العودة للإخوة الفلسطينين إلى ديارهم.

ردود النظام السوري على مطالبات شعبه تميزت عموماً بعدم إدراك الظرف التاريخي لها، فضلاً عن استحقاقاتها المتأخرة، كما اتسمت بصلفٍ وعنجهية وكِبر كالعادة مما لاجدوى منه أمام وطن وشعب هو أبقى من الجميع. فعلى الصعيد السياسي، لم يقدم النظام أيّ إصلاح أو حلحلة لأي من استحقاقات المرحلة ومطالبها سوى وعود وتشكيل لجان مزعومة للدراسة والبحث فيما يمكن تسميته طبخة بحص لاتسمن ولاتغني من جوع، فالتغيير الحكومي جاء بما لامعنى له ولافائدة، فليس من جاء بأفضل ممن رحل ولا من رحل بأحسن مما جاء، فكلها وزارات محكومة بأوامر أمنية أو رئاسية أو حزبية. فكل ماكان يذكرنا بتغييرات مختار الضيعة (حسني البورظان) يوم تظاهر أهلها (غوار الطوشي ومن معه) مطالبين بتغيير المسؤولين الفاسدين، فأعرب المختار عن استجابته بقرارات فورية كاريكاتورية غيّر فيها مسؤول الطابو ليصبح مسؤول المالية، وليصبح الأخير بدلاً عنه، وأما إصرارهم على تغيير المختار، فاستجاب بالإعلان عن تغيير فرق شعره من اليمين ليصبح إلى اليسار، ونقل منزله المتواضع إلى فيلا فخمة تليق به، وهو حلّ يذكرنا بإلغاء حالة الطوارئ ريثما يضعوا بديلاً قانوناً للإرهاب. أما الإنجاز الحقيقي فكان بالمواجهة الأمنية وعمليات الرصاص المصبوب على المتظاهرين المسالمين من قبل قوات الأمن والجيش والشبيحة بحيث تعاملوا مع المواطنين بالرصاص الحي، فتجاوز القتلى حد الثلاثمئة ومئات الجرحى ومثلهم من المعتقلين، وهو عدد لم يقتلوا مثله من الصهاينة خلال ستين عاماً. وعليه، فلم يكن تعاملهم مع الناس على طريقة القذافي إما أن أحكمكم أو أقتلكم فقط بل أضافوا إليها أو أدعسكم رؤوساً وظهوراً بالبساطير، وأدوس وجوهكم بالأحذية وأمرّغ أنوفكم بالتراب كما ظهر في يوتوب العار لما فعله وحوش الشبيحة في ساحة البيضا في بانياس. وكي لاننسى فقد اعتبروا كل من قتلوه شهيداً إبراءً لذمتهم وتطهيراً لها، ولكن كيف تطهر وقد خاطبتهم الجماهير: خاين ياللي بيقتل شعبه. أما على الصعيد الإعلامي فقد كان انعكاساً للسياسي والأمني، ومن ثم فلم يكن أكثر من تشبيح إعلامي وفبركة وطحن كذب بشكل غير معقول، وشبيحة من المحللين لامثيل لهم بإصرارهم على الاستخفاف بعقول الناس.



ردود النظام وإصلاحاته على أرض الواقع لم تكن غير عمليات قمع وقتل يومي مع منع الحضور الإعلامي الخارجي، لأنهم يريدون احتكار الخبر، كما يريدون للعالم أن يصدق رواياتهم وفبركاتهم والأعجب أنهم يستنكرون عليه عدم تصديقهم. إن اعتماد الحل الأمني المتوحش في القتل والقمع وإراقة الدماء فيما هو موثق على اليوتوب وبالتواتر، في مواجهة أناس مسالمين في خروجهم ومطالباتهم، وليس مع أحدهم أي أداة من أدوات المواجهة يريدون الحياة الحرة الكريمة، يعني أن العدّ التنازلي لانتهاء أجل النظام قد بدأ، ويعني يقيناً حصر السوريين ومحاصرتهم في شعار واحد وإرادة واحدة: الشعب يريد إسقاط النظام.

http://www.youtube.com/watch?v=Cfpn8wLPEN4