| الحمد لله ضمنا قبورا سعودية
|
قال تعالى في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } آل عمران:104 ملتقى دعوى,ثقافى,علمى,اخبارى,عام وغيره يقوم بنشر رسائل البريد الالكترونى الهادفة لعلها تكون فجرا جديدا وسببا لنشر الهداية أو ايصال معلومة مفيدة للقارىء تكون فى ميزان حسنات من شارك وعمل بها,نسأل الله القبول وجزاكم الله خيرا ملتقى الفجر تم إنشاؤه بتاريخ ٢٠١٠/٣/١٥م على الرابط التالى http://groups.google.com/group/forumdawn
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
سعودة القبور
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
3:01 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
صور تاريخيه للكعبه المشرفه
بكرة بئر زمزم
بكرة لرفع ماء زمزم يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر الهجري بالإضافةإلى سطل من النحاس مؤرخ عام 1299هـ كان موجوداً في بئر زمزمباب المنبر بالمسجد النبويباب الكعبة المشرفةنموذج من الزخرفة الإسلامية المتميزة المستخدمة في باب الكعبة المشرفةإطار الحجر الأسودإطار الحجر الأسود من عصر السلطان العثماني مراد خانحلقات تثبيت كسوة الكعبةحلقات من النحاس لتثبيت كسوة الكعبة المشرفة من العصر السعوديسلم الكعبة المشرفةسلم الكعبة المشرفة من خشب الساخ مؤرخ عام 1240 هـستارة باب الكعبة المشرفةستارة باب الكعبة المشرفةستارة الكعبة الداخليةقطعة من الستارة السعودية الداخلية ذات اللون الأخضر للكعبة المشرفةستارة ا لكعبة الداخلية 2الستارة الهندية الداخلية للكعبة المشرفة ذات اللون الأحمر التي أمر بصنعها الملك عبدالعزيز رحمه اللهكسوة الكعبة المشرفة 3قطعة من كسوة الكعبة المشرفة تسمى قنديل نقش فيها نص كتابة الحمد لله رب العالمينكسوة الكعبة المشرفة 1قطعة من الكسوة الخارجية السعوديةقاعدة عمود الكعبةقاعدة حجرية تحمل العمود كانت في الكعبة المشرفة يعود تاريخها لعمارة عبدالله بن الزبير عام 65هـمن أبواب المسجد الحرامباب خشبي من أبواب المسجد الحرام التي يرجع تاريخها لأوائل القرن الرابع عشر الهجريمقام إبراهيمالمقصورة التي كانت تغطي مقام إبراهيم عليه السلام قبل تبديلها فيعهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه اللهمن كسوة الكعبة المشرفةقطعة الإهداء من الكسوة الكعبة المشرفة عام 1417 هـنقوش من المسجد الحراملوح من ارخام كان في مبنى بئر زمزم نقص فيه حديث نبوي عن ماء زمزم مؤرخ عام 1299هـميزاب الكعبةميزاب الكعبة المشرفة مصنوع من الخشب المصفح بالذهب من الخارج والمبطن من بالرصاص من الداخل يعود تاريخه لعام 1273هـ
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
2:56 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
آخر ما في جعبة المفلسين
كاتب الموضوع : لمى خاطر
موقفان ومشهدان وصورتان غاية في التناقض والافتراق شكلاً ومضمونا؛ الأول موقف القوة والرصانة والوضوح للقيادي في حماس الشيخ صالح العاروري وهو يفتح صفحة معتقلي الحركة في الضفة على مصراعيها، ويعلن أن الحركة تنوي ضم أسراها في سجون فتح إلى مجموعة الأسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط، والثاني موقف قيادة فتح السياسية والأمنية في الضفة وهي تتخبط في تعليقاتها وردود أفعالها، وصولاً إلى ردّها الأحدث، والأخطر والأسخف في الوقت ذاته، والمتمثل باستدعائها بعض قيادات الحركة في الضفة والتلويح بنيتها إبعادهم للخارج!
ورغم أننا ندرك جيداً أنه ليس بمقدور فتح ولا يدخل ضمن حدود صلاحياتها التي أوجدها لها الاحتلال أن تبعد أحداً، إلا أن هذا الموقف يكشف حجم إفلاسها سياسياً وأمنياً، وحجم الضائقة الأخلاقية التي تمرّ بها وخاصة بعد أن اتسع رتق تنسيقها الأمني على أي راتق تجميلي لخطواتها، وبعد أن انكشفت أكذوبة الأمن الذي تخشى عليه من حماس في الضفة، فيما الموقف على حقيقته يقول إن التهديد الأمني الفعلي لوجودها أتى مما حاكه دحلان وعناصره في الخفاء ضد قيادتها، وفي الوقت الذي كانت فيه حماس تحرص أشد الحرص على أن يظل ما يتوفر لها من سلاح بشقّ الأنفس مصوباً باتجاه المحتل.
من جهة أخرى فإن أجهزة فتح في الضفة في غنى عن إبعاد من ترغب بالتخلص منه من قادة وكوادر حركة حماس، سيما وأن إبعاد أي قيادي لن يحدّ من نشاطه، فحماس معطاءة في مختلف أماكن تواجدها، وكل الساحات الخارجية التي فيها للحركة حضور تشهد عملاً دؤوباً في خدمة القضية الفلسطينية ومشروع حماس المقاوم الكبير. بل يكفي الأجهزة الأمنية في الضفة أن توعز للاحتلال تلميحاً أو تصريحا ليخلصها من العناصر الحمساوية المزعجة وخصوصاً تلك التي لا تطالها أيديها، فيغيبها بدوره في سجونه لسنوات، كما حدث مع نواب الحركة ووزرائها في الضفة والذين سبق أن غيبهم الاحتلال بالجملة، وعاد اليوم ليعيد الكرّة باعتقالهم بالتدريج، بعد أن شهدت الفترة الأخيرة فسحة لنشاط النواب المناوئ للمشروع الأمني والسياسي البغيض في الضفة.
إن الحديث عن السلطة والاحتلال باعتبارهما كياناً واحداً كما أوحى مؤتمر حماس في دمشق ليس بدعاً من القول، ولا يحمل أي قدر من التجني، بل هو أقل ما يمكن قوله في سياق فضح السياسات الأمنية القائمة ووضعها في إطارها الصحيح توصيفاً وتقييماً وتعاملاً وخصوصاً على صعيد قضية الأسرى المعتقلين في سجونها على خلفية مقاومة الاحتلال أو النشاط العادي في صفوف حماس. وقد أحسنت حماس – رغم أنها تأخرت – في دمجها ما بين قضية معتقليها لدى الاحتلال ومعتقليها لدى السلطة، لأن الحديث هنا يدور عن الأشخاص ذاتهم وعن خلفيات الاعتقال ذاتها، حتى آل الحال إلى أن يعتقل نشطاء حماس على القضية ذاتها مرتين واحدة لدى الاحتلال والثانية لدى السلطة، وبشكل تبادلي في حين وتكاملي في حين آخر!
ولذلك فقد كان مؤتمر حماس الأخير موفقاً إلى حد كبير، فهو من جهة أعاد قضية المعتقلين في سجون السلطة إلى الواجهة الإعلامية، ومن جهة ثانية لخّص قضيتهم وخلفياتها وسياقاتها، وعرّفها بدقة، ومن جهة ثالثة أحدث إرباكاً وتخبطاً لدى أجهزة السلطة في الضفة التي لم يسعفها الحظ بأدنى حجة معتبرة تردّ بها على حماس، كون الشواهد العملية تتفوق على إمكاناتها في التضليل والإرجاف، وكون الموقف الحمساوي صدر عن شخصية محل إجماع لدى جلّ فصائل وكوادر العمل الوطني الفلسطيني، وهو الشيخ صالح العاروري الذي لا يملك أي بوق أمني أو إعلامي أن يزاود على جهاده أو يقدح في نواياه، فضلاً عن أن يفلح في تشويه صورته لدى الرأي العام! ولذلك رأينا الأجهزة الأمنية تسارع في الخفاء لانتهاج سياسة التهديد الأرعن بحق بعض عناصر الحركة في الضفة أملاً في ثني الحركة عن حملتها الإعلامية والسياسية لنصرة معتقليها، ثم سارعت لنفي ما فعلته بعد إثارة الأمر في الإعلام!
وفي كل الأحوال، لا ينبغي لحماس أن تنكسر أمام سيف الترهيب مهما كان حاداً، بل يجب أن تظل قضية معتقليها واحدة من أهم أولوياتها، وأن تستمر في اجتراح كل آليات نصرتهم، وأن تحسن توظيف أرقامها الصعبة وأوراقها الناجحة – وما أكثرها لدى الحركة – لأجل الانتصار لمعاناتهم والعمل على فك قيدهم بكل السبل المتاحة، ولا يتذرّعنّ أحد بالقول إن الانشغال بالمعتقلين لدى السلطة سيصرف النظر عن نظرائهم لدى الاحتلال، فكل المعتقلين لدى أجهزة فتح هم أسرى محررون من سجون الاحتلال، ومعظمهم مرشح للاعتقال لدى الاحتلال بعد تحرره من سجون السلطة. وما دامت قضيتهم واحدة لدى الجهتين، فلا بد من العمل على شطب الاعتقال السياسي، فهو لم يضاعف وحسب معاناة الأسرى لدى الاحتلال والمحررين من سجونه، بل ميّع قضيتهم كذلك وأساء لها، وخصوصاً حين غدت المقارنات بين ظروف الاعتقالين، ومرحلة التحقيق لدى الجهتين تصبّ في صالح الاحتلال! فيا ليت فتح ترأف بنفسها فتبادر للتخفيف من غلواء فضائحها، على الأقل لتحفظ آخر قطرة من ماء وجهها وتحفظ لنفسها خط رجعة ما للموقف الوطني، لأنها اليوم متجردة من كل ما ينتسب لمشروع التحرر، وبشهادة الأقربين قبل الخصوم!
موقفان ومشهدان وصورتان غاية في التناقض والافتراق شكلاً ومضمونا؛ الأول موقف القوة والرصانة والوضوح للقيادي في حماس الشيخ صالح العاروري وهو يفتح صفحة معتقلي الحركة في الضفة على مصراعيها، ويعلن أن الحركة تنوي ضم أسراها في سجون فتح إلى مجموعة الأسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط، والثاني موقف قيادة فتح السياسية والأمنية في الضفة وهي تتخبط في تعليقاتها وردود أفعالها، وصولاً إلى ردّها الأحدث، والأخطر والأسخف في الوقت ذاته، والمتمثل باستدعائها بعض قيادات الحركة في الضفة والتلويح بنيتها إبعادهم للخارج!
ورغم أننا ندرك جيداً أنه ليس بمقدور فتح ولا يدخل ضمن حدود صلاحياتها التي أوجدها لها الاحتلال أن تبعد أحداً، إلا أن هذا الموقف يكشف حجم إفلاسها سياسياً وأمنياً، وحجم الضائقة الأخلاقية التي تمرّ بها وخاصة بعد أن اتسع رتق تنسيقها الأمني على أي راتق تجميلي لخطواتها، وبعد أن انكشفت أكذوبة الأمن الذي تخشى عليه من حماس في الضفة، فيما الموقف على حقيقته يقول إن التهديد الأمني الفعلي لوجودها أتى مما حاكه دحلان وعناصره في الخفاء ضد قيادتها، وفي الوقت الذي كانت فيه حماس تحرص أشد الحرص على أن يظل ما يتوفر لها من سلاح بشقّ الأنفس مصوباً باتجاه المحتل.
من جهة أخرى فإن أجهزة فتح في الضفة في غنى عن إبعاد من ترغب بالتخلص منه من قادة وكوادر حركة حماس، سيما وأن إبعاد أي قيادي لن يحدّ من نشاطه، فحماس معطاءة في مختلف أماكن تواجدها، وكل الساحات الخارجية التي فيها للحركة حضور تشهد عملاً دؤوباً في خدمة القضية الفلسطينية ومشروع حماس المقاوم الكبير. بل يكفي الأجهزة الأمنية في الضفة أن توعز للاحتلال تلميحاً أو تصريحا ليخلصها من العناصر الحمساوية المزعجة وخصوصاً تلك التي لا تطالها أيديها، فيغيبها بدوره في سجونه لسنوات، كما حدث مع نواب الحركة ووزرائها في الضفة والذين سبق أن غيبهم الاحتلال بالجملة، وعاد اليوم ليعيد الكرّة باعتقالهم بالتدريج، بعد أن شهدت الفترة الأخيرة فسحة لنشاط النواب المناوئ للمشروع الأمني والسياسي البغيض في الضفة.
إن الحديث عن السلطة والاحتلال باعتبارهما كياناً واحداً كما أوحى مؤتمر حماس في دمشق ليس بدعاً من القول، ولا يحمل أي قدر من التجني، بل هو أقل ما يمكن قوله في سياق فضح السياسات الأمنية القائمة ووضعها في إطارها الصحيح توصيفاً وتقييماً وتعاملاً وخصوصاً على صعيد قضية الأسرى المعتقلين في سجونها على خلفية مقاومة الاحتلال أو النشاط العادي في صفوف حماس. وقد أحسنت حماس – رغم أنها تأخرت – في دمجها ما بين قضية معتقليها لدى الاحتلال ومعتقليها لدى السلطة، لأن الحديث هنا يدور عن الأشخاص ذاتهم وعن خلفيات الاعتقال ذاتها، حتى آل الحال إلى أن يعتقل نشطاء حماس على القضية ذاتها مرتين واحدة لدى الاحتلال والثانية لدى السلطة، وبشكل تبادلي في حين وتكاملي في حين آخر!
ولذلك فقد كان مؤتمر حماس الأخير موفقاً إلى حد كبير، فهو من جهة أعاد قضية المعتقلين في سجون السلطة إلى الواجهة الإعلامية، ومن جهة ثانية لخّص قضيتهم وخلفياتها وسياقاتها، وعرّفها بدقة، ومن جهة ثالثة أحدث إرباكاً وتخبطاً لدى أجهزة السلطة في الضفة التي لم يسعفها الحظ بأدنى حجة معتبرة تردّ بها على حماس، كون الشواهد العملية تتفوق على إمكاناتها في التضليل والإرجاف، وكون الموقف الحمساوي صدر عن شخصية محل إجماع لدى جلّ فصائل وكوادر العمل الوطني الفلسطيني، وهو الشيخ صالح العاروري الذي لا يملك أي بوق أمني أو إعلامي أن يزاود على جهاده أو يقدح في نواياه، فضلاً عن أن يفلح في تشويه صورته لدى الرأي العام! ولذلك رأينا الأجهزة الأمنية تسارع في الخفاء لانتهاج سياسة التهديد الأرعن بحق بعض عناصر الحركة في الضفة أملاً في ثني الحركة عن حملتها الإعلامية والسياسية لنصرة معتقليها، ثم سارعت لنفي ما فعلته بعد إثارة الأمر في الإعلام!
وفي كل الأحوال، لا ينبغي لحماس أن تنكسر أمام سيف الترهيب مهما كان حاداً، بل يجب أن تظل قضية معتقليها واحدة من أهم أولوياتها، وأن تستمر في اجتراح كل آليات نصرتهم، وأن تحسن توظيف أرقامها الصعبة وأوراقها الناجحة – وما أكثرها لدى الحركة – لأجل الانتصار لمعاناتهم والعمل على فك قيدهم بكل السبل المتاحة، ولا يتذرّعنّ أحد بالقول إن الانشغال بالمعتقلين لدى السلطة سيصرف النظر عن نظرائهم لدى الاحتلال، فكل المعتقلين لدى أجهزة فتح هم أسرى محررون من سجون الاحتلال، ومعظمهم مرشح للاعتقال لدى الاحتلال بعد تحرره من سجون السلطة. وما دامت قضيتهم واحدة لدى الجهتين، فلا بد من العمل على شطب الاعتقال السياسي، فهو لم يضاعف وحسب معاناة الأسرى لدى الاحتلال والمحررين من سجونه، بل ميّع قضيتهم كذلك وأساء لها، وخصوصاً حين غدت المقارنات بين ظروف الاعتقالين، ومرحلة التحقيق لدى الجهتين تصبّ في صالح الاحتلال! فيا ليت فتح ترأف بنفسها فتبادر للتخفيف من غلواء فضائحها، على الأقل لتحفظ آخر قطرة من ماء وجهها وتحفظ لنفسها خط رجعة ما للموقف الوطني، لأنها اليوم متجردة من كل ما ينتسب لمشروع التحرر، وبشهادة الأقربين قبل الخصوم!
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
2:50 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
حملة (2) ارسل رسالة فورا "نصرة للمختطفين المضربين"
الإخوة والأخوات الافاضل...استمرار للنهج الذي انتهجه ملتقى الفجر نصرة للمختطفين السياسيين بالضفة الغربية وبعد حملة نصرة المربية الداعية تمام ابو السعود ندعوكم لارسال الرسالة التالية فورا ودون اي تأخير للايميلات الموجودة نصرة للمختطفين المضربين في زنازين فتح والذين يمر اليوم الخامس والثلاثين على اضرابهم
فلا ترددوا بامطار هذه الايميلات برسائلكم وكونو على قدر المسؤولية التي عهدناها فيكم يا اعضاء وزوار ملتقى الفجر الأفاضل فى جميع المعمورة وجزاكم الله خير
DATE:
Respectable representatives of humanitarian and human rights organizations:
Respectable representatives of media outlets (TV, Radio, Video):
Subject/Urgent: Save the lives of our Palestinian sons and daughters from the Palestinian National Authority's prisons.
We turn to you with our suffering as mothers of prisoners who experience brutal torture and reverse-hanging without pity in the cells of the Palestinian Authority with no clear reason for their arrests. All the doors of finding out the fate of our children have closed and the repeated answers were, "We do not have names of political prisoners or abductees"!
First: We urge you, with all humanitarian and religious values, to save our children from the oppression of the services of the Palestinian National Authority in the West Bank. They imprison our children while decisions have been issued for their release by the Authority's court. They refuse to implement the court order under false pretenses, and our children are:
1. Mohannad Mahmoud Neroukh was abducted on 10/10/2008. The Higher Supreme Court issued a decision that he is to be released on 1/19/2010
2. Wesam Azzam Al-Qwasmeh was abducted on 10/08/2008. The Higher Supreme Court issued a decision that he is to be released on 01/19/2010
3. Majd Maher Obaid was abducted on 10/11/2009. The Higher Supreme Court issued a decision that he is to be released on 02/03/2010
4. Ahmed Mohammed Yousri Al-Owewi was abducted on 10/08/2008. The Higher Supreme Court issued a decision that he is to be released on 01/19/2010
5. Mohammed Souqyeh was abducted on 02/06/2008. The Higher Supreme Court issued a decision that he is to be released on 01/10/2010
6. Wael Sa’ed Al-Bittar was abducted on 04/19/2009, and is now in the Intelligence’s prison in Jericho.
7. Mohammed Abu-Hadid from Jericho, and he is in a prison in Jericho.
8. Lecturer Dr. Ghassan Thoukan, from An-Najjah University in Nablus, was abducted right after he was released from Israeli prison, where he spent 3 years.
Second: Finding out the fate of hundreds of our children facing torture in these prisons after all sources of information about them and their whereabouts have been cut off. In addition, we don't even know on what basis they have been abducted nor do we know what charges are held against them.
Third: Writing a statement before global human rights organizations and institutions which portrays the facts about what the Palestinian person is exposed to in the West Bank. Support the Palestinian people in acquiring their due rights, whether it is a prisoner, a free person, a man, a woman, or a university student. Show the numerous prisoner cases and the torture experienced by the Palestinian people on the hands of the security services of the Fatah authorities, and which is sponsored by the U.S. administration.
We would like to take the opportunity to thank the human rights institutions and associations which care about human beings and their rights and work hard to protect them. We appreciate your hard work.
Kind Regards,
Mothers of the prisoners and detainees in the prisons of the security services of the Palestinian National Authority in the West Bank.
Attachments:
-Photos of the decisions issued for the release of the abductees "link":
Majd Obaid
Ahmed Al-Owewi
Wesam Al-Qwasmeh
Wael Al-Bittar
Decision by Attorney General Ahmed Al-Maghni:
اليوم/
التاريخ/
السادة /ممثلى الهيئآت الإنسانية والحقوقية ومنظمات حقوق الانسان ...المحترمين
السادة / ممثلى وسائل الإعلام الفضائية والمسموعة والمرئية ..... المحترمين
الموضوع/ عاجل : انقاذ حياة أبناءنا وبناتنا الفلسطينين فى سجون السلطة الوطنية الفلسطينية
نتقدّم لسيادتكم بمعاناتنا كأمهات أسرى يعانى ابناؤهن التعذيب والشبح فى زنازين السلطة الفلسطينية بدون شفقة وبدون سبب واضح للإعتقال ، وقد تم إغلاق كافة الأبواب التى نطرقها لنعرف مصير ابناءنا و بدون فائدة ، وقد كان الجواب المُعتاد " لايوجد أسماء لدينا لمعتقلين سياسيين او "مُختَطفين" !!!" .
أولا: نحن نناشدكم بكل القيم الانسانية والديانات السماوية أن تنقذوا أبناءنا فلذات أكبادنا من بطش اجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية فى الضفة الغربية و التى تعتقل أولادنا منذ ان تم الإفراج عنهم بقرار من المحكمة التابعة للسلطة كهيئة قضائية عليا والتى تم رفض تنفيذ قرارها تحت حجج واهية ، وابناءنا هم :
.1 مهند محمود نيروخ والمختطف منذ تاريخ 10/10/2008، وحاصل على قرار بالإفراج عنه من محكمة العدل العليا بتاريخ 19/1/2010.
2. وسام عزام القواسمة والمختطف منذ تاريخ 8/10/2008، وحاصل على قرار بالإفراج عنه من محكمة العدل العليا بتاريخ 19/1/2010.
3. مجد ماهر عبيد والمختطف منذ تاريخ 11/10/2009، وحاصل على قرار بالإفراج عنه من محكمة العدل العليا بتاريخ 3/2/2010.
4. أحمد محمد يسري العويوي والمختطف منذ تاريخ 15/9/2009 وحاصل على قرار بالإفراج عنه بتاريخ 3/2/2010.
5. محمد سوقية والمختطف منذ تاريخ 6/2/2008 وحاصل على قرار بالإفراج عنه بتاريخ 10/1/2010.
6. وائل سعيد البيطار والمختطف منذ تاريخ 19/4/2009 في سجن مخابرات فتح في مدينة أريحا المحتلة.
7. المجاهد محمد أبو حديد من مدينة خليل الرحمن ... اعتقل بعد عملية الخليل القسامية وتم نقله لسجن أريحا
8. المحاضر في جامعة النجاح د.غسان ذوقان من نابلس ..اعتقل فور الافراج عنه من سجون الاحتلال حيث قضى 3 سنوات.
اننا نخشى على حياتهم من الموت بعد ان وهن جسمهم وهم الان تحت تهديد الموت على ايدى المحققين فى سلطة فتح .
ثانيا: معرفة مصير المئآت من ابناءنا تحت التعذيب فى تلك السجون بعد ان انقطعت أى معلومات عنهم وعن مصيرهم الى جانب اننا لانعرف التهم الموجّه ضدّهم والتى تم إختطافهم على أساسها .
ثالثا : صياغة بيان يضع الحقائق التى يتعرض لها الانسان الفلسطينى فى الضفة الغربية أمام المؤسسات الحقوقية العالمية وجمعيات دعم الشعب الفلسطينى فى نيل حقوقه ، سواء أسير مُحرّر أو رجل أو إمرأة أو طالب جامعى ، ويبيّن قضيايا اعتقال شرائح كبيرة من شعبنا الفلسطينى على أيدى الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة فتح التى ترعاها الإدارة الأمريكية بموفدها مولر وطاقمه الأمنى السياسى.
اننا ومن تقديرنا واحترامنا لدور ومكانة الجمعيات والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية ممثلة برؤسائها واعضائها وكوادرها نشكر لكم حرصكم على الانسان وحماية حقوقه والسهر على راحته، لنؤكد حرصنا على الإرتقاء بمفاهيم حقوق الإنسان ونُصرته .
وتقبلوا فائق الاحترام
أمهات الأسرى والمعتقلين فى سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية فى الضفة الغربية.
المرفقات:
- صور قرارات الافراج عن المختطفين " الرابط"
مجد عبيد
أحمد العويوي
وسام القواسمي
وائل البيطار
قرار من احمد المغني
الايميلات Emails:
ggugliuzza@icrc.org
ichr@ichr.ps, pchr@pchrgaza.org, Mezan@palnet.com, info@mezan.org, mandela@mandela-palestine.org, law@law-society.org, info@shams-pal.org, addameer@p-ol.com, info@aohr.org.uk, achr@noos.fr, mail@nchr.org.jo, InfoDesk@ohchr.org, hrwpress@hrw.org, info@anhri.net, liberties@aljazeera.net, rights@aljazeera.net, amnestyis@amnesty.org, cairo@unicef.org, unicef@unicef.org.au, info@unicef.org.uk, unrwa-pio@unrwa.org, jorpio@unrwa.org, h.samra@unrwa.org, sarpio@unrwa.org, wbpio@unrwa.org, gazapio@unrwa.org, webmanager@ohchr.org, Press-Info@ohchr.org, niu@ohchr.org, gmagazzeni@ohchr.org, civilsocietyunit@ohchr.org, dexrel@ohchr.org, info@alhiwar.tv, info@qudstv.com,
قناة الجزيرة "قوموا بتعبئة الخانات":
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
2:42 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
للفرقان .. أعيرونا بنادقكم بقلم/ د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة
للفرقان .. أعيرونا بنادقكم
بقلم/ د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة
بقلم/ د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة
استيقظ أهلنا في قطاع غزة من نومهم في صباح يوم السبت قبل عامين كعادتهم ولكنهم لا يعلمون ماذا يخفي القدر لهم ولا أحد كان يدرك بأنه لم يكن يوماً عادياً، وفي الساعة الحادية عشرة تقريباً من ظهر ذلك اليوم امتلأت غزة بآهات النساء وأنين الشيوخ ودموع الأطفال، سمعتها السماء التي اخترقتها طائرات الغدر الصهيونية مخفيه بين سحاباتها صواريخ تُغضب من في السماء والأرض لتقتل من يوحد الله الجبار، وصرخ الكبير قبل الصغير وامتلأ الرعب في قلوب الأطفال وأخذوا بالصياح والبكاء وامتلأت السماء بالغبار وكأنها تقول أيها المسلمون أغيثوا أهل غزة !!!
يا عرب.. يا مسلمين.. انصروا إخوانكم في غزة !!!
إن غزة تستباح سماؤها وأرضها وبحرها وجوها، فأين جيوشكم، وأين ذخيرتكم، وأين عدتكم ؟
فهل من مستجيب لنصرة غزة ؟
كنا نسمع بصفقات بالمليارات للأسلحة والذخيرة، وميزانيات سنوية لذلك الغرض، فمتى ستستخدمونها؟
حكامنا نأسف بأننا لم نكن على قدر من العلم بأن أسلحتكم متطورة تفوق ترسانة الغرب، فهي عابرات الاتفاقيات وخارقات الإنترنت ومدمرات المحادثات منها الودية والتصافحية، واستخدامكم للسلاح الفتاك (المعانقة) لا يستطيع أي عدو أن يقف أمامها إلا راكعاً، وتنحني دباباتهم أمام قبلاتكم لترسل إليكم عبر فوهة البندقية طلقات في السماء تعبيراً عن فرحتهم ويولون الأدبار منسحبين بضعة أمتار متربصين لمن لا يملك إلا سلاحاً بسيطاً يصوبه نحو كل عدو مغتصب ؟
إخواننا, ألا يحزنكم استغاثة نسائنا ولا تقشعر أبدانكم من أشلاء أطفالنا ولا يحرك ساكناً هدم مساجدنا، ألم ترونا عبر شاشات فضائياتكم، ماذا تريدون أن يُفعل بنا، أم تحبون أن تستيقظوا من نومكم العميق تجدون البحر قد ابتلع غزة واليهود قد اقتلعوا الأقصى ؟
تمر علينا الذكرى الثانية للأيام المؤلمة، والتي نصرنا الله فيها في حرب استمرت 22 يوماً لقنت العدو درساً بأننا الأقوياء في زمن الجبناء.
كفى دموعاً يا غزة ! كفى آلاماً ! كفى خوفاً! إن الخير ماضٍ في أمتنا ومتجدد .
لن نيأس من استغاثتكم ولن نمل من دعوتكم لنصرتنا فنحن نعلم أن فيكم الخير وبرفعكم لراية الإسلام سننتصر، وأنتم تعلمون أننا على حق ندافع عن شرف الأمة الذي يستباح، نحمي مقدساتنا الإسلامية، ونعلم أن مواقفكم الخجولة ستنتفض لتقول حي على الجهاد .
د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
2:20 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
قتل أمـــــــــــــه ثم حفظ القران
كاتب الموضوع : شوقي قديح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصه
والله انها تجعل القلب يتحرك مما فيها من رحمة الله وعلو همة
صاحبها وقد نقلتها لكم لتعم الفائده فلا تنسونا من دعوه صالحه
قال أبو عبد الرحمن :
كانت بداية القصة وأنا اتصفح جريدة من الجرائد اليومية
حيث قرأت خبر حادثة شنيعة تحت عنوان جريمة فظيعة هزت الأسكندرية
شاب يقتل أمه لأنها رفضت زواجه من إسرائيلية :
وقعت الجريمة فى دائرة قسم محرم بك وشاءت الأقدار أن انزل
معتقلاً سياسياً فى هذا القسم لبضعة أيام ...
والتقيت هذا الشاب فوجدته شابا نحيفا طويل القامة هادىء الطباع
وكانت زنزانتى بجوار زنزانته وكان يمر على أثناء ذهابه
للوضوء فلفت نظره أنى رجل ملتحى وأقبل إلىّ متلهفا كأنه وجد ضالته..
وقال لى: يا شيخ أننى ارتكبت جرما كبيرا اننى قتلت امى فهل لى من توبة
فقلت له : يا اخى إن كان ذنبك عظيما فعفو الله عزوجل اعظم والله تبارك وتعالى يقول :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
[لزمر :53 ] ..
فتهلل وجهه بالفرح..
فقلت له : يا أخى تب إلى الله وأكثر من الاستغفار والدعاء
لأمك عسي الله أن يعفو عنها بدعائك فتعفو عنك يوم القيامه فيغفر الله لك ....
وافترقنا على ذلك وذهبت الى معتقلى وكنت أسكن فى عنبر الإعدام .
ومرت الأيام تلو الأيام وفى ذات يوم رأيت هذا الشاب
داخلا على العنبر وقد حكم عليه بالإعدام فاعتنقته
وقلت له: هل تذكرنى .؟
فقال لى نعم اذكرك جيدا فأنت الذى فتح الله على بك أبواب رحمته
وأبشرك بأننى منذ تركتك فاننى مواظب على الدعاء
والذكر والاستغفار لأمى عسي الله أن يغفر لى ويرحمنى ..
وقد كان كما قال فرأيته شغوفا بذكر الله عزوجل كان مواظبا
على قراءة القرآن وكان حريصا على ختمه كل سبعة أيام
وما يعلم بشىء من الخير أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا وكان من المسارعين إليه وكان حريصا على أن يكون سببا
فى الحياة الطيبة لأمه فى الآخره كما كان سببا فى انقطاع الحياة عنها فى الدنيا ...
علم ذات يوم ان من حفظ القران الكريم كاملا شفه فى عشرة
من أهله يوم القيامة وكسي والده حلة الكرامة
فيكرمان على رؤوس الاشهاد يوم القيامة
فقال لى يا شيخ أحق هو ؟؟؟
قلت : حق ورب الكعبة فاجتهد وتوكل على الله ..
فقال لى : وهل من الممكن أن أصل إلى هذه الدرجة.
فقلت له : ولما لا فقد من الله عز وجل على الصحابة
فاخرجهم من ظلمات الكفر وهو أعظم من القتل إلى نور الايمان
وهو أكبر الاعمال بل وجعلهم أصحابا لنبيه صلى الله عليه وسلم
بل وجعلهم خير أمة أُخرِجت للناس.
فبكي..
وقال : ذنبي كبير يا شيخ ذنبي كبير كبير فانا لم اقتل جارا
ولا صاحبا ولا صديقا ولم أقتل إنسانا عاديا (( أنا قاتل أمى )) وانهمرت عيناه بالبكاء .
فقلت له : اخى ابشر بعفو الله
{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ}
[ النجم : 32 ]
وماذا يساوى ذنبك فى عفو أرحم الراحمين ...
.يا أخى ان الله عزوجل خلق الرحمة مائة رحمة انزل منها
رحمة واحدة فى الدنيا وادخر منها تسعة وتسعين الى يوم القيامة.
تخيل يا اخى الحبيب برحمة واحدة يتراحم الناس فيما بينهم برحمة واحدة
ترفع الفرس حافرها عن ولدها مخافة ان تصيبه ..
برحمة واحدة يرزق الله الكافر ويسبغ عليه الكثير
من النعم فيطعمه ويسقيه ويكسوه ...كل ذلك برحمة واحدة يا أخى.
فتخيل كيف تكون رحمة ربك فى يوم يتطاول فيه الشيطان بعنقه طمعا فى هذه الرحمة ..
اتدرى لماذا ؟؟
لانه رأى عجبا !!
رأى ذنوبا كبيرة عظيمة يغفرها الله عزوجل ولا يبالى .
وسبحان الله ..ما أن سمع هذه الكلمات حتى استنار وجهه
ورأيت الفرح والسرور مزينا لوجهه فرحا بالله ..
فرحا بعفو الله وساعتها عاهدنى أن يحفظ القران
حتى يختمه فكان يحفظ كل يوم ربعا من القران أو ربعين
وكان يسمعها غيبا وفتح الله عليه فاخذ يقرأ فى كتب العلم
والعقيدة والسيرة حتى انعم الله عليه بقسط من العلم
واستمر على هذه الحال وكان دوما فى ازدياد والحمد لله رب العالمين
حتى حفظ القران كاملا وكان يقوم به الليل كل أاربعة أيام او خمسة .
وأحيانا كان يقرأ بألف آية فى الليل حتى يكون من المقنطرين
وصام شهرين متتابعين كفارة القتل ثم بعد ذلك صار يصوم
يوما ويفطر يوما فكان صواما قواما ..
حتى تمنيت أن أكون على مثل حاله فى العبادة والصبر عليها وكان كثيرا ما
يقول لى : كم أنا فى شوق إلى ربي عزوجل ؛
كفى بالموت تحفه للمؤمن ؛
يا شيخ أن أعظم يوم فى حياتى هو ذلك اليوم الذى ينفذ على فيه حكم الإعدام
لأنه يوم اللقاء مع الحبيب يوم الرجوع إلى الغفور الشكور
الذى يغفر الكثير من الذلل ويقبل القليل من العمل .
فقلت له : جعلك الله من الصادقين فابشر يا اخى
برحمة الله عز وجل وفى آخر يوم له فى الحياة .
قال لى : أنا اشعر بأنني سوف يفرج عنى من سجن الدنيا
هذه الأيام فبماذا تنصحنى أن أفعله لكى افوز فى هذا اليوم
بأفضل الأعمال وأعظم الأجور قلت له أحرص على قول لا إله إلا الله
فانها أفضل الذكر وأعظم فى الميزان من السماوات والأرض.
فقال لى : ما رأيك فى أن أكثر
من قول لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ؟..
فتبسمت...
وقلت له : لقد اخترت دعاء عجبا فأن أوله تهليل وأوسطه
تسبيح وآخره اعتراف بالذنب فأكثر منه وأرجو من الله
أن يرحمك به وأن يتقبله منك برحمته ولا تنسي ان تصلى
ركعتين سنة القتل ولا تفتر عن الذكر والدعاء .
وكان عنده شىء من الطعام الطيب فاستاذن وتركنى مسرعا
وقال لى أريد أن أفعل شيئا قبل فوات الأوان فأخذ الطعام وتصدق به على إخوانه..
فقلت له : كم بقي من الطعام يا فلان ؟
فقال لى: بقي كله ان شاء الله ...
ثم فارقنى وهو يقول لا إله إلا انت سبحانك أنى كنت من الظالمين
وفى عينه نظرات الوداع وكأنه كان يشعر بما ينتظره
من أمر الله عزوجل وبعد أن مضى الليل وبرق الفجر
ورفع الآذان مجلجلا فى أرجاء الكون فاستيقظت لصلاة الفجر
واستيقظ هو وكل من حولنا وحانت ساعة الصفر فقطع سكون
الصوت صوت خطوات كثيرة مسرعة تتجه نحو حجرة صاحبي
ففتحوا عليه الباب فى خفة الطيور فوجدوه وقد فرغ من صلاته
ممسكا بكتاب ربه يرتل ايات من القران فكان أول قول له
حين رآهم لا اله الا الله ..إنا لله وإنا اليه راجعون ؛ لا إله إلا الله
فقيدوه واخرجوه وخرج معهم فى سكينة وفرح ووقار قد الهمه الصبر
والثبات فى لحظة لا يثبت فيها إلا المؤمنون خرج وهو يردد لا إله إلا الله ..
وسلم على إخوانه واحدا بعد الآخر وهم يردون السلام
ويقولون لا إله إلا الله ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ..
فانطلقوا به إلى المكاتب ومكث هناك ساعة قال لنا من كان معه
أنه توضأ فيها وصلى ومكث يذكر الله عزوجل وقد حاول بعض
الضباط ان يعطيه طعاما فقال له أنى صائم والحمد لله ؛
فقد كان يصوم ويفطر يوما وكان من فضل الله عزوجل عليه
أن جاءه التنفيذ وهو صائم فسبحان أرحم الراحمين ..
وفى تمام الساعة السابعة صباحا مر من وراء المبنى
الذى نسكن فيه متجها إلى حجرة الإعدام فرأيته ورآنى ..
فقال لى : السلام عليكم ورحمة الله .. لا إله إلا الله .
فقلت له : ابشر يا اخى الحبيب بعجائب رحمة
{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }
[يونس:58 ]
ثم انطلقوا به إلى حجرة الاعدام ونوافذ حجرات أصحابه
تطل على هذه الحجرة بحيث يرون عن قرب معظم مراسم الإعدام
ويرونه فى آخر لحظات عمره قبل الدخول للتنفيذ
فأوصاهم بدوام الطاعة والذكر والثبات على الإسلام حتى الممات..
وأمرهم أن يقرأوها بترتيل وتدبر لأنه كان يعلم أن الدال
على الخير كفاعله ثم استدار الى أحب إخوانه إليه
وقال لا تنس قيام الليل يا فلان ثم سجد شكرا لله عزوجل
بعدها لقنه الشيخ ثم هرول الى الحبل
وما هى إلا لحظات حتى فاضت روحه إلى بارئها .
تغمده الله بواسع رحمته ...وكان من فضل الله عليه انه رأى قبل
موته بأيام أمه فى رؤيا وهى تقول له: يا بنى أعلم أننى راضية عنك .
وهذه من المبشرات له برحمة الله عزوجل ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصه
والله انها تجعل القلب يتحرك مما فيها من رحمة الله وعلو همة
صاحبها وقد نقلتها لكم لتعم الفائده فلا تنسونا من دعوه صالحه
قال أبو عبد الرحمن :
كانت بداية القصة وأنا اتصفح جريدة من الجرائد اليومية
حيث قرأت خبر حادثة شنيعة تحت عنوان جريمة فظيعة هزت الأسكندرية
شاب يقتل أمه لأنها رفضت زواجه من إسرائيلية :
وقعت الجريمة فى دائرة قسم محرم بك وشاءت الأقدار أن انزل
معتقلاً سياسياً فى هذا القسم لبضعة أيام ...
والتقيت هذا الشاب فوجدته شابا نحيفا طويل القامة هادىء الطباع
وكانت زنزانتى بجوار زنزانته وكان يمر على أثناء ذهابه
للوضوء فلفت نظره أنى رجل ملتحى وأقبل إلىّ متلهفا كأنه وجد ضالته..
وقال لى: يا شيخ أننى ارتكبت جرما كبيرا اننى قتلت امى فهل لى من توبة
فقلت له : يا اخى إن كان ذنبك عظيما فعفو الله عزوجل اعظم والله تبارك وتعالى يقول :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
[لزمر :53 ] ..
فتهلل وجهه بالفرح..
فقلت له : يا أخى تب إلى الله وأكثر من الاستغفار والدعاء
لأمك عسي الله أن يعفو عنها بدعائك فتعفو عنك يوم القيامه فيغفر الله لك ....
وافترقنا على ذلك وذهبت الى معتقلى وكنت أسكن فى عنبر الإعدام .
ومرت الأيام تلو الأيام وفى ذات يوم رأيت هذا الشاب
داخلا على العنبر وقد حكم عليه بالإعدام فاعتنقته
وقلت له: هل تذكرنى .؟
فقال لى نعم اذكرك جيدا فأنت الذى فتح الله على بك أبواب رحمته
وأبشرك بأننى منذ تركتك فاننى مواظب على الدعاء
والذكر والاستغفار لأمى عسي الله أن يغفر لى ويرحمنى ..
وقد كان كما قال فرأيته شغوفا بذكر الله عزوجل كان مواظبا
على قراءة القرآن وكان حريصا على ختمه كل سبعة أيام
وما يعلم بشىء من الخير أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا وكان من المسارعين إليه وكان حريصا على أن يكون سببا
فى الحياة الطيبة لأمه فى الآخره كما كان سببا فى انقطاع الحياة عنها فى الدنيا ...
علم ذات يوم ان من حفظ القران الكريم كاملا شفه فى عشرة
من أهله يوم القيامة وكسي والده حلة الكرامة
فيكرمان على رؤوس الاشهاد يوم القيامة
فقال لى يا شيخ أحق هو ؟؟؟
قلت : حق ورب الكعبة فاجتهد وتوكل على الله ..
فقال لى : وهل من الممكن أن أصل إلى هذه الدرجة.
فقلت له : ولما لا فقد من الله عز وجل على الصحابة
فاخرجهم من ظلمات الكفر وهو أعظم من القتل إلى نور الايمان
وهو أكبر الاعمال بل وجعلهم أصحابا لنبيه صلى الله عليه وسلم
بل وجعلهم خير أمة أُخرِجت للناس.
فبكي..
وقال : ذنبي كبير يا شيخ ذنبي كبير كبير فانا لم اقتل جارا
ولا صاحبا ولا صديقا ولم أقتل إنسانا عاديا (( أنا قاتل أمى )) وانهمرت عيناه بالبكاء .
فقلت له : اخى ابشر بعفو الله
{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ}
[ النجم : 32 ]
وماذا يساوى ذنبك فى عفو أرحم الراحمين ...
.يا أخى ان الله عزوجل خلق الرحمة مائة رحمة انزل منها
رحمة واحدة فى الدنيا وادخر منها تسعة وتسعين الى يوم القيامة.
تخيل يا اخى الحبيب برحمة واحدة يتراحم الناس فيما بينهم برحمة واحدة
ترفع الفرس حافرها عن ولدها مخافة ان تصيبه ..
برحمة واحدة يرزق الله الكافر ويسبغ عليه الكثير
من النعم فيطعمه ويسقيه ويكسوه ...كل ذلك برحمة واحدة يا أخى.
فتخيل كيف تكون رحمة ربك فى يوم يتطاول فيه الشيطان بعنقه طمعا فى هذه الرحمة ..
اتدرى لماذا ؟؟
لانه رأى عجبا !!
رأى ذنوبا كبيرة عظيمة يغفرها الله عزوجل ولا يبالى .
وسبحان الله ..ما أن سمع هذه الكلمات حتى استنار وجهه
ورأيت الفرح والسرور مزينا لوجهه فرحا بالله ..
فرحا بعفو الله وساعتها عاهدنى أن يحفظ القران
حتى يختمه فكان يحفظ كل يوم ربعا من القران أو ربعين
وكان يسمعها غيبا وفتح الله عليه فاخذ يقرأ فى كتب العلم
والعقيدة والسيرة حتى انعم الله عليه بقسط من العلم
واستمر على هذه الحال وكان دوما فى ازدياد والحمد لله رب العالمين
حتى حفظ القران كاملا وكان يقوم به الليل كل أاربعة أيام او خمسة .
وأحيانا كان يقرأ بألف آية فى الليل حتى يكون من المقنطرين
وصام شهرين متتابعين كفارة القتل ثم بعد ذلك صار يصوم
يوما ويفطر يوما فكان صواما قواما ..
حتى تمنيت أن أكون على مثل حاله فى العبادة والصبر عليها وكان كثيرا ما
يقول لى : كم أنا فى شوق إلى ربي عزوجل ؛
كفى بالموت تحفه للمؤمن ؛
يا شيخ أن أعظم يوم فى حياتى هو ذلك اليوم الذى ينفذ على فيه حكم الإعدام
لأنه يوم اللقاء مع الحبيب يوم الرجوع إلى الغفور الشكور
الذى يغفر الكثير من الذلل ويقبل القليل من العمل .
فقلت له : جعلك الله من الصادقين فابشر يا اخى
برحمة الله عز وجل وفى آخر يوم له فى الحياة .
قال لى : أنا اشعر بأنني سوف يفرج عنى من سجن الدنيا
هذه الأيام فبماذا تنصحنى أن أفعله لكى افوز فى هذا اليوم
بأفضل الأعمال وأعظم الأجور قلت له أحرص على قول لا إله إلا الله
فانها أفضل الذكر وأعظم فى الميزان من السماوات والأرض.
فقال لى : ما رأيك فى أن أكثر
من قول لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ؟..
فتبسمت...
وقلت له : لقد اخترت دعاء عجبا فأن أوله تهليل وأوسطه
تسبيح وآخره اعتراف بالذنب فأكثر منه وأرجو من الله
أن يرحمك به وأن يتقبله منك برحمته ولا تنسي ان تصلى
ركعتين سنة القتل ولا تفتر عن الذكر والدعاء .
وكان عنده شىء من الطعام الطيب فاستاذن وتركنى مسرعا
وقال لى أريد أن أفعل شيئا قبل فوات الأوان فأخذ الطعام وتصدق به على إخوانه..
فقلت له : كم بقي من الطعام يا فلان ؟
فقال لى: بقي كله ان شاء الله ...
ثم فارقنى وهو يقول لا إله إلا انت سبحانك أنى كنت من الظالمين
وفى عينه نظرات الوداع وكأنه كان يشعر بما ينتظره
من أمر الله عزوجل وبعد أن مضى الليل وبرق الفجر
ورفع الآذان مجلجلا فى أرجاء الكون فاستيقظت لصلاة الفجر
واستيقظ هو وكل من حولنا وحانت ساعة الصفر فقطع سكون
الصوت صوت خطوات كثيرة مسرعة تتجه نحو حجرة صاحبي
ففتحوا عليه الباب فى خفة الطيور فوجدوه وقد فرغ من صلاته
ممسكا بكتاب ربه يرتل ايات من القران فكان أول قول له
حين رآهم لا اله الا الله ..إنا لله وإنا اليه راجعون ؛ لا إله إلا الله
فقيدوه واخرجوه وخرج معهم فى سكينة وفرح ووقار قد الهمه الصبر
والثبات فى لحظة لا يثبت فيها إلا المؤمنون خرج وهو يردد لا إله إلا الله ..
وسلم على إخوانه واحدا بعد الآخر وهم يردون السلام
ويقولون لا إله إلا الله ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة..
فانطلقوا به إلى المكاتب ومكث هناك ساعة قال لنا من كان معه
أنه توضأ فيها وصلى ومكث يذكر الله عزوجل وقد حاول بعض
الضباط ان يعطيه طعاما فقال له أنى صائم والحمد لله ؛
فقد كان يصوم ويفطر يوما وكان من فضل الله عزوجل عليه
أن جاءه التنفيذ وهو صائم فسبحان أرحم الراحمين ..
وفى تمام الساعة السابعة صباحا مر من وراء المبنى
الذى نسكن فيه متجها إلى حجرة الإعدام فرأيته ورآنى ..
فقال لى : السلام عليكم ورحمة الله .. لا إله إلا الله .
فقلت له : ابشر يا اخى الحبيب بعجائب رحمة
{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }
[يونس:58 ]
ثم انطلقوا به إلى حجرة الاعدام ونوافذ حجرات أصحابه
تطل على هذه الحجرة بحيث يرون عن قرب معظم مراسم الإعدام
ويرونه فى آخر لحظات عمره قبل الدخول للتنفيذ
فأوصاهم بدوام الطاعة والذكر والثبات على الإسلام حتى الممات..
وأمرهم أن يقرأوها بترتيل وتدبر لأنه كان يعلم أن الدال
على الخير كفاعله ثم استدار الى أحب إخوانه إليه
وقال لا تنس قيام الليل يا فلان ثم سجد شكرا لله عزوجل
بعدها لقنه الشيخ ثم هرول الى الحبل
وما هى إلا لحظات حتى فاضت روحه إلى بارئها .
تغمده الله بواسع رحمته ...وكان من فضل الله عليه انه رأى قبل
موته بأيام أمه فى رؤيا وهى تقول له: يا بنى أعلم أننى راضية عنك .
وهذه من المبشرات له برحمة الله عزوجل
هذه القصه
والله انها تجعل القلب يتحرك مما فيها من رحمة الله وعلو همة
صاحبها وقد نقلتها لكم لتعم الفائده فلا تنسونا من دعوه صالحه
قال أبو عبد الرحمن :
كانت بداية القصة وأنا اتصفح جريدة من الجرائد اليومية
حيث قرأت خبر حادثة شنيعة تحت عنوان جريمة فظيعة هزت الأسكندرية
شاب يقتل أمه لأنها رفضت زواجه من إسرائيلية :
وقعت الجريمة فى دائرة قسم محرم بك وشاءت الأقدار أن انزل
معتقلاً سياسياً فى هذا القسم لبضعة أيام ...
والتقيت هذا الشاب فوجدته شابا نحيفا طويل القامة هادىء الطباع
وكانت زنزانتى بجوار زنزانته وكان يمر على أثناء ذهابه
للوضوء فلفت نظره أنى رجل ملتحى وأقبل إلىّ متلهفا كأنه وجد ضالته..
وقال لى: يا شيخ أننى ارتكبت جرما كبيرا اننى قتلت امى فهل لى من توبة
فقلت له : يا اخى إن كان ذنبك عظيما فعفو الله عزوجل اعظم والله تبارك وتعالى يقول :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
[لزمر :53 ] ..
فتهلل وجهه بالفرح..
فقلت له : يا أخى تب إلى الله وأكثر من الاستغفار والدعاء
لأمك عسي الله أن يعفو عنها بدعائك فتعفو عنك يوم القيامه فيغفر الله لك ....
وافترقنا على ذلك وذهبت الى معتقلى وكنت أسكن فى عنبر الإعدام .
ومرت الأيام تلو الأيام وفى ذات يوم رأيت هذا الشاب
داخلا على العنبر وقد حكم عليه بالإعدام فاعتنقته
وقلت له: هل تذكرنى .؟
فقال لى نعم اذكرك جيدا فأنت الذى فتح الله على بك أبواب رحمته
وأبشرك بأننى منذ تركتك فاننى مواظب على الدعاء
والذكر والاستغفار لأمى عسي الله أن يغفر لى ويرحمنى ..
وقد كان كما قال فرأيته شغوفا بذكر الله عزوجل كان مواظبا
على قراءة القرآن وكان حريصا على ختمه كل سبعة أيام
وما يعلم بشىء من الخير أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا وكان من المسارعين إليه وكان حريصا على أن يكون سببا
فى الحياة الطيبة لأمه فى الآخره كما كان سببا فى انقطاع الحياة عنها فى الدنيا ...
علم ذات يوم ان من حفظ القران الكريم كاملا شفه فى عشرة
من أهله يوم القيامة وكسي والده حلة الكرامة
فيكرمان على رؤوس الاشهاد يوم القيامة
فقال لى يا شيخ أحق هو ؟؟؟
قلت : حق ورب الكعبة فاجتهد وتوكل على الله ..
فقال لى : وهل من الممكن أن أصل إلى هذه الدرجة.
فقلت له : ولما لا فقد من الله عز وجل على الصحابة
فاخرجهم من ظلمات الكفر وهو أعظم من القتل إلى نور الايمان
وهو أكبر الاعمال بل وجعلهم أصحابا لنبيه صلى الله عليه وسلم
بل وجعلهم خير أمة أُخرِجت للناس.
فبكي..
وقال : ذنبي كبير يا شيخ ذنبي كبير كبير فانا لم اقتل جارا
ولا صاحبا ولا صديقا ولم أقتل إنسانا عاديا (( أنا قاتل أمى )) وانهمرت عيناه بالبكاء .
فقلت له : اخى ابشر بعفو الله
{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ}
[ النجم : 32 ]
وماذا يساوى ذنبك فى عفو أرحم الراحمين ...
.يا أخى ان الله عزوجل خلق الرحمة مائة رحمة انزل منها
رحمة واحدة فى الدنيا وادخر منها تسعة وتسعين الى يوم القيامة.
تخيل يا اخى الحبيب برحمة واحدة يتراحم الناس فيما بينهم برحمة واحدة
ترفع الفرس حافرها عن ولدها مخافة ان تصيبه ..
برحمة واحدة يرزق الله الكافر ويسبغ عليه الكثير
من النعم فيطعمه ويسقيه ويكسوه ...كل ذلك برحمة واحدة يا أخى.
فتخيل كيف تكون رحمة ربك فى يوم يتطاول فيه الشيطان بعنقه طمعا فى هذه الرحمة ..
اتدرى لماذا ؟؟
لانه رأى عجبا !!
رأى ذنوبا كبيرة عظيمة يغفرها الله عزوجل ولا يبالى .
وسبحان الله ..ما أن سمع هذه الكلمات حتى استنار وجهه
ورأيت الفرح والسرور مزينا لوجهه فرحا بالله ..
فرحا بعفو الله وساعتها عاهدنى أن يحفظ القران
حتى يختمه فكان يحفظ كل يوم ربعا من القران أو ربعين
وكان يسمعها غيبا وفتح الله عليه فاخذ يقرأ فى كتب العلم
والعقيدة والسيرة حتى انعم الله عليه بقسط من العلم
واستمر على هذه الحال وكان دوما فى ازدياد والحمد لله رب العالمين
حتى حفظ القران كاملا وكان يقوم به الليل كل أاربعة أيام او خمسة .
وأحيانا كان يقرأ بألف آية فى الليل حتى يكون من المقنطرين
وصام شهرين متتابعين كفارة القتل ثم بعد ذلك صار يصوم
يوما ويفطر يوما فكان صواما قواما ..
حتى تمنيت أن أكون على مثل حاله فى العبادة والصبر عليها وكان كثيرا ما
يقول لى : كم أنا فى شوق إلى ربي عزوجل ؛
كفى بالموت تحفه للمؤمن ؛
يا شيخ أن أعظم يوم فى حياتى هو ذلك اليوم الذى ينفذ على فيه حكم الإعدام
لأنه يوم اللقاء مع الحبيب يوم الرجوع إلى الغفور الشكور
الذى يغفر الكثير من الذلل ويقبل القليل من العمل .
فقلت له : جعلك الله من الصادقين فابشر يا اخى
برحمة الله عز وجل وفى آخر يوم له فى الحياة .
قال لى : أنا اشعر بأنني سوف يفرج عنى من سجن الدنيا
هذه الأيام فبماذا تنصحنى أن أفعله لكى افوز فى هذا اليوم
بأفضل الأعمال وأعظم الأجور قلت له أحرص على قول لا إله إلا الله
فانها أفضل الذكر وأعظم فى الميزان من السماوات والأرض.
فقال لى : ما رأيك فى أن أكثر
من قول لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ؟..
فتبسمت...
وقلت له : لقد اخترت دعاء عجبا فأن أوله تهليل وأوسطه
تسبيح وآخره اعتراف بالذنب فأكثر منه وأرجو من الله
أن يرحمك به وأن يتقبله منك برحمته ولا تنسي ان تصلى
ركعتين سنة القتل ولا تفتر عن الذكر والدعاء .
وكان عنده شىء من الطعام الطيب فاستاذن وتركنى مسرعا
وقال لى أريد أن أفعل شيئا قبل فوات الأوان فأخذ الطعام وتصدق به على إخوانه..
فقلت له : كم بقي من الطعام يا فلان ؟
فقال لى: بقي كله ان شاء الله ...
ثم فارقنى وهو يقول لا إله إلا انت سبحانك أنى كنت من الظالمين
وفى عينه نظرات الوداع وكأنه كان يشعر بما ينتظره
من أمر الله عزوجل وبعد أن مضى الليل وبرق الفجر
ورفع الآذان مجلجلا فى أرجاء الكون فاستيقظت لصلاة الفجر
واستيقظ هو وكل من حولنا وحانت ساعة الصفر فقطع سكون
الصوت صوت خطوات كثيرة مسرعة تتجه نحو حجرة صاحبي
ففتحوا عليه الباب فى خفة الطيور فوجدوه وقد فرغ من صلاته
ممسكا بكتاب ربه يرتل ايات من القران فكان أول قول له
حين رآهم لا اله الا الله ..إنا لله وإنا اليه راجعون ؛ لا إله إلا الله
فقيدوه واخرجوه وخرج معهم فى سكينة وفرح ووقار قد الهمه الصبر
والثبات فى لحظة لا يثبت فيها إلا المؤمنون خرج وهو يردد لا إله إلا الله ..
وسلم على إخوانه واحدا بعد الآخر وهم يردون السلام
ويقولون لا إله إلا الله ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ..
فانطلقوا به إلى المكاتب ومكث هناك ساعة قال لنا من كان معه
أنه توضأ فيها وصلى ومكث يذكر الله عزوجل وقد حاول بعض
الضباط ان يعطيه طعاما فقال له أنى صائم والحمد لله ؛
فقد كان يصوم ويفطر يوما وكان من فضل الله عزوجل عليه
أن جاءه التنفيذ وهو صائم فسبحان أرحم الراحمين ..
وفى تمام الساعة السابعة صباحا مر من وراء المبنى
الذى نسكن فيه متجها إلى حجرة الإعدام فرأيته ورآنى ..
فقال لى : السلام عليكم ورحمة الله .. لا إله إلا الله .
فقلت له : ابشر يا اخى الحبيب بعجائب رحمة
{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }
[يونس:58 ]
ثم انطلقوا به إلى حجرة الاعدام ونوافذ حجرات أصحابه
تطل على هذه الحجرة بحيث يرون عن قرب معظم مراسم الإعدام
ويرونه فى آخر لحظات عمره قبل الدخول للتنفيذ
فأوصاهم بدوام الطاعة والذكر والثبات على الإسلام حتى الممات..
وأمرهم أن يقرأوها بترتيل وتدبر لأنه كان يعلم أن الدال
على الخير كفاعله ثم استدار الى أحب إخوانه إليه
وقال لا تنس قيام الليل يا فلان ثم سجد شكرا لله عزوجل
بعدها لقنه الشيخ ثم هرول الى الحبل
وما هى إلا لحظات حتى فاضت روحه إلى بارئها .
تغمده الله بواسع رحمته ...وكان من فضل الله عليه انه رأى قبل
موته بأيام أمه فى رؤيا وهى تقول له: يا بنى أعلم أننى راضية عنك .
وهذه من المبشرات له برحمة الله عزوجل ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصه
والله انها تجعل القلب يتحرك مما فيها من رحمة الله وعلو همة
صاحبها وقد نقلتها لكم لتعم الفائده فلا تنسونا من دعوه صالحه
قال أبو عبد الرحمن :
كانت بداية القصة وأنا اتصفح جريدة من الجرائد اليومية
حيث قرأت خبر حادثة شنيعة تحت عنوان جريمة فظيعة هزت الأسكندرية
شاب يقتل أمه لأنها رفضت زواجه من إسرائيلية :
وقعت الجريمة فى دائرة قسم محرم بك وشاءت الأقدار أن انزل
معتقلاً سياسياً فى هذا القسم لبضعة أيام ...
والتقيت هذا الشاب فوجدته شابا نحيفا طويل القامة هادىء الطباع
وكانت زنزانتى بجوار زنزانته وكان يمر على أثناء ذهابه
للوضوء فلفت نظره أنى رجل ملتحى وأقبل إلىّ متلهفا كأنه وجد ضالته..
وقال لى: يا شيخ أننى ارتكبت جرما كبيرا اننى قتلت امى فهل لى من توبة
فقلت له : يا اخى إن كان ذنبك عظيما فعفو الله عزوجل اعظم والله تبارك وتعالى يقول :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
[لزمر :53 ] ..
فتهلل وجهه بالفرح..
فقلت له : يا أخى تب إلى الله وأكثر من الاستغفار والدعاء
لأمك عسي الله أن يعفو عنها بدعائك فتعفو عنك يوم القيامه فيغفر الله لك ....
وافترقنا على ذلك وذهبت الى معتقلى وكنت أسكن فى عنبر الإعدام .
ومرت الأيام تلو الأيام وفى ذات يوم رأيت هذا الشاب
داخلا على العنبر وقد حكم عليه بالإعدام فاعتنقته
وقلت له: هل تذكرنى .؟
فقال لى نعم اذكرك جيدا فأنت الذى فتح الله على بك أبواب رحمته
وأبشرك بأننى منذ تركتك فاننى مواظب على الدعاء
والذكر والاستغفار لأمى عسي الله أن يغفر لى ويرحمنى ..
وقد كان كما قال فرأيته شغوفا بذكر الله عزوجل كان مواظبا
على قراءة القرآن وكان حريصا على ختمه كل سبعة أيام
وما يعلم بشىء من الخير أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا وكان من المسارعين إليه وكان حريصا على أن يكون سببا
فى الحياة الطيبة لأمه فى الآخره كما كان سببا فى انقطاع الحياة عنها فى الدنيا ...
علم ذات يوم ان من حفظ القران الكريم كاملا شفه فى عشرة
من أهله يوم القيامة وكسي والده حلة الكرامة
فيكرمان على رؤوس الاشهاد يوم القيامة
فقال لى يا شيخ أحق هو ؟؟؟
قلت : حق ورب الكعبة فاجتهد وتوكل على الله ..
فقال لى : وهل من الممكن أن أصل إلى هذه الدرجة.
فقلت له : ولما لا فقد من الله عز وجل على الصحابة
فاخرجهم من ظلمات الكفر وهو أعظم من القتل إلى نور الايمان
وهو أكبر الاعمال بل وجعلهم أصحابا لنبيه صلى الله عليه وسلم
بل وجعلهم خير أمة أُخرِجت للناس.
فبكي..
وقال : ذنبي كبير يا شيخ ذنبي كبير كبير فانا لم اقتل جارا
ولا صاحبا ولا صديقا ولم أقتل إنسانا عاديا (( أنا قاتل أمى )) وانهمرت عيناه بالبكاء .
فقلت له : اخى ابشر بعفو الله
{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ}
[ النجم : 32 ]
وماذا يساوى ذنبك فى عفو أرحم الراحمين ...
.يا أخى ان الله عزوجل خلق الرحمة مائة رحمة انزل منها
رحمة واحدة فى الدنيا وادخر منها تسعة وتسعين الى يوم القيامة.
تخيل يا اخى الحبيب برحمة واحدة يتراحم الناس فيما بينهم برحمة واحدة
ترفع الفرس حافرها عن ولدها مخافة ان تصيبه ..
برحمة واحدة يرزق الله الكافر ويسبغ عليه الكثير
من النعم فيطعمه ويسقيه ويكسوه ...كل ذلك برحمة واحدة يا أخى.
فتخيل كيف تكون رحمة ربك فى يوم يتطاول فيه الشيطان بعنقه طمعا فى هذه الرحمة ..
اتدرى لماذا ؟؟
لانه رأى عجبا !!
رأى ذنوبا كبيرة عظيمة يغفرها الله عزوجل ولا يبالى .
وسبحان الله ..ما أن سمع هذه الكلمات حتى استنار وجهه
ورأيت الفرح والسرور مزينا لوجهه فرحا بالله ..
فرحا بعفو الله وساعتها عاهدنى أن يحفظ القران
حتى يختمه فكان يحفظ كل يوم ربعا من القران أو ربعين
وكان يسمعها غيبا وفتح الله عليه فاخذ يقرأ فى كتب العلم
والعقيدة والسيرة حتى انعم الله عليه بقسط من العلم
واستمر على هذه الحال وكان دوما فى ازدياد والحمد لله رب العالمين
حتى حفظ القران كاملا وكان يقوم به الليل كل أاربعة أيام او خمسة .
وأحيانا كان يقرأ بألف آية فى الليل حتى يكون من المقنطرين
وصام شهرين متتابعين كفارة القتل ثم بعد ذلك صار يصوم
يوما ويفطر يوما فكان صواما قواما ..
حتى تمنيت أن أكون على مثل حاله فى العبادة والصبر عليها وكان كثيرا ما
يقول لى : كم أنا فى شوق إلى ربي عزوجل ؛
كفى بالموت تحفه للمؤمن ؛
يا شيخ أن أعظم يوم فى حياتى هو ذلك اليوم الذى ينفذ على فيه حكم الإعدام
لأنه يوم اللقاء مع الحبيب يوم الرجوع إلى الغفور الشكور
الذى يغفر الكثير من الذلل ويقبل القليل من العمل .
فقلت له : جعلك الله من الصادقين فابشر يا اخى
برحمة الله عز وجل وفى آخر يوم له فى الحياة .
قال لى : أنا اشعر بأنني سوف يفرج عنى من سجن الدنيا
هذه الأيام فبماذا تنصحنى أن أفعله لكى افوز فى هذا اليوم
بأفضل الأعمال وأعظم الأجور قلت له أحرص على قول لا إله إلا الله
فانها أفضل الذكر وأعظم فى الميزان من السماوات والأرض.
فقال لى : ما رأيك فى أن أكثر
من قول لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ؟..
فتبسمت...
وقلت له : لقد اخترت دعاء عجبا فأن أوله تهليل وأوسطه
تسبيح وآخره اعتراف بالذنب فأكثر منه وأرجو من الله
أن يرحمك به وأن يتقبله منك برحمته ولا تنسي ان تصلى
ركعتين سنة القتل ولا تفتر عن الذكر والدعاء .
وكان عنده شىء من الطعام الطيب فاستاذن وتركنى مسرعا
وقال لى أريد أن أفعل شيئا قبل فوات الأوان فأخذ الطعام وتصدق به على إخوانه..
فقلت له : كم بقي من الطعام يا فلان ؟
فقال لى: بقي كله ان شاء الله ...
ثم فارقنى وهو يقول لا إله إلا انت سبحانك أنى كنت من الظالمين
وفى عينه نظرات الوداع وكأنه كان يشعر بما ينتظره
من أمر الله عزوجل وبعد أن مضى الليل وبرق الفجر
ورفع الآذان مجلجلا فى أرجاء الكون فاستيقظت لصلاة الفجر
واستيقظ هو وكل من حولنا وحانت ساعة الصفر فقطع سكون
الصوت صوت خطوات كثيرة مسرعة تتجه نحو حجرة صاحبي
ففتحوا عليه الباب فى خفة الطيور فوجدوه وقد فرغ من صلاته
ممسكا بكتاب ربه يرتل ايات من القران فكان أول قول له
حين رآهم لا اله الا الله ..إنا لله وإنا اليه راجعون ؛ لا إله إلا الله
فقيدوه واخرجوه وخرج معهم فى سكينة وفرح ووقار قد الهمه الصبر
والثبات فى لحظة لا يثبت فيها إلا المؤمنون خرج وهو يردد لا إله إلا الله ..
وسلم على إخوانه واحدا بعد الآخر وهم يردون السلام
ويقولون لا إله إلا الله ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة..
فانطلقوا به إلى المكاتب ومكث هناك ساعة قال لنا من كان معه
أنه توضأ فيها وصلى ومكث يذكر الله عزوجل وقد حاول بعض
الضباط ان يعطيه طعاما فقال له أنى صائم والحمد لله ؛
فقد كان يصوم ويفطر يوما وكان من فضل الله عزوجل عليه
أن جاءه التنفيذ وهو صائم فسبحان أرحم الراحمين ..
وفى تمام الساعة السابعة صباحا مر من وراء المبنى
الذى نسكن فيه متجها إلى حجرة الإعدام فرأيته ورآنى ..
فقال لى : السلام عليكم ورحمة الله .. لا إله إلا الله .
فقلت له : ابشر يا اخى الحبيب بعجائب رحمة
{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }
[يونس:58 ]
ثم انطلقوا به إلى حجرة الاعدام ونوافذ حجرات أصحابه
تطل على هذه الحجرة بحيث يرون عن قرب معظم مراسم الإعدام
ويرونه فى آخر لحظات عمره قبل الدخول للتنفيذ
فأوصاهم بدوام الطاعة والذكر والثبات على الإسلام حتى الممات..
وأمرهم أن يقرأوها بترتيل وتدبر لأنه كان يعلم أن الدال
على الخير كفاعله ثم استدار الى أحب إخوانه إليه
وقال لا تنس قيام الليل يا فلان ثم سجد شكرا لله عزوجل
بعدها لقنه الشيخ ثم هرول الى الحبل
وما هى إلا لحظات حتى فاضت روحه إلى بارئها .
تغمده الله بواسع رحمته ...وكان من فضل الله عليه انه رأى قبل
موته بأيام أمه فى رؤيا وهى تقول له: يا بنى أعلم أننى راضية عنك .
وهذه من المبشرات له برحمة الله عزوجل
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
2:18 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
الاثنين، 27 ديسمبر 2010
تأثير الموز على الدماغ
اذا اردت صاحبا فالله يكفيك واذا اردت مؤنسا فالقرآن يكفيك واذا اردت رافعا فصلاتك تكفيك واذا اردت شافعا فنبينا الكريم يكفيك
I eat my banana (lol) - you too take a break and eat a banana or half of it if it is too big and see for yourselft the best result that comes from banana. yam yam yammmmm
| "going bananas" is from the effects of bananas on the brain. Read on: محاضرة أستاذ فسيولوجي في جامعة سيتي بنيويورك CCNY عن الموز. وقال إن عبارة " going bananas" (تعبير مجازي بما معناه حاجة تجنن) هو من تأثير الموز على الدماغ. اقرأ:
Forget the pills - eat a banana. The vitamin B6 it contains regulates blood glucose levels, which can affect your mood. Anemia: High in iron, bananas can stimulate the production of hemoglobin in the blood and so helps in cases of anemia. Blood Pressure: This unique tropical fruit is extremely high in potassium yet low in salt, making it perfect to beat blood pressure. So much so, the US Food and Drug Administration has just allowed the banana industry to make official claims for the fruit's ability to reduce the risk of blood pressure and stroke.
|
مرسلة بواسطة
ForumDawn "ملتقي الفجر"
في
8:41 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)